فتوح ينبه من مخاطر أمنية تتهدد لبنان نبه عضو كتلة “المستقبل النيابية” النائب احمد فتوح من مخاطر امنية جدية تتهدد اللبنانيين في اعقاب فشل القمة العربية. ورأى “في تصاعد الخطاب التهديدي لاقطاب المعارضة، وتوجيه اتهامات مغرضة وتخويف غالبية الشعب اللبناني واصدقاء لبنان وفي مقدمهم المملكة العربية السعودية، يندرج في اطار خطة لا تخدم الاستقرار او حل الازمة اللبنانية”.
واشار خلال لقاء مع وفد شبابي من البقاع الغربي وراشيا، الى “ان الحل الوحيد لقطع دابر الفتنة ومشروع الغاء لبنان وتذويبه، يكون بتطبيق المبادرة العربية فورا دون اي تأخير ووفق ما اعلن في مؤتمر وزراء الخارجية العرب، أي تنفيذ البنود الثلاثة بالتتالي: انتخاب قائد الجيش العماد ميشال سليمان رئيسا للجمهورية ومن ثم تشكيل حكومة، والاتفاق على قانون للانتخابات، وكفانا تذاكيا من قبل البعض، وكفانا تلاعبا ووضع عراقيل وتقديم بند على اخر، او التذرع بان هذه الحقيبة الوزارية او تلك، او ذاك الموقع في مؤسسة عسكرية او مدنية هو اولوية”.
واعتبر ان الفراغ في سدة الرئاسة يدفع بلبنان الى المجهول، وعلى من يتلقى اوامره وتوجيهاته من ادارة المشروع السوري-الايراني، ان يتوقف عن ذلك، ويلتفت الى حيث مصلحة لبنان واللبنانيين.
وتمنى فتوح للجولة العربية التي يقوم بها رئيس الحكومة فؤاد السنيورة، ان تأتي بنتائج ايجابية، وشدد “على اهمية التكامل مع الموقف العربي الحاضن للقضية اللبنانية، وفي مقدمة الدور الريادي للمملكة العربية السعودية ومصر، على امل ان يتعظ بعض من يدفع بلبنان الى حضن المشروع السوري الايراني، المعرقل للمبادرة العربية، والساعي الى تذويب الكيان اللبناني في مصالحه ووضعه ضمن دائرة اطماعه”.
كما ندد “باستمرار سياسة تعطيل المؤسسات الدستورية، وفي مقدمها اقفال البرلمان اللبناني”، وسأل رئيس مجلس النواب نبيه بري “عن الفائدة من التناغم مع اسياد التعطيل، مع العلم انه يستطيع اتخاذ قرار جريء بانهاء فترة اقفال البرلمان، وتوجيه دعوة عاجلة لانتخاب العماد سليمان رئيسا للجمهورية, والتاريخ سيسجل له مثل هذه البادرة فهل سيفعل ذلك، ام ان انتماءه لحركة “امل” المنضوية في اطار المعارضة انساه واجبه ودوره كرئيس في المجلس النيابي”.