#dfp #adsense

المر: لن أحضر جلسات التكتل من دون دعوة

حجم الخط

المر: لن أحضر جلسات التكتل من دون دعوة

 

اعتبر النائب ميشال المر ان الجو السياسي في البلاد مجمد في انتظار ما ستنتهي اليه القمة العربية في دمشق. والظاهر ان القمة ستبحث في الملف اللبناني على الرغم من غياب لبنان، ونأمل ان يخرج المؤتمر بمقررات ايجابية”.

 

واضاف بعد لقائه القائمة بأعمال سفارة الولايات المتحدة الاميركية ميشيل سيسون: “انا قلت منذ اسبوعين انني لا اقبل بأن يذهب السنيورة ليمثلني في القمة، لانه فيما يكون الشغور بالرئاسة قائما افضل ان يبقى هذا الفراغ من دون ان يمثلني سفير او موظف عادي. ومن الافضل عندما يتحدث الملوك والرؤساء بالملف اللبناني ان لا يكون امامهم موظف، ولبنان يعاني في ازمته ومتروك بيد القمة، اذا كانوا يريدون فعلا الوصول الى حل للأزمة التي يعيشها”.

 

وردا على سؤال عن اضاعة لبنان لفرصة ذهبية بحسب ما قال المعلم، أجاب: “هل ذهاب موظف او امين عام للخارجية او سفير ليحضر القمة هو الحل ما دامت الحكومة تعتبر غير شرعية؟ اذا، الفرصة الذهبية قد تكون بعدم الذهاب الى القمة من دون اعتماد المقاطعة. كلمة مقاطعة ليست في محلها، هناك شغور بالرئاسة اذا كرسي الرئيس تبقى شاغرة، وعلى رغم ما قاله الوزير المعلم عن اضاعة فرصة ذهبية فالوزير المعلم والرئيس بشار الاسد لا يستطيعان الا بحث الملف اللبناني لا سيما ان رئاسة القمة سيتسلمها الرئيس الاسد، على امل ان تكون هناك طروحات عملية للملف اللبناني وسوريا ستكون حريصة على الملف من دون أي شك”.

 

واعلن المر ان الرئيس بري سيدعو الى طاولة الحوار اذا لم ير شيئا جديا وملموسا من القمة للوصول الى حل لأزمة الرئاسة. وطاولة الحوار لن تكون كما يقول بعض النواب في الاكثرية ان من الاجدى ان تضم الطاولة مجلس النواب بدعوة من رئيس الجمهورية. هذا الطرح غير صحيح لان كتلة النائب جنبلاط التي تحدث احد نوابها عبر هذا الطرح تحدث بطروحات غير قابلة للتنفيذ لانه حيثما يكون النائب جنبلاط حاضرا على طاولة الحوار يمثل كل نوابه وكذلك الرئيس (النائب سعد) الحريري والدكتور جعجع والشيخ امين والعماد عون”. واوضح: “لقد قلت الرئيس الحريري لانني امضيت معه فترة زمنية، وكنت كلما اتحدث عنه اقول الرئيس الحريري، لذلك اتمنى ان يصبح رئيسا”.

 

واضاف: “ان وجود هؤلاء الاقطاب يمثل كل النواب وكل الاحزاب، وهي بالتالي دعوة مفيدة جدا في ضوء مقررات عملية اذا صدرت عن القمة العربية فسيواكبها الرئيس بري ويتلقفها”.

 

وعن المهمة التي يقوم بها المطران بولس على خط معالجة بين الرابية وبكركي، اجاب: “بداية، ان لا دخل بالمعالجة المارونية، ولكن كل شيء يؤدي الى مصالحة مسيحية انا معه، وبيني وبين العماد لا حاجة للمعالجة لاننا لسنا على خلاف، فالافتراق شيء والزعل شي اخر. انا عندي استقلال في القرار السياسي. وهذا لا يعني الزعل مع العماد عون، فاذا كان من موجب الاسبوع المقبل لزيارة عون اقوم بها اما جلسات التكتل فهم لا يوجهون الدعوة الي وأنا لن أحضر بدون دعوة”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل