#adsense

العريضي: لا انتظر من اسرائيل الا النيات العدوانية الحكومة ملتزمة بالقرار 1701 والمطلوب إلزام اسرائيل به

حجم الخط

العريضي: لا انتظر من اسرائيل الا النيات العدوانية الحكومة ملتزمة بالقرار 1701 والمطلوب إلزام اسرائيل به

 

أكد وزير الاعلام غازي العريضي في حديث إذاعي، “ان اسرائيل عدونا والولايات المتحدة لم تكن في صف لبنان وضد اسرائيل يوما”. وطالب السياسيين “برفع الغطاء عمن يطلقون النار ابتهاجا كي تستطيع السلطات المختصة التصرف”.

 

وهنا نص الحديث: 

 

سئل: كيف تقرأ المناورات الاسرائيلية الكبيرة والضخمة الاولى من نوعها منذ عام 1948، ولبنان له رأي سياسي في الموضوع، علما ان الجانب الاسرائيلي طلب من اليونيفيل ابلاغ لبنان انه غير مستهدف؟


اجاب: “هذه الامور ليست مطمئنة على الاطلاق ولا يمكن ان يكون تطمين من اسرائيل في ظل هذه الممارسات التي ترافقها انتهاكات يومية للاجواء والمياه الاقليمية اللبنانية، والمطلوب من اسرائيل بدل القيام بكل هذه الامور الالتزام بالقرارات الدولية، الالتزام الدقيق بالقرار 1701، والمطلوب ايضا من القوات الدولية والمجتمع الدولي إلزام اسرائيل بهذا الامر”.

 

سئل: في المقابل، الحكومة اللبنانية الحالية التي لها مكانة (معزة) خاصة لدى الادارة الاميركية ولدى مجلس الامن هل تقوم بأي مسعى او جهد او اتصالات للتعبير عن قلقها حيال ما يجري؟


اجاب:” اسمعوا لي ان اختلف معك في مضمون السؤال فهذه المكانة (المعزة) الخاصة من هذه السياسة الاميركية والسياسة الاسرائيلية لم تأت الا بكل الدمار والخراب للبنان. وفي المسألة الثانية الحكومة اللبنانية ملتزمة بالقرار 1701 وتدعو مجلس الامن، في اكثر من بيان وقلنا هذا الامر بعد الانتهاكات الاسرائيلية، الى تحمل مسؤولياته والزام اسرائيل تطبيق هذا القرار. للاسف لا نرى من الادارة الاميركية اي جهد في هذا الاتجاه وبالتالي مجلس الامن من خلال تركيبة وموازين القوى فيه وبعض الامور في نظامه كلها تحول دون ادانة اسرائيل وتحميلها المسؤولية. لذلك اقول لا يمكن ان انتظر من اسرائيل الا كل الشر والنيات العدوانية تجاه لبنان”.

 

سئل: منذ يومين توفي احد الاشخاص نتيجة اطلاق النار ابتهاجا بعد خطاب سياسي معين، ومنذ اشهر الى اليوم توفي شخصان واصيب ثمانية. هل مجلس الوزراء بصدد اصدار اي قرار للاجهزة الامنية لاتخاذ اجراءات لدى اطلاق النار ابتهاجا؟


اجاب: “المؤسسات الامنية بطبيعة عملها تلجأ الى توقيف كل من يطلق النار. لكن في حالات نشهدها مع هذه الفوضى العارمة التي تعيشها البلاد واطلاق النار في اكثر من منطقة، أدعو القوى السياسية اولا لرفع الغطاء عن كل مناصر لها في اي منطقة من المناطق واي حزب بدءا من الحزب الاشتراكي، وان تتوفر التغطية الكاملة والحماية للقوى الامنية لوضع حد لهذه الحالة الشاذة، غير ذلك نحن ذاهبون الى حالة من الفوضى والفلتان تحت عناوين مختلفة في البلد”.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل