تويني: قمة دمشق قمة الازمات والسنيورة قام بواجباته وطرح القضية بجرأة وصف النائب غسان تويني القمة العربية في دمشق بقمة الأزمات، مشيراً الى ان الرئيس بشار الاسد امام أزمة إختيار إمّا ان يستمر في السياسة البعثية الهجومية من العراق الى لبنان وإمّا ان يتحوّل الى شخصية رئاسية كرئيس للقمّة العربية لمدة سنة ولو كانت فارغة.
تويني، وفي حديث الى اذاعة “صوت لبنان”، تمنى ان يكون بعض القادة العرب قد حضروا القمة للدفاع عن لبنان او المهاجمة عنه، واصفا موقف رئيس الحكومة فؤاد السنيورة بالواضح جداً والجريء ولا يمكن الاّ ان نؤيده.
وقال: “لو ذهب رئيس الحكومة الى القمة لكانت المشكلة اكبر لأن الجانب السوري لما كان تحملّ ما سيقوله”، لافتاً الى ان الرئيس السنيورة يقوم بواجباته كرئيس للحكومة وطرح القضية اللبنانية كما يراها بوضوح وجرأة وحملّ سوريا مسؤولية الازمة اللبنانية.
ودعا تويني دمشق الى ان تثبت أنها برّاء من ما تُتهّم به، وإذ رأى ان سوريا لم “تبلع” خروجها من لبنان، دعا الى المزيد من العلاقات معها من خلال البدء بترسيم الحدود وتبادل العلاقات الدبلوماسية لإيجاد قناة مخاطبة غير المخابرات والصحف والخطابات إضافة الى تطبيع العلاقات اللبنانية السورية وتهدئتها.
وشدّد على ضرورة إلزامية بعض القرارات العربية، ورفض ان تترجم سوريا موقفها القومي من خلال تحكّم المخابرات باللبنانيين لنصبح جميعاً مأمورين لديها او خائفين منها. وسأل: “ماذا ربحت سوريا من التخييم في الوسط التجاري”؟، واصفاً ذلك بالسخافة. وأبدى إعتقاده بإمكان ضلوع إسرائيل بإغتيال الرئيس الحريري وغيره لوجود حلف موضوعي بينها وبين فريق عربي معيّن.
وأكد ان المسؤولين العرب لديهم شوق لما قاله الرئيس السنيورة لتكوين ملف بكامله ولا يستطيعون تكوين ملف إنطلاقا من اقوال الناطق بلسان سوريا، وكلام الرئيس السنيورة لكل المؤتمرين والمتآمرين، والمتآمرون هم: الفريق السوري وبعض الاشخاص الذي يعتبرون الفريق السوري ليس المسؤول عن الاعمال التي لم ينكرها أصلاً.
واعطى مثالاً : إغتيال جبران تويني والبيان الذي إستنكر الأغتيال وعادوا بالفقرة الثانية ليقولوا ان الذين سياستهم مثل جبران تويني يجب ان يتوقعوا الاغتيال، وسأل هل جبران هو إسرائيلي؟
وشددّ على ان المحكمة الدولية غير خاضعة للمقايضة لأنها محكمة دولية منبثقة من مجلس الأمن متحدثاً عن التوافق الروسي – الاميركي بشأنها، وإعتبر ان القرار الإتهامي كافٍ وينتظر قرار المحكمة. ونصح قائد الجيش العماد ميشال سليمان ان يضع النواب امام الأمر الواقع ويتجه الى بعبدا ومن بعدها الى مجلس النواب لتأدية القسم ولإعلان برنامجه ولاسيّما انه المرشح التوافقي.
ووصف تويني الفراغ الرئاسي بالحالة غير الطبيعية والسيئة التي يُراد منها زوال الجمهورية ولبنان مشدداً على ان الوجود المسيحي في خطر، والذي يشكلّ خطراً اكبر على المسلمين هو الإرهاب والأصوليّة الدينية.