بيضون: المعارضة لا تريد حلا بل العرقلة استبعد النائب السابق محمد عبد الحميد بيضون انتخاب رئيس للجمهورية قبل انتهاء ولاية الرئيس الاميركي جورج بوش، متوقعا ان يبقى الوضع اللبناني مجمدا حتى مجيء ادارة اميركية جديدة.
واكد ان المعارضة التي سماها بسلطة الامر الواقع، “لا تريد حلا بل إن دورها هو عرقلة الحلول وليس تسهيلها”، وسأل: “كيف يمكن لهذه الاحزاب التي اقفلت المجلس النيابي وفتحت خيمة، ان تكون مؤتمنة على مصلحة البلد؟”.
وشدد في حديث الى اذاعة “صوت لبنان”، على “ان الحوار يكون بفتح مجلس النواب لانتخاب الرئيس”، وقلل من تأثير رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس تكتل “التغيير والاصلاح” النائب العماد ميشال عون في اتخاذ القرار، معتبرا ان “القرار الحقيقي موجود عند “حزب الله” الذي يرفع لافتة الثلث المعطل لاعادة ادخال النفوذ السوري على القرار اللبناني”.
ورأى بيضون “ان المبادرة العربية انتهت، والمعارضة اسقطت ترشيح العماد ميشال سليمان”، واصفا كلام قائد الجيش الاخير بأنه انتفاضة متأخرة.
وسجل ملاحظات على تصرف الحزبين الشيعيين، معتبرا انهما “خربا اتفاق الطائف من دون اعطاء بديل”، محذرا “حزب الله” من انه يسير على طريق النهاية “اذا لم يخرج من منطق التخوين ويلعب دورا تغيريا باحتضان التنوع داخل الطائفة الشيعية”.
وقال: “إن “حزب الله” لا يستطيع ان يكون مقاومة وقوة محافظة، عليه ان يختار ويضع خطا واضحا بين السياسة الداخلية والمقاومة”.
وشدد بيضون على “ضرورة ان تبعث الاحزاب الشيعية باشارات تؤكد عبرها الالتزام بتنفيذ القرار 1701″، محذرا من “ان عدم تنفيذ “حزب الله” لهذا القرار سيكون وكأنه يستدعي حربا اسرائيلية جديدة على لبنان”.