قباني: طاولة حوار كالماضي لتقطيع الوقت تساءل النائب محمد قباني في بيان اليوم “الى اين نذهب؟ وهل العودة الى الحوار هي مدخل الحل؟ اذا كان مبدأ الحوار امر مرغوب من الناحية النظرية فان الواقعية السياسية تقضي بأن نسأل اي حوار بالشكل والمضمون؟”
وقال: “ان الحوارات الثنائية والثلاثية او الرباعية من اجل هدف محدد هو تنفيذ المبادرة العربية، وخطوتها الاولى انتخاب رئيس للجمهورية بالتأكيد حوارات مفيدة وتسهم في تحريك الحياة السياسية ولعلها تسهم في تسريع الحل. اما اذا كان الحوار هو العودة الى طاولة الحوار بالشكل الذي عرفناه سابقا فانه يؤدي الى نتائج سلبية، والحوار مليء بالاخطار، ولا بد من تكرار اعتراضات سبق ان سجلناها قبل سنتين واهمها:
اولا: ان الحوار يجب ان يتم ضمن المؤسسات الشرعية وابرزها مجلس النواب الذي هو الهيئة العامة للمجلس وليس مبنى المجلس الذي سبق أن استضاف هيئة للحوار لا وجود دستوريا لها الهيئة العامة هي المؤسسة الشرعية وليس غرف المبنى.
ثانيا: ان وجود رئيس للجمهورية مؤتمن على الدستور وليس فريقا في اي خلاف داخلي هو ضمان استقامة اي نقاش دستوري او حوار سياسي حول مستقبل لبنان، فكيف ان الاتفاق قد تم على اسم الرئيس فلنشرع رئاسة العماد ميشال سليمان اولا وبسرعة.
ثالثا: لقد اصبح واضحا ان اي اتفاقات تتم على طاولة حوار كالماضي لا قيمة لها. اولا لان القرار الفعلي هو خارج الطاولة، وثانيا لان هذه الطاولة لا صفة دستورية لها. وبالتالي فستكون الطاولة لتقطيع الوقت والابتعاد عن انجاز الحل الفعلي”.