كباره: الحل محتجز في أحد سجون المخابرات السورية رأى عضو “التكتل الطرابلسي” النائب محمد كبارة أن مفتاح الحلّ في لبنان ما زال محتجزاً في أحد سجون المخابرات السورية التي ما تزال تعبث بلبنان، متهما المسؤولين السوريين بتحريض بعض الفرقاء اللبنانيين على إفشال المبادرة العربية وإحباط مشروع التسوية في لبنان”. ورأى أن المشكلة هي أن “المسؤولين السوريين لا يريدون الإقرار بأن لبنان قد خرج من الوصاية وأنه لم يعد قاصراً على إدارة شؤونه بمعزل عن ذلك التدخل الذي كان يحصل في كل شاردة وواردة.
كبارة، وفي حديث إلى “elnashra.com”، رأى أن الغياب اللبناني عن القمة العربية لم يتسبب بأي ضرر للبنان، مطالبا بأن يحظى بند العلاقات اللبنانية–السورية بالأولوية، “إذ أن المدخل لتطبيق المبادرة العربية يبدأ من وضع حدّ للتدخل السوري في لبنان.
وأعرب كبارة عن تخوفه من أعمال إنتقامية في لبنان رداً على الموقف العربي المتضامن معه، مشيرا إلى أنه لا يرى الآن أن الظروف والمعطيات كافية لنشوب حرب كبرى في كل المنطقة لأن “أحداً لا يستطيع الآن تحمل تبعات حرب شاملة”، إلا أنه شدد على أنه “لا يمكن الركون إلى هذه الأمور وحدها، لأن المنطقة تعيش فوق بركان ولا ضوابط مضمونة لأي انفجار، ولهذا نخشى أن يكون لبنان إحدى الساحات التي يتم من خلالها تنفيس الإحتقان في المنطقة.