سركيس: سوريا أضاعت على لبنان فرص قيام الدولة وانتخاب رئيس جديد للجمهورية أشار وزير السياحة جو سركيس بعد لقاءئه البطريرك صفير إلى أنه وضع صاحب الغبطة في أجواء زيارة رئيس الهيئة التنفيذية في “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع للولايات المتحدة الاميركية بحيث من المعروف ان الزيارة كانت ناجحة جدا. حيث كانت لنا فرصة لكي نعبر عن وجهة نظرنا في أمور عديدة لها طابع وطني، وتتعلق بالدولة اللبنانية. كما سمعنا من الادارة الاميركية ومن مختلف المسؤولين الاميركيين الإستمرار في الدعم المطلق للبنان حكومة ولمؤسسات لبنان الشرعية وعلى رأسها الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي.
أضاف: “أيضا كان لنا مناسبة لنبحث عن شؤون لبنان مع الفريق في الحزب الديموقراطي الذي يستعد في حال تم إنتخاب رئيس جمهورية ديموقراطي في اميركا لتسلم مناصب حكومية، وقد سمعنا من الفريق نفسه كلاما يؤكد ان السياسة الاميركية الداعمة للبنان ولسيادته وإستقلاله لن تتغير وستستمر كما هي الحال مع الادارة الحالية. وسمعنا من هؤلاء المسؤولين الديموقراطين كلاما مفاده ان سوريا قد تخطىء اذا توهمت ان احدا قد يعطيها لبنان في حال إستأنفت مفاوضات السلام وتم الحوار بين الادارة الاميركية الجديدة وسوريا”.
وتابع سركيس: “كما تكلمت مع غبطته في الموقف الأخير للحكومة اللبنانية المتعلق بعدم مشاركة لبنان في القمة العربية للأسباب المعروفة وأهمها عدم انتخاب رئيس جمهورية مسيحي يكون هو الممثل للبنان في القمة. وإنتخاب الرئيس في لبنان بطبيعة الحال كلنا نعرف ان لسوريا الدور المعرقل في هذا الموضوع من خلال حلفائها النواب في لبنان الذين يتخلفون عن القيام بتحمل مسؤولياتهم والذهاب الى المجلس النيابي وإنتخاب رئيس جمهورية جديد”.
وقال ردا على سؤال: “لبنان أخذ موقفا مهما في هذا الخصوص، ونحن مقتنعون بموقفنا. ليس لبنان من يفوت المناسبات والظروف، إنما سوريا ومنذ ثلاثين عاما تضيع على لبنان فرصا لقيام الدولة اللبنانية وهي ايضا فوتت عليه فرصة أخيرة بإنتخاب رئيس جديد للجمهورية”.
وعن موضوع دعوة الرئيس بري الى الحوار مجددا، أجاب سركيس: “الرئيس بري لم يعد اليوم الرئيس بري الذي كان منذ الحوار السابق. ففي الماضي الرئيس بري لعب دور التوافقي، واليوم أصبح طرفا في السياسة الداخلية، والذي يستطيع ان يقوم بالدور التوافقي الحواري اليوم هو رئيس الجمهورية، ففور انتخابه سيدعو الى قصر بعبدا كل الأفرقاء السياسيين للتحاور ولتأليف حكومة الإتحاد الوطني”.
وعن مقاطعة لبنان القمة العربية، أجاب: “لم يكن لدينا خيار الا هذا الخيار، كفانا عرقلة، وفي تصوري ان وجودنا في القمة العربية لن يقدم أو يؤخر شيئا في الموضوع، بل بالعكس ربما كان سيضع الموضوع اللبناني “على جنب” بينما غياب لبنان عن القمة سيشكل دويا أقوى لصوت لبنان في القمة. والرئيس السنيورة سيوجه كلمة الى المؤتمرين والى العالم يشرح فيها حقيقة الوضع في لبنان ويؤكد ان المشكلة في الأساس تأتي من خلال العرقلة التي تضعها سوريا وحلفاؤها لمنع قيام الدولة الحقيقية للبنان”.