قوى 14 آذار-سدني: قمة السقوط السورية لا تعنينا
عقدت قوى الرابع عشر من اذار في سدني، اجتماعها الدوري وعلى اثره اصدر مكتبها الاعلامي، البيان الاتي: كما كان متوقعا لا يمكن ان ينضوي الزعماء العرب تحت لواء قمة يترأسها حاكم نظام قاتل لم يسلم من بطشه حتى المقربين منه الذي كان اخرهم حليفه المغدور عماد مغنية، ولم يسلم من شتائمه الكبار.
هناك مشاكل وخلافات بين نظام وبعض الدول العربية، هذا صحيح، واذا كان لا بد من حوار لحلها فهذا لا يجوز في قمة يترأسها حاكم هذا النظام وهو طرف اساسي فيها ومسبب لها.
قمة مميزة عن بقية القمم العربية، فعلا مميزة اذ تغيب عنها 11 زعيما عربيا، من اصل 22 دولة، وقاطعها لبنان الذي كان الحاضر الاكبر فيها رغم معارضة حاكم النظام السوري ونائبه ووزير خارجيته. انها قمة السقوط ، قمة الانقسام والتراجع العربي، لن تستطيع تعويم وفك عزلة النظام السوري قاتل الاحرار في لبنان والمنكل بالمناضلين في سوريا ومصدر الارهاب الى دول الجوار.
قمة كانها لم تكن، زادت الخلافات، ونتج عنها الفراغ في القرار العربي وذلك حتى انعقاد القمة العربية المقبلة في الدوحة. ومن نتائجها التي بدات في الظهور، تحريك عملاء النظام السوري في لبنان لافتعال الفتن والمشاكل، وقد بشر بذلك بعض صغار ما يسمى المعارضة بناء على تعليمات سيده نائب حاكم النظام السوري الذي هدد مسبقا بالندم لكل من يتخلف عن الحضور، معبرا بذلك تعبيرا صادقا عن ثقافة حاكمه.
ان قوى الرابع عشر من اذار في سدني تحيي حكومتنا السيادية الاستقلالية، وان قرارها بمقاطعة قمة السقوط قد اثبت ان لبنان بلد السيادة وقراره مستقل يستطيع ان يقول كلمته ولو غيابيا، اننا نرى لبناننا اليوم اقوى مما كان عليه قبل قمة السقوط السورية. وان قوى 14 اذار ترفض الاعتراف بما سمي القمة العربية ال20، وتطالب القادة العرب والامين العام لجامعة العربية السيد عمرو موسى بالدعوة الى انعقاد اجتماع على مستوى وزراء الخارجية العرب يتبعه قمة عربية استثنائية للنظر في حل المشاكل بين النظام السوري ودولة لبنان تبدأ بقضية المعتقلين وترسيم الحدود الى اقامة علاقات بين البلدين على اساس تبادل السفارات، فلا افضلية للنظام السوري على اي دولية عربية اخرى.
ان قوى 14 اذار في سدني، تؤكد ان قوى 14 اذار الام في لبنان هي قلعة لبنانية صامدة ، عندما تهب العواصف ستكسر البيوت المبنية من زجاج وستبقى 14 اذار قلعة الحرية والسيادة والاستقلال صامدة في وجه الرياح السورية الفارسية، وستبقى مدرسة تخرج اجيالا يعرفون معنى الحرية والسيادة والاستقلال، و يعرفون كيف تبنى الاوطان، شعارهم دائما لبنان اولا، ومن لبناننا لن ينالوا.ولا يسعها الا ان تتوجه بالشكر الجزيل من القادة العرب الذين قاطعوا القمة تضامنا مع لبنان وللضغط على النظام السوري.