#adsense

اوغاسبيان: أي مقاربة جديدة لموسى يجب ان تبدأ بسوريا

حجم الخط

اوغاسبيان: أي مقاربة جديدة لموسى يجب ان تبدأ بسوريا

 

اعتبر وزير التنمية الادارية جان اوغاسبيان اننا “في حالة انتظار لدور الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى المرتقب والذي لم يحدد حتى اليوم تاريخ عودته الى لبنان، وايضا لم يحدد المنهجية التي سيتبعها لمقاربة المسألة اللبنانية. ونحن ايضا في انتظار الموقف السوري من كل المسائل اللبنانية”، وسأل: “هل ستمارس سوريا بالفعل دورها ومسؤوليتها كرئيسة للقمة العربية لمدة سنة وبالتالي تأخذ دور الرعاية في كل المسائل الخلافية المطروحة؟ او ان سوريا ستبقى طرفا في لبنان؟ عندها سيؤثر اداؤها في عملية احتدام الوضع السياسي في لبنان”.

 

ورأى اوغاسبيان في حديث الى تلفزيون لبنان، “ان اي مقاربة جديدة للامين العام بشأن المبادرة العربية لحل مسألة لبنان يجب ان تبدأ بسوريا في الدرجة الاولى وبتصحيح العلاقات السورية – اللبنانية، ثم الانتقال الى الساحة الداخلية اللبنانية. اما العودة الى لبنان والى طاولة الحوار وتقريب وجهات النظر، فإن ذلك يعني التحول من المبادرة كمبادرة الى وساطة، اي ان يقوم بدور وسيط لايجاد قواسم مشتركة عند الافرقاء اللبنانيين، الا ان هذا الموضوع لن يعطي نتيجة معينة، لان المعارضة اللبنانية سوف تستمر في سياسة اغراق كل المبادرات بالشروط التعجيزية”.

 

وعن دعوة رئيس مجلس النواب نبيه بري الى استئناف الحوار، لفت اوغاسبيان الى “ان هذا الموضوع لم يعط في الماضي نتائج على مستوى حل الازمة ككل، ونحن نرى انه لن يعطي نتائج في المستقبل، لان المشكلة ليست لبنانية – لبنانية، فاللبنانيون هم جزء من المشكلة، والمشكلة الاساسية هي في انعكاسات التأزمات والتشنجات الاقليمية على مجمل الوضع الداخلي اللبناني والتي لها علاقة مباشرة بطبيعة العلاقات اللبنانية – السورية”.

 

وشدد على “ان اي حل في لبنان يبدأ بانتخاب رئيس جمهورية والعودة الى الدستور اللبناني”، وتوجه الى المعارضة بالقول: “طالما هناك تفاهم على ان العماد ميشال سليمان هو مرشح توافقي، فلنبدأ اولا بأنتخاب الرئيس ثم العودة الى طاولة الحوار برعاية رئيس الجمهورية ويتم بحث كل المسائل المطروحة التي تم التوافق عليها في الماضي على طاولة الحوار الوطني ولم تنفذ”.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل