تصعيد في لهجة الأقلية و”تبشيرها” بتطورات أمنية
السنيورة يتجه إلى جولة عربية تحضيرا للقاء الوزاري العربي
موسى: انتخاب الرئيس هو البند الأول في المبادرة
السنيورة يتجه إلى جولة عربية تحضيرا للقاء الوزاري العربي
موسى: انتخاب الرئيس هو البند الأول في المبادرة
لوحظ تصعيد في لهجة الأقلية و”تبشيرها” بتطورات أمنية، وحملة للمعارضة على السعودية وأبرزها ما صدر عن “حزب الله”, في حين تركز الاهتمام السياسي في اتجاهين اثنين، أولهما مآل المبادرة العربية وتحرك الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى بشأنها، واعلانه عن “شعاع من امل” و ثانيهما تحرك الحكومة اللبنانية بعد القمة العربية.
موسى
موسى قال انه لم يقرر بعد موعد عودته إلى لبنان، وجدّد في حديث إلى قناة “أخبار المستقبل” مساء أمس استعداده لاستئناف العمل على تطبيق المبادرة العربية “إذا كانت المعطيات مفيدة، وإذا كانت الأطراف جاهزة لتنفيذ المبادرة”، معتبراً ان الوضع في لبنان “هش ويمكن أن ينهار”.
واعتبر “انتخاب رئيس مسألة رئيسية ولا أفهم ان يقف لبناني من أي صنف كان في وجه انتخاب رئيس. المبادرة العربية كاملة وأول عنصر فيها هو انتخاب رئيس. أفهم ضرورة التوافق على الشكل العام للحكومة، اما الدخول في تفاصيل الحقائب والاسماء فهذا بعيد عن ذهن المبادرة”.
موسى قال انه لم يقرر بعد موعد عودته إلى لبنان، وجدّد في حديث إلى قناة “أخبار المستقبل” مساء أمس استعداده لاستئناف العمل على تطبيق المبادرة العربية “إذا كانت المعطيات مفيدة، وإذا كانت الأطراف جاهزة لتنفيذ المبادرة”، معتبراً ان الوضع في لبنان “هش ويمكن أن ينهار”.
واعتبر “انتخاب رئيس مسألة رئيسية ولا أفهم ان يقف لبناني من أي صنف كان في وجه انتخاب رئيس. المبادرة العربية كاملة وأول عنصر فيها هو انتخاب رئيس. أفهم ضرورة التوافق على الشكل العام للحكومة، اما الدخول في تفاصيل الحقائب والاسماء فهذا بعيد عن ذهن المبادرة”.
وأوضح انه سيقرر حضوره الى لبنان “في ضوء المعطيات المتعلقة بمدى جهوزية الافرقاء اللبنانيين للتحرك نحو انتخاب رئيس”. وذكر انه “طرح 13 – 7 – 10 زائد ضمانات” في شأن الحكومة، وان الاكثرية “طرحت فرضية الـ10 – 10 – 10 على العماد عون فرد ان هناك شروطا أخرى”. مكرراً ان اقتراحه كان يقضي بصيغة 13+10+7 لحكومة الوحدة الوطنية.
ولفت الى ان “من حق البرلمان فقط مناقشة قانون الانتخاب وحصل التوافق على البناء على قانون الـ1960”. وتساءل عن “مدى قبول الاوساط اللبنانية الستاتيكو الحالي. قد يحتمل الوضع شهرين او أربعة او عشرة، لكن هناك شعورا بأنه يحتمل ان تكون الفترة أطول. فالمرض موجود وقد يؤدي الى الانهيار. ومن الافضل التحرك والافادة من هذا الهدوء”.
وفيما أشار موسى إلى “امكانات لموقف سوري قابل للتطور ويكون مقدمة لتوافق” شدد على ان “المنطقة في جو شديد الاحتقان وقاتم(..)”.
الحكومة
وفي الاتجاه الثاني، ذكرت مصادر وزارية ان الاجتماع الوزاري الذي عقد برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة أمس استعرض تحرك الحكومة في المرحلة المقبلة.
وأشارت المصادر إلى توجه بأن يقوم الرئيس السنيورة بجولة عربية، على مراحل، بهدف تفعيل الطلب اللبناني باجتماع خاص لوزراء الخارجية العرب للبحث في العلاقات اللبنانية ـ السورية، أما التوجه الثاني فيقضي العمل على إيجاد حلول للمسألة الاجتماعية ـ المعيشية.
إلى ذلك، عرض الرئيس السنيورة لنتائج القمة العربية وآفاق المرحلة المقبلة في اتصالات هاتفية أجراها أمس بكل من وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط ووزير خارجية الكويت محمد صباح السالم الصباح، كما تلقى اتصالاً هاتفياً من موسى.
بري
في هذا الوقت، أعلن عضو “كتلة التنمية والتحرير” النائب علي خريس أن الرئيس بري سيبدأ تحركاً هدفه استئناف الحوار، وأوضح في حديث لوكالة “فرانس برس” أن التحرك سيكون “عربياً في اتجاه السعودية وسوريا ومصر، واقليمياً في اتجاه إيران وربما دولياً مع الفرنسيين وغيرهم”، وقال “بعد ذلك، سيدعو بري الى جلسة حوار للبحث في موضوعين هما تشكيل حكومة وحدة وطنية ووضع قانون للانتخابات النيابية”، مشيراً الى أن “مسألة الاتفاق على انتخاب رئيس توافقي محسومة، ولا تحتاج بالتالي الى بحث”، محذراً من أنه “إذا بقي الوضع على حاله سينتج توتراً أمنياً، وتفجيرات وسيدفع لبنان الى المجهول(..)”.
توازياً، أكد عضو الكتلة النائب علي حسن خليل حرص بري على “إعطاء فرصة حقيقية لتنفيذ المبادرة العربية”، مشيراً الى “أن اللقاءات الخارجية لبري في إطار دعوته للحوار لم تبدأ بعد، وهي لن تكون إلا متكاملة مع الجهد العربي المبذول حالياً وفي سبيل دعمه”، معتبراً أن “أسرع طريق للوصول الى التسوية هو في التزام بنود المبادرة كخطة متكاملة من انتخاب رئيس الى الاتفاق على الحكومة وقانون انتخابات(..)”.
حزب الله
واتسعت امس دائرة الانتقاد من جانب المعارضة لوزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل. وقال “حزب الله” في بيان له ان موقف سعود الفيصل يضع المملكة “في موقع المنحاز”. ورفض “تحميل الوزير سعود الفيصل المعارضة مسؤولية تعطيل الحلول متجاوزا ومتناسيا كل ما فعله فريق السلطة من تعطيل للمبادرات العربية في مراحلها المتعاقبة وخصوصا المحاولات السعودية المتكررة”.
توازياً، أكد عضو الكتلة النائب علي حسن خليل حرص بري على “إعطاء فرصة حقيقية لتنفيذ المبادرة العربية”، مشيراً الى “أن اللقاءات الخارجية لبري في إطار دعوته للحوار لم تبدأ بعد، وهي لن تكون إلا متكاملة مع الجهد العربي المبذول حالياً وفي سبيل دعمه”، معتبراً أن “أسرع طريق للوصول الى التسوية هو في التزام بنود المبادرة كخطة متكاملة من انتخاب رئيس الى الاتفاق على الحكومة وقانون انتخابات(..)”.
حزب الله
واتسعت امس دائرة الانتقاد من جانب المعارضة لوزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل. وقال “حزب الله” في بيان له ان موقف سعود الفيصل يضع المملكة “في موقع المنحاز”. ورفض “تحميل الوزير سعود الفيصل المعارضة مسؤولية تعطيل الحلول متجاوزا ومتناسيا كل ما فعله فريق السلطة من تعطيل للمبادرات العربية في مراحلها المتعاقبة وخصوصا المحاولات السعودية المتكررة”.
وفي بيان آخر اعتبر الحزب ان القمة العربية في دمشق “نجحت رغم كل التهويل والضغوط والرسائل موجهة صفعة قوية الى كل من راهن على فشلها”.
فرنجية
إلى ذلك، سجّل أمس ارتفاع في منسوب الحديث عن “إنجاز” وشيك لحلفاء سوريا في لبنان. فالنائب السابق سليمان فرنجية حذّر من أن “الانفجار وارد كل دقيقة”، وقال إن “الساحة اللبنانية لن ترتاح طالما استمرت الخلافات العربية العربية”، معتبراً أن هذه الخلافات “ستبقي ساحتنا غير مرتاحة ويطيل الأزمة”. وأسف لأن “تكون بكركي أرضاً خصبة للذين يحاولون الاستثمار”، مشترطاً لما اعتبره تسوية الخلاف مع رأس الكنيسة المارونية أن “تبنى على أسس واضحة وصريحة”، لكنه أعلن أن “هدفنا تقوية الكنيسة وإعادتها كنيسة، وليس منبراً سياسياً لأحد، وأن تبقى بكركي؛ بكركي، وهذا ما نعمل له ونريده (..)”.
جعجع
على صعيد آخر، أكد رئيس الهيئة التنفيذية في “القوات اللبنانية” سمير جعجع أنه لمس في جولته الأميركية “تصميماً على مساعدة لبنان وقيام الدولة القوية”، ولفت الى “أن المراهنين على تغيير السياسة الأميركية بتغيير الإدارة الراهنة هم على خطأ”، مشدداً على أن “موقف الإدارة الأميركية واضح تماماً لناحية رفض توطين الفلسطينيين في لبنان على عكس الموقف الإسرائيلي”، مشيراً الى “إمكان استرجاع مزارع شبعا بالطرق السياسية والديبلوماسية”، معتبراً أن “حل هذا الأمر يتطلب حدّاً أدنى من الظروف المؤاتية في الشرق الأوسط وليس توتراً كبيراً كالذي نشهده”.
جعجع وإذ نفى أن تكون الأكثرية رفضت مبادرة الرئيس نبيه بري للحوار، لفت الى “أن أي حوار سيحصل يجب أن يكون في قصر بعبدا وبإشراف الرئيس الجديد (..)”.
جعجع وإذ نفى أن تكون الأكثرية رفضت مبادرة الرئيس نبيه بري للحوار، لفت الى “أن أي حوار سيحصل يجب أن يكون في قصر بعبدا وبإشراف الرئيس الجديد (..)”.