#adsense

متكي: “اجتماعات المطارات” في بعض العواصم تهدف لحل الأزمة اللبنانية

حجم الخط

متكي: “اجتماعات المطارات” في بعض العواصم تهدف لحل الأزمة اللبنانية


عشية انعقاد القمة العربية في دمشق أشاد وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية منوشهر متكي بالعلاقات التي تربط إيران بالدول العربية عامة وبقطر خصوصا، داعيا إلى توطيد هذه العلاقات وتطويرها في كافة المجالات ولحل جميع المشكلات العالقة وخصوصا الأزمة اللبنانية.


وأوضح متكي خلال حوار خاص مع «العرب» تم إجراؤه في مقر وزارة الخارجية الإيرانية في العاصمة الإيرانية عشية مغادرة متكي طهران للمشاركة في القمة العربية: «إن رسالتنا للقمة العربية هي الاتفاق على الأطر المناسبة للتعاون الإيراني – العربي وتعزيز هذا التعاون». 

 

ورداً على سؤال حول طبيعة الاجتماعات التي عقدت في مصر ودمشق وداكار مع بعض وزراء خارجية العرب، أوضح أن اللقاءات الثنائية أو الثلاثية أو الرباعية التي تعقد في العواصم والمطارات تهدف لتبادل الآراء والمعطيات حول مختلف القضايا والملفات، وللتوصل إلى الحلول المناسبة لحل المشكلات العالقة وتقديم الاقتراحات المناسبة.


واعتبر أن حل الأزمة اللبنانية يقوم على قاعدة «لا غالب ولا مغلوب» وأن ينبثق أي حل من داخل لبنان وبالتوافق بين الأطراف اللبنانية. وهنا نص الحوار:


* ستشاركون في القمة العربية، ما هي الرسالة التي تحملونها إلى هذه القمة؟


أول رسالة هي رسالة وحدة الأمة العربية باعتبارها جزءا من الأمة الإسلامية الكبرى، نحن نرى أن المشكلات والأزمات التي يواجهها العالم العربي، تعتبر نفس المشكلات التي يواجهها العالم الإسلامي، لذلك هذا الموضوع ليس موضوعا يخص بلدا خاصا أو جزءا خاصا من العالم العربي أو الإسلامي. لذلك فإن أي أضرار ناجمة عن أي أزمة في العالم العربي لن تبقى محصورة في الحدود الجغرافية لذلك البلد أو تلك المنطقة، ونشهد اليوم هذا الجرح القديم في فلسطين على جسد العالم الإسلامي الذي تم افتعاله منذ ستين عاما عبر إقامة هذا الكيان غير الشرعي في قلب العالم الإسلامي. فالطفل محمد الذي لم يتجاوز عمره الستة أشهر ذلك الرضيع الفلسطيني ما هو الذنب الذي ارتكبه لكي يستشهد من خلال القصف الذي قام به الكيان الصهيوني وكذلك بالنسبة لآلاف من النساء والأطفال الذين ضرجوا بدمائهم في فلسطين المحتلة لذا فإن القضية الفلسطينية تشكل القضية الأبرز لدى جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي، فهي تعتبر قضية مطروحة دائما على جدول أعمالنا وأمامنا الأزمة اللبنانية، وكما نواجه ظروفا خاصة من حالة انعدام الأمن ومن جهة استمرار تواجد القوات الأجنبية المحتلة في العراق وذلك على مدى خمس سنوات. لو ألقينا نظرة من هذا الجانب لوجدنا أنه من الضرورة القصوى أن يتحرك العالم العربي بشكل موحد من أجل تعزيز الوحدة بين دولهم. إن رسالة الجمهورية الإسلامية تدعو إلى مزيد من التقارب وتعزيز التعاون مع العالم العربي. وعلى هذا الأساس أجرينا حوارا ومباحثات مع مختلف قادة الدول العربية، وأيضاً أمين عام جامعة الدول العربية السيد عمرو موسى من أجل مزيد من التعاون بين إيران وجامعة الدول العربية ونقوم حاليا بتعزيز التواصل بين البرلمان الإيراني والبرلمان العربي ولدينا رغبة في إعادة تنظيم الحوار العربي الإيراني. في الماضي كانت تعقد ندوات بين فترة وأخرى ونريد التخطيط من خلال التنسيق مع جامعة الدول العربية لعقد مثل هذه الندوات بشكل منتظم. ونعتقد أيضاً أنه لابد من إقامة الحوار بين كبار العلماء في العالم العربي والجمهورية الإسلامية وبين المثقفين والأكاديميين من جهة أخرى، وأيضاً بين العلماء والقادة الدينيين كما يشكل إحدى مقومات هذا التواصل بين إيران والعالم العربي، وفي نهاية المطاف لدينا استعداد لكي نكون عضوا مراقبا في جامعة الدول العربية بغية الارتقاء بهذا التعاون وتعزيزه.


* هناك بعض التخوفات لدى العالم العربي من إيران على صعيد الملف النووي أو من جهة دور إيران في العراق أو مسألة الجزر الإماراتية. كيف يمكن طمأنة العالم العربي من هذه المسائل وأن إيران لا تريد أن تأخذ دور الدول العربية في العراق؟


نحن نعتقد أن إيران والدول العربية لديهم مواقف مشتركه حيال الملف النووي ودعم النشاط السلمي النووي ومعارضة امتلاك السلاح النووي والالتزام بمعاهدة لمنع انتشار السلاح النووي ونتصور أن هذا هو الإطار الجيد لكي تحصل بلدان المنطقة على احتياجاتها وحقوقها المشروعة. ولذلك نعتبر القرار الذي اتخذته دول مجلس التعاون في اجتماعها في الرياض بالنسبة للحصول على الطاقة النووية والاتفاقيات التي تمت في هذا الإطار تشكل حقا طبيعيا لهذه البلدان وأن إيران كانت ولا تزال جزءا من حل المشكلات في المنطقة. وأن تعاطيها مع مختلف الأزمات في أفغانستان والعراق اتخذت استراتيجية موحدة حيال هذه الأزمات وتقوم هذه الاستراتيجية على قاعدة: كيف يمكن أن تساهم إيران في حل هذه المشكلات والقيام بدورها في حل هذه الأزمات؟ إن سياسة إيران حيال حل المشكلات في العراق واضحة وفي الوقت الذي أدنا فيه الاحتلال في العراق والغزو الأميركي لهذا البلد فقد قمنا بدعم إرادة الشعب العراقي وأيضاً العملية السياسية وعملية بناء الدولة في هذا البلد. ودعمنا دائما الشعب العراقي في سبيل تحقيق إرادته والإمساك بزمام أموره ومصيره. من الممكن أن توجد جهات خارج المنطقة تريد أن يتبلور العراق على الشكل الذي تريده. أما نحن فنقول إن الشعب العراقي هو الذي يقرر شؤون بلده وكيف يكون هذا البلد، لذلك نعتقد أن ملف الأمن العراقي ينبغي أن يحل لكي تقوى الحكومة الشرعية العراقية وفي إطار اجتماعات بلدان الجوار العراق وأيضاً في الاجتماع الموسع حول أمن العراق مع جهات أخرى دائما حاولنا أن نحصل على حلول إيجابيه لإيجاد الأمن والاستقرار في هذا البلد، ومن أجل الشعب العراقي وإيجاد استقرار في هذا البلد أعلنا عن استعدادنا لكي نتحاور مع أعدائنا. ونحن نرى أن سوء التفاهم الحاصل حول جزيرة أبوموسى مع الأصدقاء في دولة الإمارات يمكن أن يحل بسهولة عبر التباحث بشأنه ونعتقد أنه توجد الإطارات اللازمة لذلك، والإخوة في دولة الإمارات بدل أن يصرفوا أوقاتهم في أماكن أخرى بإمكانهم أن يقوموا بهذا الحوار الودي مع جارهم للبحث حول هذا الموضوع. ولذلك نرى أن ثمة علاقات طيبة جدا بين إيران والإمارات في مختلف القطاعات، مما يتطلب التوصل إلى سبل عقلانية ومنطقية لتناول مثل هذه الموضوعات وإزالة سوء التفاهم مع الإخوة في دولة الإمارات. وقبل فترة شاهدنا تقدما في العلاقات الإيرانية الإماراتية، وكانت زيارة الرئيس أحمدي نجاد إلى دولة الإمارات، وكانت أول زيارة لرئيس إيراني إلى الإمارات وفي جميع اللقاءات التي جرت مع كبار المسؤولين في الإمارات لم يتم التطرق إلى أي خلاف، بل كان الحديث يتركز حول المزيد من التواصل والتعاون الودي بين الجانبين. وفي الشهر الماضي قام الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم رئيس الوزراء في دولة الإمارات بزيارة إلى إيران بعد التصريحات المسيئة التي صرح بها جورج بوش ضد إيران وخلال زيارته كان الحديث حول تعزيز أواصر العلاقات في مختلف المجالات بين البلدين وكذلك الأمر بالنسبة لزيارة وزير الخارجية الإماراتية الشيخ عبدالله إلى إيران حيث أكد أن دولة الإمارات تريد المحافظة على الحجم والمستوى الطيب في العلاقات بين البلدين، وحيث وصل التبادل التجاري عام 2005 إلى تسعة مليارات وفي عام 2007 وصل إلى 12 مليار دولار. ونحن نعتقد أن العلاقات الطيبة بين إيران والدول العربية تعود بالنفع على الجانبين، بينما يؤدي ظهور أي مشكلة إلى تضرر الجانبين أيضاً، وعلينا أن نرى من هي الجهة التي تنتفع من سوء العلاقة بين إيران والبلدان العربية؟! ولذلك حسب ما أمر القرآن الكريم: «لا تتخذوا بطانة من دونكم» علينا أن نواظب على هذه العلاقات القائمة بين إيران والبلدان العربية. إن ماضي العلاقات بين إيران وجيرانها والدول العربية يدل على عزيمة إيران على الارتقاء بهذه العلاقات. عندما قام صدام بتحريض من قبل الولايات المتحدة بشن عدوانه ضد إيران حاول الأميركيون تصوير هذه الحرب بأنها حرب فارسية عربية. ومارسوا ضغوطا على البلدان العربية من أجل الوقوف إلى جانب العراق في تلك المرحلة، ولكن صدام بعد انتهاء الحرب شن هجومه ضد هذه البلدان بالذات وقام باحتلال الكويت ولكننا في ذلك الوقت قمنا باتخاذ موقف يعبر عن أقصى مودة، حيث أدنّا هذا الغزو ضد الكويت وطالبنا بخروج الجيش العراقي من الكويت. الأميركيون طوال الـ 28 سنة الماضية حاولوا بث الفرقة بين البلدان العربية من جهة، وبين إيران من جهة أخرى. وآخر إجراء قاموا به تلك التصريحات التي قام بها الرئيس بوش في الإمارات ولكننا ذهبنا إلى اجتماع مجلس التعاون في الدوحة وشاركنا على مستوى رئاسة الجمهورية ووزراء الخارجية، وأيضاً رؤساء الوزراء من بلدان المنطقة قاموا بزيارة إلى إيران ولدينا علاقات طيبة جدا مع العديد من الدول العربية في شمال إفريقيا. إذا كل هذه الأمور ترسم لنا المصالح المشتركة التي تربط بلداننا في مجالات الأمن والسياسة والاقتصاد والتي توفر لنا الإمكانية في التعاون الأكثر.


* ملف لبنان كان ملفا ساخنا وأنتم بذلتم جهدا كافيا لحل هذه المشكلة وأجريتم بعض اللقاءات مع وزراء خارجية سوريا وقطر والسعودية وعمان وبعض الوزراء والشخصيات الأخرى. لماذا فشلت الجهود في التوصل إلى حل هذه الأزمة في لبنان؟


نحن نعتقد أن استتباب الأمن والهدوء في لبنان في الحقيقة هو امتداد للأمن والهدوء في البلدان العربية الأخرى والعكس صحيح أيضاً، ونرى أن أعداء الشعب اللبناني في خارج هذه المنطقة قد أقاموا استراتيجيتهم على مواصلة حالة انعدام الأمن في هذا البلد، ولذلك فإن تسوية القضايا الداخلية في لبنان في أقرب وقت يصب في صالح الشعب اللبناني، وكما أشرتم فإن إيران من خلال تواصلها المستمر مع بعض البلدان العربية والدول الأوروبية تسعى لحل مشكلة لبنان. ونرى أن جميع الأطراف من خلال تعاملها مع القضية اللبنانية ينبغي أن تأخذ نقطتين بعين الاعتبار. أولا لا ينبغي أن يتخذوا القرار بدلا عن الشعب اللبناني، لا إيران ولا السعودية ولا سوريا ولا فرنسا يحق لها أن تتخذ القرار نيابة عن الشعب اللبناني. أما النقطة الثانية لا ينبغي لأي جهة أن تحاول أن تفرض حلا خاصا بها من خارج لبنان على الشعب اللبناني، بعبارة أخرى الحل في لبنان ينبثق من داخل لبنان وصيغة الحل تقوم على الإجماع بين جميع الأطراف اللبنانية وأن يشعروا بالرضا حيال هذه الصيغة التوافقية. أي أن لا يكون هناك غالب ولا مغلوب.


* ما هي تفاصيل اللقاءات مع رئيس وزراء قطر ووزير خارجية السعودية وعمان وسوريا في مطار دمشق قبل عدة أسابيع؟


وزراء الخارجية عملهم المشاركة في الاجتماعات الثنائية والثلاثية والرباعية أحيانا نلتقي في العواصم والمطارات و.. الدبلوماسية تعني اقتناص الفرص وأن أحد الموضوعات التي نبحثها مع الأطراف الأخرى وفي إطار المباحثات الثنائية أو المتعددة الأطراف هي الشأن اللبناني، ونعتقد أنه توجد أرضية للتفاهم، وعلى جميع الأطراف الخارجية أن تساعد الأطراف اللبنانية في التوصل إلى حل وأعتقد حاليا أن جميع أصدقاء لبنان لديهم إجماع حول هذه النقطة بأن القضية اللبنانية هي ذات أبعاد متعددة، وأنها ليست قضية واحدة فقط وهناك عدة موضوعات مطروحة على جدول أعمال الفرقاء اللبنانيين، وأيضاً بلدان المنطقة. إذا القينا نظرة على الهيكل السياسي القائم في لبنان لوجدنا عدة تيارات داخله ومن الممكن أن لا ينجح أي تيار أو جماعة للحصول على كل ما يريد، ولكنه بإمكانه أن يحول دون حصول الفريق الآخر على ما يريد، وعلى هذا الأساس نعتقد أنه علينا أن نرى ما هي مطالب كل فريق أو مجموعة في لبنان، وكل تيار ينبغي أن يحصل على جزء مما يريد. في جزء من هذا الحل العام ثمة اتفاق كانتخاب رئيس الجمهورية، وفي جزء من الموضوعات الأخرى المطروحة على جدول الأعمال يحدث حاليا اتفاق عام، ونبذل جهودنا ونساعد من أجل توصل الأصدقاء في لبنان إلى إجماع فيما بينهم ونأمل ذلك.


* البعض يتخوف من أنه بعد انعقاد القمة العربية في سوريا، ستنفجر الأوضاع في لبنان. ما رأيكم في هذا الموضوع؟


المشاركة بمستوى جيد في قمة دمشق يمكنه أن يخلق إمكانية لجامعة الدول العربية والعالم العربي وبلدان المنطقة من أجل أن تكون هناك متابعة أكثر جدية لجميع المشكلات والموضوعات منها القضية اللبنانية وكما ذكرت الحل يأتي من داخل لبنان. ونحن نعطي المشورة بأنه لا ينبغي أن يكون هناك فريق رابح وفريق خاسر، وعلى الجميع أن يشعر بالفوز ونأمل أن تلقى هذه الكلمات آذانا صاغية من قبل جميع الأطراف اللبنانية ولا نستطيع أن نفرض وجهة نظر عليهم ولكن حقيقة نحن حريصون على وصول إلى مخرج لازمة لبنان.


* هل وعدتم المصريين والسعوديين بمزيد من الضغط على السوريين لتسريع حل قضية لبنان؟


نحن نتوقع علاقات طيبة بين سوريا والسعودية. ونعتقد أن الشعب اللبناني يمتلك الذكاء اللازم من أجل التوصل إلى حل شامل وهذا الأمر مشهود في تاريخ لبنان.


* إلى أين وصل العلاقات المصرية الإيرانية وأيضاً كيف تقيّمون العلاقات الإيرانية القطرية؟


خلال السنوات الماضية واجهنا نوعا من الطلب من مختلف طوائف الشعب المصري والرأي العام المصري، والتي تطالب برفع مستوى العلاقات مع مصر، وقد تلقينا هذه التوصية من الهيكل الدبلوماسي والمثقفين ومختلف فئات الشعب المصري ونواب البرلمان، ولذلك أردنا وعلى أعلى مستوى تنفيذي في بلدنا أن نستجيب لهذه التوصية، وذلك للإعراب عن استعداد إيران لارتقاء العلاقات، وحان الآن دور الأصدقاء في مصر لكي يتخذوا قرارهم بهذا الشأن. ولكن لدينا صبر بحد كاف والآن على الحكومة المصرية أن تصل إلى قرار بشأن تصويب العلاقة مع إيران. ونحن لسنا في عجلة من أمرنا. وحول العلاقات مع قطر، علاقاتنا بمستوى ممتاز. ونلتقي بشكل منتظم مع أصدقائنا القطريين في المطارات وأماكن أخرى، والعلاقات الثنائية بين إيران وقطر خلال السنتين الماضيتين شهدت ارتقاء وتعميقا بين البلدين، ومع ابتداء عمل هذه الحكومة قمنا بتحديد الإطار الجديد والتوجه الجديد نحو العلاقات الثنائية والإقليمية بين البلدين، وإضافة إلى العلاقات الرسمية هناك علاقة أخوية وخاصة بين الرئيس الإيراني وسمو أمير دولة قطر، وبين المسؤولين الإيرانيين والمسؤولين القطريين، ودائما نعبر عن تمنياتنا بالسعادة والرخاء والتقدم لدولة قطر الجارة العزيزة، ونقدم أحرّ تحياتنا للمسؤولين والشعب القطري. وننظر بأهمية خاصة لزيارة أمير قطر قبل سنتين إلى إيران، والزيارة الأخيرة لرئيس الوزراء القطري إلى إيران والتي عبرت عن عزم جديد لارتقاء العلاقات بين البلدين الصديقين. ويقوم البلدان بمناقشة المستجدات على الساحة الإقليمية والدولية، والمساعدة من أجل التوصل إلى حل للمشاكل الإقليمية. ونأمل أن يشهد شعبا البلدين المزيد من النفع من خلال العلاقات الثنائية بين البلدين.

المصدر:
العرب القطرية

خبر عاجل