الأحدب: نربأ بالجنرال عون من التحول الى أداة للجهة التي تمارس تقنية التخريب لإمرار مشاريعهااعتبر النائب مصباح الاحدب ان “النائب ميشال عون لا يقرر اذا كان رئيس الحكومة فؤاد السنيورة شرعيا ام لا، فالدستور يقرر، واذا اعتبر عون ان هناك حماية عسكرية تسمح له حاليا بتجاوز الدستور، نذكره بأن لا لزوم لخبير دستوري ليعرف ان الدستور يتجاوز الفراغ، وبالتالي ينص على ان السلطة الوحيدة الشرعية التي يجب ان يتم التعامل معها هي الحكومة اللبنانية التي يرأسها فؤاد السنيورة، وليس حكومة السنيورة كما يطيب له ان يردد”.
الأحدب وفي حديث الى جريدة “الشرق الأوسط”، قال: “كما نذكّره بان رئيس مجلس النواب نبيه بري طلب من رئيس هذه الحكومة الذهاب الى دمشق والمشاركة في القمة التي دعي اليها من قبل السلطة في سورية بصفته رئيساً شرعياً لحكومة شرعية. من هنا عون لا يقرر في هذا المجال”.
وأضاف: “ليت سورية وايران اللتين يعتز عون بتحالفه معهما تتصرفان مع لبنان كما تفعل السعودية من خلال تعاملها مع الدولة الشرعية، وليس مع حكومة السنيورة بشخصه. السعودية اعادت اعمار نصف جنوب لبنان ان لم يكن أكثر عبر المصرف المركزي. ليت ايران تضع هباتها في المصرف المركزي لتتعاون مع لبنان وتدعمه بشفافية وعبر القنوات الرسمية”.
وأكد الاحدب أن “لا عقدة لدى قوى 14 آذار في التعامل مع إيران الدولة الشيعية. لكن العقدة هي في التعامل مع دولة تشكل خطا متطرفا يتعاون مع التطرف السني ويريد تغيير الوضع سواء في لبنان او العراق او فلسطين او اينما استطاع”.
وختم الأحدب: “نربأ بالجنرال عون، الذي يقول انه قدم تضحيات في الماضي، من التحول الى أداة للجهة التي تمارس تقنية التخريب لإمرار مشاريعها”.