على رغم علمه بأن امد الازمة طويل البطريرك مطمئن إلى مصير الرئاسة
من بكركي نقل زوار البطريرك عنه “قلقه البالغ” مما آلت اليه تداعيات الازمة السياسية في لبنان من تعقيدات لم يعد من السهل حلها. وقد عكس امامهم الصورة الملبدة التي يراها لتعقيدات هذه الازمة، مستبعداً اي معطيات جديدة يمكن ان تبشر بانتخاب قريب لرئيس الجمهورية.
واخذ على المسؤولين اللبنانيين “تماديهم في انقساماتهم وعدم مراعاتهم مصلحة بلدهم، مما “يدفع في اتجاه مزيد من التأزم والحاجة الى تدخل من الخارج لحلها، بدل شبك الايدي لابعاد قضايانا عن الاشتباكات الاقليمية – الدولية، وابعاد الاستحقاقات الوطنية الكبرى عن التجاذبات الحاصلة، كانتخابات الرئاسة التي حوّلوها اسيرة في صراعات الخارج”.
وقال الزوار ان البطريرك على رغم علمه بأن امد الازمة طويل “يطمئن الى عدم الخوف على موقع الرئاسة الاولى الذي ستعود اليه الحياة عاجلاً ام آجلاً ومهما ذهب البعض الى ربط هذا الموقع بتعقيدات مستوردة وبشروط تعجيزية”.