#adsense

جعجع: الأولوية لانتخاب رئيس وبري غير جدي في طرحه للحوار ومبادرته لتضييع الوقت

حجم الخط



جعجع: الأولوية لانتخاب رئيس وبري غير جدي في طرحه للحوار ومبادرته لتضييع الوقت

 

أكد رئيس الهيئة التنفيذية في “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع أن الأولوية الآن هي لانتخاب رئيس للجمهورية، وبالتالي تطبيق المبادرة العربية. واعتبر أن رئيس مجلس النواب نبيه بري غير جدي في إطلاق مبادرته الحوارية، وفي طرحه للحوار، مشيراً إلى ان هذا الأمر هو طرح الأكثرية منذ زمن، ولكن اليوم تزامن هذا الطرح مع افتتاح الدورة العادية للمجلس النيابي، وبالتالي جاء لتغطية “السماوات بالقبوات” ولتضييع الوقت، خصوصاً وأنه قبل أي حوار تحصل اتصالات مع كل الأفرقاء وهذا ما لم يفعله الرئيس بري. وسأل: “عن أي حوار نتكلم عندما لا تحترم المواعيد وتقفل المؤسسات الدستورية”؟.

 

جعجع، وبعد لقائه السفير المصري احمد البديوي بحضور مسؤول العلاقات الخارجية المحامي جوزف نعمة قال ردا على سؤال عن قراءته لتصريح العماد مشال سليمان بالامس: “إن العماد سليمان “مش قليل” فهو يحاول من خلال هذا الموقف الضغط على كل الافرقاء، ولكن انا اتفهم موقفه ولو كنت مكانه لقمت بما قام به”، مشدداً على انه قد حان الوقت لتحدد كل الاطرف موقفها النهائي من مسألة ترشيحه.


واكد ان العماد سليمان يبقى مرشحاً رئاسياً حتى بعد انتهاء فترة توليه لقيادة الجيش لا بل يصبح مرشحاً رئاسياً بامتياز وغير مؤيد بتعديل الدستور.


وعن طرح الوزير السابق سليمان فرنجية المتعلق باستعداد المعارضة انتخاب العماد سليمان مقابل القانون العام 1960 سأل جعجع عما اذا كان العماد عون وحزب الله يؤيدان هذا الطرح، حتى الآن لم نسمع شيئاً من هذا القبيل وفي حال اصبح موضوع جدي للبحث عندها لكل حادثٍ حديث. 

 
وذكّر جعجع بكيفية عدم احترام المواعيد الدستورية واغلاق المؤسسات الدستورية، متسائلاً على اي حوار نتحدث؟ أضاف: “فقبل ان نتكلم عن اي حوار هناك حد ادنى من الحياة السياسية الطبيعية فالخطوة الاولى تكون في انتخاب رئيس جديد للجمهورية منتقداً اخذ رئاسة الجمهورية رهينة كي نتحاور وكأن لا دستور لدينا”.


ورداً على سؤال اكد جعجع على ان زيارة السفير المصري تأتي في اطار الاطلاع على اجواء القيادات السياسية على اثر التطورات الاخيرة “فقد وضعته في اجوائنا”، نافياً ان تكون هناك مبادرة جديدة لحل الازمة اللبنانية.


ونفى جعجع ان يكون هناك من اتصالات” بل مداولات على نار خفيفة” وما نسمعه ما هو الا “فقاقيع صابون”.


ورداً على سؤال اوضح بأن الحكومة لم يتم  ترميمها او توسيعها لانها لم تاخذ بعد القرار في ذلك بانتظار الظرف المناسب.
وإذ اكد جعجع استحالة تقدير او توقع  لأي امرٍ في المستقبل في ظل هذه الاوضاع المخيمة على لبنان والمنطقة، رأى ان قانون 1960 افضل بكثير من القانون الحالي ولكن في الوقت ذاته نتطلع ونعمل على  قانون افضل منه، مشيراً الى انه حتى الآن لم يُبحث جدياً في مسألة قانون الانتخابات بل يُطرح لتغطية “سموات الرئاسة بقبوات الانتخابات” ونحن كقوات في الطليعة لا نقبل الا بقانون انتخابي جديد وعصري.

 

وعن قول الرئيس بري ان كل الخلافات قد حلّت الا قانون الانتخابات، نفى جعجع دقة هذا الكلام معتبراً انه غير صحيح وقال: “ان حكومة الثلاث عشرات لم يُتفق عليها كما ان الرئيس بري لا يستطيع ان يتخذ موقفاً نيابةً عن قوى 14 آذار وانا ممن يأخذ موقفاً عن قوى 14 آذار وليس الرئيس بري”، نافياً ان يكون احد من هذه القوى (14 آذار) قد أيّد صيغة الثلاث عشرات، فالرئيس بري يستطيع تمثيل المعارضة فقط -ولا اعرف الى اي حد- ولكن الاكيد لا يستطيع ان يمثل 14 آذار”.


اضاف: “ان مبادرة الرئيس بري تأتي في اطار “تمرير الوقت” والتغطية على انعقاد الجلسة العادية لمجلس النواب، ولو كان طرحه جدياً لكانت حصلت اتصالات مع افرقاء الحوار”، مشيرا إلى انه في حال كان ينتظر الاجواء العربية فلن تتحقق مبادرته ابداً ، مترحماً على المشاكل اللبنانية امام تلك العربية.


ورداً على سؤال عزا جعجع عدم اعطاء هذا الثلث للمعارضة الى “انها ستعطل اي قرار يتخذ وبالتالي يعطلون الحكومة، الامر مرتبط باستراتيجية كبيرة تهدف الى المحاولة لعودة لبنان الى ما كان عليه قبل ثورة الارز.”


من جهة اخرى استقبل جعجع رئيس معهد الدراسات الاستراتيجة للشرق الاوسط في ايطاليا اندريا ماريجيللي يرافقه مساعده انطونيو بيكاسو بحضور مسؤول العلاقات الخارجية المحامي جوزف نعمة.

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل