#adsense

حرب: ماذا كان تغير لو شارك لبنان في القمة؟

حجم الخط

حرب: ماذا كان تغير لو شارك لبنان في القمة؟

 

تمنى النائب بطرس حرب الا تتحول القمة العربية الى مناسبة لتكريس الخلافات سائلا ماذا كان تغير لو شارك لبنان. استغرب حرب موقف المعارضة الذي انتقل من موقف رافض لتمثيل لبنان في القمة العربية بواسطة الحكومة اللبنانية إلى موقف منتقد لعدم حضور لبنان القمة، وهذا يدل على جدلية لا علاقة لها لا بمصلحة لبنان ولا بآمال اللبنانيين في أن يروا دولتهم قائمة واستعادت دورها في العالم العربي.


حرب، وبعد لقائه سفيرة بريطانيا لدى لبنان السيدة فرنسيس ماري غاي، قال: “إذا كان لبنان قبل بخسارة حضوره في القمة فلأن التعاطي معه تمّ بشكل غير لائق ويخشى أن يصبح هذا التعاطي نوعاً من تقليد وأن تتكرر الطريقة غير اللائقة نفسها. خسر لبنان في عدم إسماع صوته إلا أن السؤال المطروح هو ماذا كان تغير لو شارك لبنان؟


أضاف: “القمة ستنعقد وغياب لبنان عنها سيترك أثراً كبيراً، إذ أن غيابه سبّب انخفاضاً في التمثيل المصري والسعودي وحال دون مشاركة بعض القادة العرب الذين للقمة في وجودهم معنى وفي غيابهم معنى آخر”.


وتابع حرب: “نحن كلبنانيين يهمنا نجاح أي قمة عربية باعتبار لبنان من مؤسسي الجامعة العربية ونريد أن تكون القمم العربية مناسبة لطرح المشاكل التي تتعرض لها الدول العربية والشعوب العربية لإيجاد حل لها، أما أن تكون القمة العربية لتكريس الخلاف والسكوت عن محاولة ضرب نظام دولة عربية قائمة وتعطيل قدرتها على تطبيق نظامها وتجميد مؤسساتها وتعطيل حقها في تقرير مصيرها، فهذا موقف لا يناسب لبنان، ونتمنى ألا تتحول القمة العربية إلى مناسبة لتكريس الخلافات، وأني أعتقد أنه سيصدر عنها قرار أو توصية بتكليف الأمين العام بمتابعة الملف اللبناني والمبادرة العربية لن تضيف شيئاً إلى القضية اللبنانية، بل ستؤكد أن العرب مختلفون على لبنان وكيفية التعاطي مع لبنان وأنه لا يمكن التعاطي مع لبنان، كدولة مستقلة، وأن من حق اللبنانيين تقرير مصيرهم بأنفسهم، يجب على اللبنانينن أن يستخلصوا من الحال القائمة، أنهم يجب أن ينتظروا الحل من غيرهم، فإن الحل عند اللبنانيين، ويكمن في عودة اللبنانيين إلى دستورهم ومؤسساتهم وأن يتوجه اللبنانيون لانتخاب رئيس جديد للجمهورية، لا سيما وأن الظرف يسهّل هذا الأمر بعدما تمّ الاتفاق على الرئيس، فلننتخبه، ولنعود إلى المؤسسات ونتفاهم على كيفية حكم لبنان بدلاً من أن نضعه في هذه الحالة الخطرة”.


ورداً على سؤال عما سيضيفه عمرو موسى في مجيئه إلى لبنان، قال: “نتمنى أن تتمكن الجامعة العربية من اتخاذ قرار يؤدي إلى حل مشكلة لبنان من دون وضعه في حالة تعيق استقلاله وقراره الحر خصوصاً إذا بقيت المؤسسات كما هي أو إذا بنينا مؤسسات خلافاً للأصول، حتى لا يضطر اللبنانيون عندها إلى من يتدخل لمساعدتهم كسلطة وصاية، ما يعيدنا إلى ما كنا عليه قبل 2005 وهذا ما علينا تفاديه”.

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل