القطان: المعارضة في لبنان تريد السيطرة على أجهزة الدولةأكد رئيس الوفد السعودي إلى مؤتمر القمة العربية أحمد عبد العزيز القطان أن المعارضة في لبنان المؤيدة لسوريا تسعى إلى السيطرة الكاملة على كل أجهزة الدولة. وقال: “إن المرشح للرئاسة هو صديق وحليف للأقلية في لبنان ورئيس مجلس النواب صديق وحليف لها أيضا، فهل مطلوب أن تذهب المملكة إلى الأكثرية وتقول لهم تناصفوا الوزارات مع الأقلية”.
وفي حديث إلى قناة “العربية”، شدد القطان على أن السعودية “قامت بأدوار إيجابية في الشأن اللبناني منذ أن كانت عضوا في اللجنة الثلاثية التي ساهمت في وقف الحرب الأهلية في هذا البلد، وأدت إلى مقررات مؤتمر الطائف”.
وقال: إن “اتفاق الطائف معروف لدى الجميع، كما هو معروف مساهمة المملكة في إعادة إعمار لبنان حتى بعد ما حدث عام 2006″، وتابع “لا أحد يستطيع أن يشكك في الدور الإيجابي الذي قامت به السعودية باتجاه لبنان بهدف استقراره وسيادته وعدم التدخل في شؤونه الداخلية». وقال القطان قبيل مغادرته دمشق بعد اختتام القمة العربية أمس: إن «الأقلية في لبنان تريد سيطرة كاملة على كل أجهزة الدولة”.
وأضاف: “المرشح للرئاسة في لبنان شخص صديق وحليف للأقلية في لبنان ورئيس مجلس النواب.. وقائد الجيش يتبع للأقلية وبعد كل ذلك يريدون أن تعطى لهم الوزارات السيادية، إذن المحصلة في النهاية أن تكون هناك سيطرة كاملة للأقلية على كل أجهزة الدولة، فهل المطلوب الآن من المملكة أن تقوم بدعم ذلك”. مؤكدا على أن “موقف المملكة واضح وصريح من الأزمة اللبنانية وليس لها حلفاء في لبنان”.
وأشار إلى أن الرياض تقف على مسافة واحدة من جميع الأطراف اللبنانية “نحن أصدقاء لكافة الأطراف وأن سفير المملكة في لبنان عبد العزيز الخوجة يتحادث مع جميع الأطراف”. وتساءل ما هو المطلوب من المملكة؟ هل المطلوب منها أن تذهب إلى الأكثرية وتطالبها بأن تنتقص من حقوقها التي كفلتها لها صناديق الانتخابات؟ ولم يعلق القطان على ما ورد من وجود حالة غزل بين السعودية وسورية. وحول مداخلة المملكة فيما يخص العلاقات العربية ـ العربية قال قطان إنها كانت “مداخلة قصيرة جدا”.