#adsense

الجسر: الجامعة العربية هي الإطار الصحيح لتصحيح العلاقة مع سوريا ولا أستبعد حصول اغتيالات

حجم الخط

الجسر: الجامعة العربية هي الإطار الصحيح لتصحيح العلاقة مع سوريا ولا أستبعد حصول اغتيالات

 

أعرب النائب سمير الجسر عن عدم تفاؤله بالنسبة إلى المرحلة المقبلة، معتبراً أنه ليس هناك حدث معين يمكن أن يغير الأوضاع، مع هذا أتوقف عند المبادرة العربية والتأكيد عليها في القمة، إضافة إلى الإشارات التي أعطاها السفير السعودي عبد العزيز خوجة التي تحمل بعض التفاؤل.


وعن تقييمه لمقاربة الملف اللبناني في القمة العربية وهل يمكن القول إن القضية اللبنانية حضرت في القمة رغم غياب التمثيل اللبناني، أجاب: “اعظم الكلمات تناولت الوضع في لبنان، الذي لم يناقش بناء على طلب منه، فاقتصر الأمر على البيان الإفتتاحي والختامي، وهذا ما كان ممكنا في ظل غياب لبنان، كما أن التأكيد على المبادرة العربية كان مهما في ظل محاولات طرح مبادرات جديدة تهدف إلى تقويضها”.


الجسر، وفي حديث الى موقع “ليبانون فايلز”، قال عن دعوة الرئيس بري: “نحن لسنا ضد مبدأ الحوار، ولكن هذا الحوار يحتاج لمن يقوده، وعلى الرئيس بري أن يقرر ما إذا كان يريد أن يكون طرفا أو وسيط حوار. إضافة إلى ذلك، نسأل، أي حوار سنعقد؟ هل نطرح مواضيع جديدة أم أننا سنعيد طرح المواضيع التي كنا قد توقفنا عندها؟ كما أن إطلاق الحوار يعني إما استعادة الرئيس بري للمبادرة، كونه الطرف المحاور، أو أنها تمثل حقيقة محاولة لخلق ظروف جديدة. ولا أعتقد أن الدعوة إلى الحوار تمثل فقدان الأمل من المبادرة العربية لأنه ليس لنا غير هذه المبادرة”.


وحول حديث النائب ميشال عون عن رفض الحوار إذا لم يتم الإعتراف المسبق بالحد الأدنى من مطالب المعارضة، وأين المخرج وهل الاكثرية مستعدة للتنازل أكثر، أجاب: “كلام العماد عون رد على الرئيس بري لأنه قد يعتبر أن الأخير قد سحب منه التفويض للحوار. أما بشأن التنازلات فوصلنا إلى الأساسيات ولا يمكننا التنازل أكثر.


وأشار إلى أن البحث في عملية ترميم الحكومة أو توسيعها لم يأخذ أي خطوات إنما طرحت أفكار حول هذه العملية واقتصرت على ملء المقعد الشاغر باغتيال الوزير بيار الجميل، ولا أعتقد أن أحدا سيعارض ذلك في المبدأ لأننا لم نر معارضة لانتخاب بديل عنه في مجلس النواب، ولن يشمل هذا الترميم أي من المقاعد الشيعية لأنها ليست شاغرة، فالوزراء المستقيلون يمارسون أعمالهم ما يعني أنهم معتكفون وليسوا مستقيلون.

 
وإذ رأى ان جامعة الدول العربية هي الإطار الصحيح لتصحيح العلاقة مع سوريا، لم يتسبعد الجسر تصعيدا سياسيا وأمنيا على الساحة اللبنانية في المرحلة المقبلة، وقال: “لا أستبعد الإغتيالات، ولكن تصعيدا أمنيا من نوع آخر هو أمر مستبعد، إذ أن الإشارات في الشارع هي للتهدئة أكثر منها للاثارة، وأرى أن السياسة والأمن يتواكبان، وأن مبادرة الرئيس بري هي لخلق مناخ من الإسترخاء يدوم أسبوعين أو ثلاثة”.

المصدر:
lebanonfiles

خبر عاجل