
كيروز: تعيينات إدارة كازينو لبنان السابقة لا تبشر باستيعابها لواقع البلد و23 نيسان محطة مفصلية
شدد مسؤول هيئة “القوات اللبنانية” في كازينو لبنان شارل كيروز على ان معظم التعيينات الاساسية التي اصدرتها ادارة كازينو لبنان منذ تسلمها لا تبشر باستيعابها لا لواقع البلد ولا لطبيعة الشركة، طالباً منها التوقف عن الاستمرار في التغاضي عن التوازنات التي تتجاهلها في التعيينات لان ذلك لن يؤدي الى بناء الشركة بل العكس هو الصحيح، واصفاً هذه التعيينات بـ”الحاقدة ومكشوفة المصدر، واحادية اللون، وسياسية المضمون”.
كيروز، وخلال حفل غداء أقامه قطاع الشؤون النقابية والمهنية والعمالية بالتنسيق مع هيئة موظفي القوات اللبنانية في كازينو لبنان تحضيرا للانتخابات التي ستجري في 23 نيسان في كازينو لبنان، وبرعاية رئيس الهيئة التنفيذية الدكتور سمير جعجع ممثلا بمنسق الشؤون النقابية والعمالية والمهنية عماد واكيم، قال: “يهمنا ان نؤكد ان اي تركيبة ادارية تستثنينا وتمنعنا من المشاركة، وان اعتماد سياسة “صيف وشتاء” بحقنا لن يؤدي الى نتيجة وهذا كله يصب في مصلحة فساد الشركة ويؤسس لمشاعر الحقد والغيرة والشحن والاهتزاز والتطاول على مشاعر الناس.
وختم كيروز: “لدينا فرصة في 23 نيسان فرصة للتعبير مجددا عن راينا ولديكم الفرصة فالتقطوها، لديكم الانتخابات فصححوها، لديكم القدرة فاعلنوها”.
وبعدها القى كلمة حركة الاستقلال – زغرتا جوزف كعدو ومما جاء فيها : “لقد سعينا لنقابة حرة تمثل الجميع وتعمل لمصلحة الجميع، فاعتبروا موقفا ضعفا، وهم بذلك مخطئون فنحن لن نتزحزح عن قناعاتنا ولن نضعف امام قمعهم واستبدادهم، بل هدفنا تحقيق المطالب لجميع العمال والموظفين دون اي تفرقة وكانت ثمرة تضحياتنا وانجازاتنا اتفاقية ضمّ المداخيل وتعديل نسب المنحة الانتاجية، لاننا لم نسع الى مطالب شخصية، اما هم الذين فسعوا وراء مكاسبهم الشخصية على حساب المصالح العمالية، لذا نحن نتطلع اليوم الى نقابة قوية ومسؤولة ورائدة ونراهن على تاريخكم المشرق والناصع”.
وثم كانت كلمة الكتائب اللبنانية القاها جاك خويري وفيها : “حسبنا اننا سنرتاح بعد خروج الجيش السوري فاذا بعملائه ما زالوا يفسدون كل تطور للشركة. نحن نعرف ونحترم زملاؤنا الذين لا يوافقوننا ذات الموقف السياسي فالشركة تتسع للجميع ولكن هنالك خطوط حمرلكل من يريد التطاول على حقوقنا. ونحن في ثورة الارز سنربح المعركة لاننا نعمل للعدالة والخدمة العامة بدون تمييز وتاريخنا في العمل النقابي خير شاهد علينا”.
والقى كلمة الحزب التقدمي الاشتراكي وجدي عزام وفيها: “لقد تعرض لبنان للكثير من الماسي والويلات فمن جارة طامعة مستبدة الى اخرى حاسدة فاسدة الى دولة لا تصنع الا الرعود والوعود الالهية وتبشرنا دائما بالحروب، لم يبقى شيء الا وقاسيناه وعانيناه ومع هذ كله صمدنا لاننا نؤمن بان الحياة انتصار للاقوياء في نفوسهم لا للضعفاء. يا رفاقي في ثورة الارز، ما يميزنا عن غيرنا في الوطن اننا لا نؤمن بالاعداد بل بالتعددية، فنحن نحترم حرية الفرد وثقافته ولا نؤمن بالشمولية فلكل فريق منا افكاره وطروحاته وطريقته بالتعبيرعن رأيه ولا يمكننا اختزال احد مهما بلغ حجمه لاننا جميعا شركاء وسنبقى حتى تحقيق اهدافنا وبناء مجتمع مدني تحت لواء الدولة. اما بالنسبة لاوضاعنا في الكازنيو فحدث ولا حرج، فباتت الادارة مولعة بالالوان الفاقعة ما ادى بها الى فقدان السيطرة في ادارة شؤون الموظفين، فلا نقابة تسأل او حتى تملك اجابة عن سؤال، طبعا فكيف لها ان تجيب وقد اصبحت محامي الدفاع لدى هذه الادارة، بل ما هو اسوا من ذلك هو انها متواطئة مع الادارة طريقنا التحدي، ومن سار معنا كان منا، ومن لم يسر فليرحل عنا”.
والقى رئيس اتحاد نقابات عمال جبل لبنان الشمالي بطرس فرام كلمة مما جاء فيها : “نحن واياكم على موعد مع تحرير الاتحادات والنقابات العمالية من اتباع عهد التبعية والارتهان لان الحركة العمالية يجب ان تعود حركة وطنية داخلية، ويجب ان لا تبقى للغريب سواء كان جارا قريبا او صديقا بعيدا. يجب ان تعود الحركة العمالية الى لبنانيتها، والى جذورها الطالعة من قلب معاناة العمال والمستخدمين والموظفين لا ان تكون اداة بيد الارهابيين والمتسلطين والمأجورين. لقد ولى عهد القيادات الاتباع – ويجب ان ينبثق عهد القيادات الاحرار .
إشارة إلى أن الحفل حضرة عدد من ممثلي قوى 14 آذار، فقد حضر ادوار طيون ممثلا الوزيرة نايلة معوض، نجيب بو مرعب وعبد اللطيف ترياتي عن تيار المستقبل ، سلمان حمدان ومحمود فخر الدين عن الحزب التقدمي الاشتراكي، موسى فغالي رئيس مصلحة الشؤون العمالية في الكتائب، جورج العلم رئيس اتحاد التكتل النقابي المستقل في الاتحاد العمالي العام، حليم مطر عضو اتحاد الطباعة والنشر في الاتحاد العمالي العام، بطرس افرام رئيس اتحاد نقابات عمال جبل لبنان الشمال، وحشد من الشخصيات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والاعلامية ومسؤولين في القوات اللبنانية.