#adsense

السنيورة: حريصون على الدور العربي لمعالجة الأزمة

حجم الخط


السنيورة: حريصون على الدور العربي لمعالجة الأزمة ولو تقاعد العماد سليمان فهذا لا يمنع من بقائه مرشحا توافقيا

 

أعلن رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة أن قرار مقاطعة القمة العربية ليس من أجل التخريب لا على القمة العربية ولا على رئاسة القمة العربية، ولا على جامعة الدول العربية ولكن أردنا أو نوصل صوتنا وبشكل واضح بأن لبنان ما زال يعاني من تدخلات تؤدي إلى عدم انتخاب رئيس جديد وإلى تعطيل لمؤسساته الدستورية كمجلس النواب الذي مر عليه الآن قرابة 17 شهرا دون أن يجتمع، كما أننا في الشهر الخامس من عدم انتخاب رئيس للجمهورية وبالتالي كان موقفنا لكي نوصل صوتنا بشكل مدو بأن لبنان يتمنى على أشقائه العرب، من أجل رأب الصدع في العلاقات العربية ومعالجة مسألة العلاقات اللبنانية السورية، بما يؤدي فعليا إلى استعادة المؤسسات الدستورية في لبنان لدورها، وإلى تعزيز دور الدولة اللبنانية التي عانت الكثير من عمليات إفراغ لمضمونها والتأثير عليها لكي تصبح الدولة غير قادرة على القيام بالدور الذي ينبغي أن تقوم به.

 

السنيورة، وبعد جولة مباحثات أجراها صباح اليوم في العاصمة المصرية مع الرئيس المصري حسني مبارك، قال: “تقاعد العماد سليمان فهو صرخة أطلقها معبرا عن ضيقه من هذه الطريقة التي يعامل بها لبنان بعدم التوصل إلى اتفاق بشأن المبادرة العربية. وما يجري خلال هذه الفترة هو محاولة تحميل انتخاب رئيس الجمهورية جملة كثيرة من الشروط من هنا وهناك بما يؤدي إلى منع عملية الانتخاب. أعتقد أن ما قاله العماد سليمان بأنه يريد أن يتقاعد في شهر آب، فإننا نأمل إن شاء الله أن نحقق شيئا قبل هذا التاريخ، ولكن أعتقد أنه حتى لو تقاعد العماد سليمان فإن هذا لا يمنع من بقائه مرشحا توافقيا من الجميع”.

 

اضاف: “أما بشأن الأوضاع الاقتصادية، فأعتقد أن لبنان كجميع دول العالم التي تعاني من مسائل تتعلق بتغيرات اقتصادية ناتجة عن ارتفاع أسعار النفط واليورو وتفاقم أسعار العديد من السلع الأولية، إلا أن الحكومة اللبنانية سعت خلال هذه الفترة لاحتواء هذه النتائج وهي ساعية بالتعاون مع المؤسسات الاقتصادية وممثلي القطاع الخاص من أجل المعالجة المعقولة لهذه المسائل”.

 

وإذ شدد على انه لا يجب اللجوء إلى الحلول العسكرية لفرض الحل، قال السنيورة: “إن اجتماع الأمم المتحدة لمتابعة تنفيذ القرار 1701، وهو اجتماع دوري، يمكن أن يصار فيه إلى التأكيد من خلال بيان رئاسي على الأرجح على منع الخروقات والنظر في موضوع المحتجزين وأيضا التأكيد على أهمية الإسراع لانتخاب رئيس جديد للجمهورية، هذا هو مشروع البيان الرئاسي الذي يدرس الآن وأعتقد أنه خطوة إضافية في التأكيد على المؤكد، لكننا نعتقد أن الهم الأساس هو ذلك الموقف العربي الضاغط من أجل إيجاد حل لمشكلة لبنان التي يدخل استمرارها لبنان والمنطقة العربية ككل في مخاطر غير محسوبة، لذلك هناك حاجة أساسية لفهم طبيعة هذه المرحلة والمخاطر التي نمر بها وضرورة أن يصار إلى المسارعة في تنفيذ المبادرة العربية، وفي نفس الوقت معالجة الخلل الواضح في العلاقات اللبنانية السورية، لأن استمرار هذا الخلل يتداعى من خلال عديد من الأمور بنتائج تنعكس سلبا على العلاقات اللبنانية السورية والعلاقات العربية العربية، لذلك يجب أن تتسم حركتنا بالمزيد من التنبه حتى لا تزداد الأمور سوءا ولا يكون لبنان مدخلا لمزيد من المغامرات التي يقوم بها آخرون ضد لبنان والمصلحة العربية”.

 

أضاف: “نحن حريصون على الدور العربي في معالجة الأزمة اللبنانية، وهذا ما يدعوني إلى القيام بهذه المشاورات بدءا من القاهرة ووصولا إلى عدد من الدول العربية للاستماع إلى وجهة نظرهم وشرح وجهة نظر لبنان ومحاولة تقديم الدعم اللازم للبنان في تعزيز صموده من جهة وتمكينه وإقدار اللبنانيين من جهة أخرى لإجراء عملية الانتخاب بأسرع وقت ممكن مما يتيح المجال لعودة المؤسسات الدستورية إلى العمل”.


بعد ذلك توجه الرئيس السنيورة إلى “القرية الذكية” حيث التقى بنظيره المصري أحمد نظيف في حضور وزير البترول سامح فهمي ووزير الكهرباء حسن يونس وحضور وزير الخارجية اللبناني بالوكالة طارق متري والسفير اللبناني في القاهرة خالد زيادة والمستشارين محمد شطح ورولا نور الدين، وكان استعراض لمجمل الأوضاع في لبنان والمنطقة، بالإضافة إلى نتائج القمة العربية وسبل تطبيق المبادرة العربية، وتعزيز العلاقات والتعاون الثنائي بين مصر ولبنان.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل