سعيد يشترط فك الخيم وتنفيذ مقررات الحوار لقبول دعوة بري قال النائب السابق فارس سعيد ان المشكلة تتمثل في ان المعارضة المرتبكة عاجزة عن تقديم فكرة موحدة لطرحها على الرأي العام وقوى الاكثرية، فالرئيس بري يصر على صيغة الثلاث عشرات في حكومة الوحدة الوطنية، والامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله يريد الثلث المعطل، والنائب السابق سليمان فرنجية يريد قانون انتخاب الـ 1960″.
ورأى سعيد في حديث لصحيفة “الراي” الكويتية ان قوى 14 آذار لا يمكنها التعاطي مع مواقف بـ”المفرق” لقوى 8 آذار، فلتتوحد حول مطلب محدد ونحن جاهزون لمناقشته والقاضي ايجاباً مع ما ينسجم مع مصلحة سيادة لبنان واستقراره.
واشترط لقبول دعوة بري الى طاولة الحوار ازالة الخيم من رياض الصلح اولاً، وتنفيذ ما اتفق عليه على طاولة الحوار قبل حرب تموز العام 2006 .
واعتبر سعيد ان رسالة العماد ميشال سليمان كانت برسم المعارضة، فهي ارسلت عبر صحيفة «السفير» القريبة من المعارضة وجاءت بعدما كشف النائب السابق طلال ارسلان وسليمان فرنجية عما يفهم منه، انهما اجريا «فحصاً» لامكان ان يكون العماد سليمان جزءاً من المعارضة، ثم ذهبوا الى الجانب السوري وقالوا انه لم يعد يصلح رئيساً، فالعماد سليمان يريد ان يكون في مساحة مشتركة بين قوى 8 و14 آذار.
ولفت الى انه بعد القمة العربية ننتظر ما ستفضي اليه الوساطات العربية، لا سيما الجزائرية والكويتية، ففي ضوئها يمكن ان تتقرر معالم المرحلة المقبلة في لبنان، رغم ان من غير المتوقع ان تؤدي الى نتائج ايجابية، ما يفضي الى مزيد من التشنج على صعيد العلاقات العربية مع سورية والعلاقات اللبنانية – اللبنانية.