#adsense

أحد محازبيه وصفه بقاطع الوعود الكاذبة

حجم الخط

أحد محازبيه وصفه بقاطع الوعود الكاذبة
عون يصاب بإعياء وبنوبة عصبية اثر محاولة انشقاق في التيار


أفادت مصادر واسعة الإطلاع أنه في إطار خطتها الهادفة إلى الاستيلاء على مراكز القرار في التيار الوطني الحر والى جعله رهينة في قبضة حزب الله والمخابرات السورية، دعت مجموعة من المسمين أنفسهم بالقياديين في اللجنة المركزية للتيار الوطني الحر والمنحلة بقرار من العماد عون عددا من الناشطين العونيين إلى اجتماع كان من المفترض أن ينعقد يوم الاثنين الماضي الواقع في 24 مارس الجاري في أحد الفنادق الواقعة في منطقة الكسليك- جونية، وذلك للتداول في كيفية الإطاحة بجبران باسيل صهر العماد عون واستلام زمام السلطة في التيار العوني مكانه بمعزل عن رغبة عون الذي أصبح في موقع العاجز عن الوقوف في وجه هذه الهجمة المفترسة من قبل بعض ناشطي التيار المرتهنين لحزب الله وللمخابرات السورية.


وحال وصول خبر هذا الاجتماع إلى علم العماد عون، استشاط غضبا وغيظا وأصدر تعميما اعتبر بموجبه أن لا صفة ولا صلاحية للأشخاص الذين وجهوا دعوة لعقد اجتماع باسم التيار الوطني الحر في الكسليك جونية، وعرف من هؤلاء الأشخاص خصوصا زياد عبس الذي تربطه علاقة وثيقة بحزب الله ، وسيمون أبي رميا الذي دخل على خط العلاقة والاتصالات مع حزب الله بواسطة زياد عبس، وطوني نصرالله المسؤول عن الإعلام في التيار، ولواء شكور الذي أعفي، كما يقال، من مهماته بقرار من العماد عون على خلفية اتهامه باختلاس أموال تعود للتيار ولتكتل الإصلاح والتغيير النيابي، وطوني مخيبر أمين سر التيار، ورولان خوري، ونعيم عون ابن شقيق العماد عون، وآلان عون ابن شقيقة العماد عون. وتضم هذه المجموعة أيضا عددا من الناشطين كالمسؤول عن الطلاب وغيره.


ولمنع انعقاد الاجتماع الذي دعت إليه هذه المجموعة، بادر العماد عون إلى الاتصال شخصيا بعدد كبير من الأشخاص المدعوين إلى هذا الاجتماع وطلب منهم الامتناع عن المشاركة بالاجتماع المذكور والحضور إلى دارته يوم الثلاثاء الماضي مساء.


وبعد مناقشات واخذ ورد، تم الاتفاق في نهاية الأمر على عقد الاجتماع في منزل العماد عون في الرابية ومناقشته شخصياً بالأمور التي كان من المنتظر طرحها على بساط البحث.


ودارت خلال الاجتماع الذي عقد مساء الثلاثاء بتاريخ 25 مارس الحالي مناقشات حادة ولاذعة تم خلالها التهجم شخصيا على العماد عون خصوصا من قبل زياد عبس الذي نعت جنرال الرابية بقاطع الوعود الكاذبة والمستأثر بالسلطة لحساب صهره جبران باسيل.


ووفقا للمصادر ذاتها إن هذا التهجم غير اللائق والمهين تم بإيعاز من سيمون أبي رميا وبتحريض منه، إذ أن أبي رميا يريد الإطاحة بجبران باسيل بأي طريقة من الطرق وبأي ثمن.


وكان أن تدخل أيضا في المناقشات المسؤول عن أحد فروع الطلاب في التيار الوطني الحر وطالب العماد عون بعدم احتكار السلطة لحساب صهره جبران باسيل وبتوزيع المسؤوليات على أعضاء اللجنة المركزية المنحلة وإشراك الناشطين الرئيسيين فيها بالقرارات السياسية وعدم حصر هذه القرارات بمرجعيته وبمرجعية صهره. 


وكان أن أيد سيمون أبي رميا هذا الاتجاه خلال الاجتماع، فما كان من العماد عون إلا أن وبخه بلهجة قاسية وطرده من قاعة الاجتماع. لكنه عاد إلى القاعة بعد أن تدخل بعض المشتركين في الاجتماع وطالبوه بالعودة والتزام الهدوء.


ووسط هذه المعمعة والمشادة الكلامية والإهانات التي وجهت إلى العماد عون والتي التزم خلالها نعيم عون وآلان عون الصمت، كاد الجنرال أن يصاب بإعياء أو بنوبة قلبية. مما أدى إلى انفراط الاجتماع بعد أن طالب الحاضرون العماد عون بأن يصلح الأمور خلال ثمان وأربعين ساعة، وبأن يمنحهم سلطات واسعة اسوة بصهره جبران باسيل تحت طائلة الانفصال عن التيار وفضح أمور كثيرة أمام الرأي العام بواسطة الإعلام.


ووفقا لما رشح عن مصادر موثوقة في التيار الوطني الحر، إن هذه المشادات والمناكفات احتدمت مؤخرا في صفوف التيار الوطني الحر على خلفية اتخاذ القرار بإجراء انتخابات داخل الحزب لاختيار رئيس له ونائبين للرئيس بتاريخ 4 مايو المقبل. وتندرج هذه المناوشات الكلامية المحتدمة في إطار الصراع على المراكز ووضع اليد على مراكز القرار في التيار.


ويقال أن حزب الله قد يكون وراء حث المجموعة المذكورة أعلاه والموالية له على التحرك لاستلام مواقع المسؤولية في التيار بعد أن كشفت إحصاءات موضوعية عن أن الغالبية العظمى في التيار هي ضد توجهات هذا التيار الهادفة إلى تذويب التيار في حزب الله والخضوع لقراراته السياسية وأنه في حال حصلت الانتخابات داخل التيار الوطني الحر في التاريخ المحدد لها فان الغلبة ستكتب للفريق المعارض للتحالف مع حزب الله وللسياسة المتبعة حاليا على المستوى الوطني، وهو الفريق والمؤيد لثورة الأرز وللمبادئ وللثوابت التي ناضل التيار الوطني الحر من اجلها على مدى خمس عشرة سنة.


وبناء على هذه الإحصاءات وبعض الدراسات وتخوفا من أن تتمكن الجهة المعارضة في التيار الوطني الحر من الاستيلاء على زمام الأمور ومن إعادة التيار إلى مركزه السيادي الطبيعي والحر، قد تلغى الانتخابات ويعمد إلى تعيين جبران باسيل كنائب أول لرئيس الحزب والنائب عباس الهاشم كنائب ثان لرئيس الحزب وذلك بإيعاز من المخابرات السورية ومن حزب الله.

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل