#adsense

جنبلاط: الأسد يرحب بالمبادرات العربية ثم يعطّلها

حجم الخط

شكّك في التزام سوريا بالمبادرة العربية حول لبنان بعد القمة
جنبلاط: الأسد يرحب بالمبادرات العربية ثم يعطّلها


شكّك زعيم الحزب التقدمي الاشتراكي ورئيس اللقاء الديمقراطي اللبناني وليد جنبلاط في التزام سوريا بالمبادرة العربية حول لبنان بعد القمة بعد ان تضمن البيان الختامي لقمة دمشق في ختام أعمالها يوم أمس الالتزام بالمبادرة العربية حول لبنان لانتخاب المرشح التوافقي وتشكيل حكومة الوحدة الوطنية.


وقال جنبلاط في تصريح لـ”المدينة”: أشك في التزام سوريا بالمبادرة العربية حول لبنان بعد القمة لأن سوريا عودتنا دائمًا على ان توافق نظريًا ثم ترسل الى حلفائها في لبنان كلمة السر بالتعطيل وأيضًا بنفس الوقت كلمة السر بتعطيل حتى دور الدولة.


وأضاف قائلاً: عندما نرى اليوم المزيد من السلاح والترسانة العسكرية التي تأتي من سوريا عبر الحدود بشكل غير شرعي وأيضًا عندما نرى خطوط المواصلات غير الشرعية التي تقام من اجل حماية هذه الترسانة من الأسلحة كل هذه الأمور لا تبشر بالخير.


وعن التناقض في الهجوم الذي شنه الرئيس السوري بشار الأسد في كلمته بافتتاح القمة العربية العشرين حول المبادرة العربية للسلام وتضمين البيان الختامي التمسك بالمبادرة العربية للسلام، أكد زعيم الحزب التقدمي الاشتراكي أن هذا طبع وتصرفات الرئيس الأسد.


وقال: هذا طبع وتصرفات الرئيس السوري مع المبادرات، فسواء فيما يخص المبادرة العربية أو اتفاق مكة أو قمة الرياض كان الأسد يقول شيئًا ويفعل شيئًا آخر.


وأضاف: من الذي دمر اتفاق مكة الذي باركه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز؟ ومن الذي وضع الألغام المتعددة والمتنوعة بالمبادرة العربية التي وافق عليها القادة العرب بالإجماع في قمة بيروت 2002؟ هذا هو تصرف الأسد يقول شيئًا ويفعل شيئًا آخر.


وعن تعليقه على ما جاء في كلمة الرئيس السوري قال النائب وليد جنبلاط: الأسد يحاول دائمًا أن يلتف على الأمور ويملك أدوات التعطيل. وكان القادة العرب قد دعوا أمس الأحد إلى انتخاب رئيس توافقي في لبنان من دون إبطاء، وأكدوا التمسك بمبادرة السلام العربية، وذلك في ختام قمة غاب عنها نصف القادة. حيث أكد القادة العرب في مقرراتهم الختامية الالتزام بالمبادرة العربية لحل الأزمة اللبنانية، ودعوة القيادات السياسية اللبنانية إلى إنجاز انتخاب المرشح التوافقي العماد ميشال سليمان في الموعد المقرر، والاتفاق على أسس تشكيل حكومة الوحدة الوطنية في أسرع وقت ممكن.


وتنص المبادرة العربية التي أقرها وزراء الخارجية العرب في يناير الفائت على انتخاب رئيس توافقي للجمهورية وتشكيل حكومة وحدة وطنية يكون فيها للرئيس الصوت الوازن ووضع قانون جديد للانتخاب.


ودعوا قيادات الأكثرية والمعارضة النيابية إلى التجاوب مع جهود ومقترحات الأمين العام للجامعة العربية (عمرو موسى) وتنفيذ المبادرة والتوصل إلى التوافق في شأنها من دون إبطاء.

المصدر:
المدينة

خبر عاجل