#adsense

رسائل متناقضة بين التهديد والتهدئة من إسرائيل إلى سوريا و”حزب اللـه”

حجم الخط

رسائل متناقضة بين التهديد والتهدئة من إسرائيل إلى سوريا و”حزب اللـه”

 
اختلطت امس الرسائل الاسرائيلية المتناقضة الى سوريا و”حزب الله”، بين التي ترسم سيناريوات جديدة لاحتمال المواجهة وتلمح الى امكان توجيه ضربة وراء الحدود الشمالية وتتحدث عن التوتر والتصعيد، وتلك التي وجهها مسؤولون كبار مثل رئيس الدولة شمعون بيريس ونائب رئيس الوزراء حاييم رامون وأكدت ان لا نية اسرائيلية لشن أي هجوم جديد.

 

فبعدما حفلت وسائل الاعلام الاسرائيلية في الايام الاخيرة بأنباء التصعيد والحديث عن حشود متبادلة على الجبهة الشمالية وكذلك بالتهديدات بالرد “المؤلم” و”القاسي” على أي طرف يحاول المساس بدولة اسرائيل، صرح بيريس بأن ليست “لاسرائيل أو لسوريا نيات هجومية”. فيما قال رامون ان “اسرائيل لا تنوي مهاجمة سوريا”. لكنه قلل احتمال اجراء مفاوضات سلام مع دمشق “لأن القدرة على سحبها من محور الشر ليست ناجحة لأن سوريا لا تريد التضحية بحلفها مع ايران وبتأثيرها على لبنان في مقابل هضبة الجولان”. وأضاف: “ان الهضبة ليست جائزة جيدة ما يكفي لسوريا وهي لا تصنع سلاما لانها اختارت استراتيجية وفضلت الحلف مع ايران وحزب الله”. ولفت الى ان “العلاقات بين ايران وسوريا وطيدة جدا وليس فقط على المستوى الاقليمي وانما ايضا على المستوى الشخصي”.


وأفادت مصادر سياسية ان اسرائيل بعثت برسائل تهدئة الى دمشق بواسطة محافل دولية.
بيد ان الجهات المعنية في اسرائيل لم تستبعد أن يتصاعد التوتر على الحدود الشمالية مع لبنان وسوريا تحسبا لرد “حزب الله” على اغتيال القيادي فيه عماد مغنية.


ونشرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” ان مستشاري الرئيس الاميركي جورج بوش ورئيس الوزراء الاسرائيلي أيهود أولمرت أجروا محادثات سرية تتعلق بموضوع ايران و”حزب الله”. وجمعت هذه المحادثات رئيس طاقم مستشاري أولمرت يورام توربوفيتش والمستشار السياسي لأولمرت شالوم ترجمان اللذين توجها الى واشنطن السبت الماضي، ومسؤولين في الادارة الاميركية في مقدمهم مستشار الامن القومي ستيف هادلي. وقالت ان البحث تناول “قضايا تتعلق بالبرنامج النووي الايراني ومواضيع تنطوي على حساسية بالغة تتعلق بحزب الله”، موضحة ان المحادثات التي أجراها أولمرت مع نائب الرئيس الاميركي ديك تشيني لدى زيارته لاسرائيل قبل أسبوعين تمحورت في الاساس على الموضوع الايراني وعلى سيناريوات مختلفة  منها توجيه ضربة استباقية الى المنشآت النووية الايرانية قبل بلوغ ايران نقطة اللاعودة بالنسبة الى اسرائيل”.


النووي السوري

على صعيد آخر، قالت الصحيفة ان الرئيس السوري بشار الاسد كان يخطط للحصول على تسلح نووي قبل ان يتولى الحكم. وأوضحت ان “الرئيس الاسد بدأ بالتخطيط لذلك خلال تشييعه جنازة والده الرئيس حافظ الاسد”.

المصدر:
النهار

خبر عاجل