#adsense

عبدو: دعم “حزب الله” للعماد عون للسيطرة على الساحة المسيحية بقوة السلاح تبين انها تنتهي في خلال ساعتين من الزمن

حجم الخط

عبدو: دعم “حزب الله” للعماد عون للسيطرة على الساحة المسيحية بقوة السلاح تبين انها تنتهي في خلال ساعتين من الزمن

 

رأى السفير جوني عبدو ان نجاح القمة او فشلها يعود الى الاعتراف بثلاث ازمات كبرى في المنطقة وهي العراق وفلسطين ولبنان.

 

ورأى عبدو في مداخلة عبر برنامج ” المجالس بالامانات” من اذاعة “صوت لبنان” ان “مفاجأة القمة كانت في عدم انتقاد الرئيس السوري بشار الاسد في خطابه الولايات المتحدة على الرغم من ان وسائل الاعلام السورية والابواق اللبنانية تولت عملية الشتم.”

 

وقال عبدو ان “الرئيس الاسد اوحى بموضوع الصراع العربي – الاسرائيلي ان سوريا تتولى المفاوضات  من “تحت الطاولة” في حين ان على لبنان ان يتولى الممانعة والمواجهة وهنا نسأل هل من المقبول ان نحمل ذلك بمفردنا؟” وتابع “يجب ان تقول ايضاً لايران اننا لا نقبل ان نحمل وحدنا المواجهة”. واعتبر ان الوصفة المطلوبة للحلّ هي وصفة عربية . ودعا النظام السوري ان يبرهن انه قادر على المواجهة. وعن حضور ايران للقمة العربية قال عبدو ان لا اعتراض لديه.

 

 واضاف: “اذا كان هدف رئاسة القمة للسنة المقبلة بتماشى مع عنوانها وهو التضامن العربي فهذا يعني ان لبنان سينعم بالاستقرار اما اذا كان هذا مجرد عنوان فسيعيش لبنان فترة عدم استقرار ومتابعة للاغتيالات بهدف ضرب مسار المحكمة الدولية.”

 

وشددّ على ان سوريا وايران اذا قررتا استمرار الاستقرار في لبنان فسيستمر. ورأى ان من مصلحة سوريا ان تعمل على رئاسة القمة العربية في شكل هادئ ورأى ان سوريا قادرة على استيعاب الموضوع اللبناني معتبراً ان “لا رئيس قريباً للبنان الا اذا قررت سوريا تغيير المسار وانجاح فترة رئاستها للقمة.”

 

ورأى ان رئيس تكتل “التغيير والاصلاح” النائب العماد ميشال عون بامكانه التوجه الى المجلس النيابي لاكمال الثلثين وانتخاب رئيس. وكشف ان دعم “حزب الله” للعماد عون للسيطرة على الساحة المسيحية بقوة السلاح تبين انها تنتهي في خلال ساعتين من الزمن.

 

ورأى ان “الصيغة اللبنانية لن تسقط في الوقت الراهن لان ما من صيغة اخرى.”

ولفت الى سابقة عربية عبر مطالبة العرب للمرة الاولى بان يتمثل لبنان   برئيس مسيحي في القمة مسمية ذلك حرفياً.

 وشددّ على ان “الشعب اللبناني بقي صامداً ومتحدياً الصعاب ولا بدّ ان تنتصر ثورة الارز على جمييع المعوقات” مرجحاً ان يكون الحل مع بداية 2009.
 

المصدر:
إذاعة صوت لبنان

خبر عاجل