سركيس: لا اعتبارات سياسية وراء قرار اقفال مطاعم الجميزة والاجراءات ستستمر في جميع المناطق اجتمع وزير السياحة جو سركيس مع محافظ بيروت ناصيف قالوش بحضور مدير عام وزارة السياحة ندى سردوك، وتم التداول في وضع المؤسسات السياحية في جميع مناطق العاصمة بيروت، اثر القرار الذي اتخذه الوزير سركيس بإقفال عدد من المطاعم في بيروت وبعض المناطق اللبنانية وبشكل خاص في منطقة الجميزة في بيروت، وذلك على اثر تلقيه الكثير من الشكاوى من المواطنين القاطنين في المنطقة بسبب الفوضى والضجيج وإقلاق الراحة، وبعد توجيه إنذارات وتحذيرات كثيرة الى اصحاب هذه المؤسسات التي تم إغلاقها.
وخلال الاجتماع تم تبادل المعلومات المتوفرة لدى وزارة السياحة ومحافظة بيروت حول المطاعم والمقاهي والملاهي الموجودة في بيروت وبنوع خاص في منطقة الجميزة التي شهدت خلال السنوات الاخيرة فوضى وإزعاجا وإقلاق راحة. وقد تم تأكيد الامور والاجراءات التالية التي تشمل مناطق واحياء بيروت كافة كما المناطق اللبنانية كافة:
– الطلب من اصحاب المطاعم والمقاهي والملاهي الذين لم يتقدموا حتى اليوم بطلبات ترخيص ان يتقدموا بها لدى وزارة السياحة خلال فترة شهر من تاريخه، ومن الذين حصلوا على المرحلة الاولى ان يستكملوا ملفاتهم للحصول على الترخيص النهائي خلال فترة ثلاثة أشهر من تاريخه.
– الطلب من اصحاب المؤسسات السياحية اتخاذ الاجراءات كافة داخل مؤسساتهم لعدم إقلاق راحة السكان وإزعاجهم ان من ناحية الموسيقى او روائح المداخين.
– البحث مع اصحاب المطاعم والمقاهي ومع السكان ومع المراجع الرسمية المختصة عن حلول للسير ووقوف السيارات وركن السيارات في المواقف، لان هذا الموضوع يشكل احد الاسباب الرئيسية في ازعاج السكان وإقلاق راحتهم.
– التذكير بان وزارة السياحة تضع خطا هاتفيا ساخنا رقمه 1735 لتلقي الشكاوى من السواح الاجانب ومن المواطنين يعمل ليلا نهارا.
– تكليف دوريات مشتركة مختصة من وزارة السياحة ومحافظة بيروت للكشف عملانيا على المطاعم والمقاهي والملاهي في مناطق مدينة بيروت كافة للتأكد من وضعها القانوني ومدى التزامها بوجهة الترخيص المعطى لها، علما انه سيتم اتخاذ الاجراءات المناسبة بحق كل مؤسسة مخالفة.
– ضرورة فتح قسم من محطة شارل حلو في الصيفي كموقف لسيارات رواد مطاعم ومقاهي الجميزة نظرا لاهمية هذه الخطوة لحل مشكلة المواقف ووضع حد للفوضى والازعاج التي يسببها عمال ايقاف السيارات ( parking valet).
ثم استقبل الوزير سركيس وفدا مشتركا من سكان الجميزة واصحاب المطاعم فيها بحضور بعض فعاليات المنطقة ورئيس نقابة اصحاب المطاعم والمقاهي والملاهي بول عريس.
بداية، شرح الوزير سركيس لزواره الاسباب التي دفعته الى اتخاذ قراره باقفال بعض المؤسسات السياحية غير المرخصة والتي لا تتوافر فيها الشروط والمواصفات التي تخولها العمل ضمن الانظمة والقوانين، اضافة الى بعض المحلات التي تسبب إقلاق راحة وإزعاج للسكان القاطنين في محيطها القريب والتي لا تحترم الآداب العامة والقيم الانسانية لا سيما وانها تستقبل القاصرين من الاولاد دون السن القانوني.
وأكد ان هذه الاجراءات ستستمر وتشمل جميع المناطق في بيروت ولبنان، على ضوء الشكاوى التي ترد الى وزارة السياحة عن مخالفات وإزعاج قد تسببها المطاعم والمقاهي والملاهي، وقال: “لا استنسابية ولا اعتبارا سياسيا او مناطقيا وراء هذا القرار الذي جاء بعد سلسلة انذارات وتحذيرات وجهت منذ فترة طويلة الى المخالفين لوضع حد لممارساتهم ولكن دون نتيجة”.
وذكر سركيس الحضور بالمحاولات المتعددة السابقة لتنظيم الحركة السياحية في منطقة الجميزة وضبط المخالفات، والتي باءت بالفشل، حيث زادت هذه المخالفات والفوضى بدل ان تخف وتتوقف.
وشرح للوفد ان الهدف من الاجراءات التي اتخذتها وزارة السياحة اخيرا في الجميزة تنقية اجواء الحركة السياحية لدعمها والمحافظة عليها، كما تأمين راحة وسلامة سكان المنطقة كونها منطقة مختلطة بين السكن والسياحة. وقال: “علينا جميعا التعاون في ما بيننا، سلطات رسمية واصحاب مؤسسات سياحية وسكانا، لكي نحافظ على طابع منطقة الجميزة كمنطقة تراثية، ثقافية، سياحية، يتواجد فيها اضافة الى المطاعم والمقاهي محلات لبيع المنتوجات الحرفية واليدوية واللوحات والتحف الفنية”.
وبعد ان أبدى أعضاء الوفد شكرهم وتقديرهم للوزير سركيس لما يقوم به على رأس وزارة السياحة لتنظيم وتفعيل هذا القطاع الاقتصادي الهام، أفادوا بدورهم عن الخطوات التي ينوون القيام بها لتنظيم عملهم والمحافظة على راحة السكان، كما رفعوا لائحة بالمطالب تمت مناقشتها وأهم ما جاء فيها:
– إعلان المجتمعين انهم ألفوا جمعية باسم “جميعة تنظيم منطقة الجميزة وجوارها” تضم بعض مخاتير المحلة وممثلين عن السكان وممثلين عن اصحاب المطاعم، مهمتها الإشراف على حركة العمل في المنطقة ومراقبة المخالفات والتنبيه عنها وإزالتها. وهذه الجمعية تتعاون مع السلطات الرسمية المعنية كافة.
– فتح قسم من محطة شارل حلو في الصيفي كموقف للعموم.
– السماح لشركة خاصة تعمل في الوقت الحاضر في المنطقة لتسيير رحلات مكوكية (navette) بين محطة شارل حلو وشارع غورو وشارع باستور لنقل الرواد من الموقف الى المطاعم.
– تغيير وجهة سير احد الشوارع الفرعية خدمة لحركة السير.
– تواجد شرطة السير ليلتي الجمعة والسبت لتنظيم حركة السير.
– تواجد الشرطة السياحية في المنطقة عندما تدعو الحاجة، لكي تراقب الحركة وتتدخل فورا عند حصول اي مخالفة خصوصا في ما يتعلق بأصوات الموسيقى العالية النابعة من السيارات والمحلات والمؤسسات.
– التنسيق مع مجلس الانماء والاعمار وبلدية بيروت عند البدء بتنفيذ مشروع رفع مستوى الخدمات والبنى التحتية في شارع غورو ومتفرعاته، والمزمع البدء بالعمل به قريبا.
– التمني على الوزير سركيس إعطاء التعليمات لإعادة فتح المطاعم التي أقفلت مؤخرا والتي تستوفي الشروط القانونية بعد تعهد من اصحابها بعدم تكرار المخالفات المتعلقة بإزعاج الجيران بواسطة الموسيقى الصاخبة والاصوات العالية.