“التجمع الاغترابي لـ14 آذار”: قرار عدم المشاركة رسالة واضحة بالتمسك بحرية لبنان واستقلاله أثنى “التجمع الإغترابي لقوى 14 آذار” على قرار مجلس الوزراء بعدم المشاركة في القمة العربية التي ستعقد في دمشق، والتي “افشلها النظام السوري بسبب سياسات التسلط والهيمنة والتعطيل التي يمارسها في لبنان من خلال أدواته في الداخل وعلى حساب وحدة الصف العربي وتماسكه”.
ورأى التجمع في قرار مجلس الوزراء “رسالة واضحة الى هذا النظام بالتمسك بحرية لبنان واستقلاله وسيادته، وعدم السماح له بامرار سياسات الهيمنة والتسلط وانتهاج أساليب تعطيل المؤسسات الدستورية وسيلة لالغاء دور لبنان الرائد على الساحة العربية وضرب أمنه واستقراره وإرهاقه إقتصاديا بهدف الاستسلام والتخلي عن المحكمة الدولية وثوابت ثورة الأرز”.
واعتبر أن “من أضاع الفرص الذهبية هو النظام السوري عندما تخلى عن وحدة الصف العربي وافشل القمة العربية في هذه المرحلة المفصلية التي تتطلب حدا أدنى من التماسك العربي لمواجهة التحديات التي تتعرض لها المنطقة، مما يؤكد أن هذا النظام لا يملك إلا هاجسا واحدا وهو الهروب من المحكمة الدولية مهما كان الثمن”.
وحمل التجمع “قوى التعطيل وعلى رأسها مفوض التعطيل النائب ميشال عون مسؤولية تغييب لبنان عن القمة العربية مما يهدد التمثيل السياسي للمسيحيين في المنطقة بسبب غياب الرئيس المسيحي الوحيد في المنطقة”، داعيا النائب عون إلى “مراجعة حساباته بعدما تحول إلى خطر يهدد الوجود السياسي المسيحي لحساب هواجسه التسلطية”.