#adsense

العلامة محمد الأمين: سيادة لبنان أولوية الشيعة وهي ليست في أولويات “حزب الله” و”حركة أمل”

حجم الخط

العلامة محمد الأمين: سيادة لبنان أولوية الشيعة وهي ليست في أولويات “حزب الله” و”حركة أمل” 
 

رأى العلامة محمد حسن الأمين في حديث لـ”السياسة” أن لبنان مهما طال به الزمن لا بد أن ينتهي إلى تسوية، لأن تأخير الوفاق لن يكون لمصلحة لبنان ولا لمصلحة الأطراف جميعاً، مطالباً اللبنانيين بأن يتفقوا وأن تكون قدرتهم على الاتفاق أقوى من العقبات التي تمنع اتفاقهم.


وانتقد الأمين إغلاق المجلس النيابي لأنه المكان الطبيعي للحوار في دولة ديمقراطية مثل لبنان، مطالباً بفتح المجلس وانتخاب رئيس الجمهورية كي يلعب دوراً أساسياً في ترؤس الحوار وإدارته.


وفي موضوع مقاطعة لبنان القمة العربية، اعتبر ان المقاطعة موقف لا لابد منه للدفاع عن سيادة لبنان واستقلاله وضرورة انتخاب رئيس الجمهورية مشيرا الى ان قمة لا يحضرها نصف الرؤساء العرب تعد عامل اضعاف يضاف الى مؤسسة الجامعة العربية التي يجب أن تنشط في سبيل التضامن والتكامل العربيين، واصفاً القمة بانها قاصرة عن تقديم الحلول للمشكلات الأساسية التي تواجهها في المنطقة العربية، معتبراً ان تبرير الأمين العام للجامعة عمرو موسى عدم حضور لبنان القمة غير مقبول، لأن عدم حضور لبنان كان رسالة واضحة للعرب ورسالة شكوى إلى الدول العربية بأن ممثل لبنان غير موجود وهو رئيس الجمهورية، لأن هناك من يعرقل انتخابه.


ورأى الأمين ان كل اعتماد على القوى الخارجية إذا لم يكن لتسوية النزاع بين اللبنانيين سيكون مضراً بطبيعة الحال، مستبعداً نشوب حرب في المنطقة لاعتبارات دولية، ومؤكداً أن اللبنانيين لن يتخذوا قرار الحرب لأنهم ليسوا بوضع يسمح لهم اتخاذ مثل هذا القرار، كما أن قرار الحرب من الطبيعي أن يوافق عليه كل اللبنانيين ونصح “حزب الله” وحركة “أمل” بأن يعيدا النظر في أولوياتهما، وبأن اللبنانيين أقرب إلى بعضهم مما يبدو أحياناً من الخلافات التي يتم التراشق فيها بالكلمات والمواقف السلبية. وفيما يلي نص الحوار:

 

كانت لديك وجهات نظر مختلفة مع بعض القيادات الشيعية على الساحة وسجلت أكثر من اعتراض على تصرف بعضها، ثم التزمت الصمت. ما مبرر غيابك ووقف التحرك؟

 

وكأنك تريد العودة إلى “اللقاء الشيعي” الذي حصل منذ نحو السنتين، أظن أن الوضع الذي نعيشه في لبنان يستدعي طرح هذه الرؤية التي تضمنها بيان اللقاء الشيعي في لبنان ولكن في حينها كان لا بد من التريث لأسباب لا تتعلق باصطفافات ومواقف التيارات السياسية بقدر ما تتعلق بأسباب تعود إلى تحالف لم يكن منتظراً، هذا التحالف الرباعي الذي حصل وضم الأطراف والقوى المختلفة بعضها إلى بعض لمصالح انتخابية، وكان إطلاق اللقاء الشيعي أمرا يستعدي التحالف السياسي مع القوى التي كانت تطرح مسألة الاستقلال والسيادة، وتطرح أيضاً أن الشيعة في لبنان هم جزء من النسيج الوطني اللبناني، وبالتالي، فإن الخروج السوري من لبنان ينبغي أن يكون فرصة لهذا الاندماج الشيعي في الصيغة الوطنية اللبنانية، والذي لم يكن ممكناً في ظل الوجود السوري. وأعتقد أنه كان لهذه الانطلاقة فوائد كثيرة، لأن بعض القوى والاتجاهات والشخصيات يرون أن ما أعلنه اللقاء الشيعي هو الذي ينطبق على لبنان وعلى الطائفة الشيعية ضمن لبنان، وإن كان في الطائفة الشيعية أحزاب تعتبر حليفة لسورية كـ”حزب الله” وحركة “أمل”، اللذين يعتبران أن الخروج السوري لم يكن لمصلحة لبنان، ولا لمصلحة الطائفة الشيعية، بينما نحن نرى العكس، على الرغم من الموقف الذي اتخذته القوى المنتمية إلى 14 آذار تجاه انطلاق الموقف الشيعي، حيث فضلت في ذلك الوقت التحالف مع “حزب الله” وحركة “أمل”، وأخذت موقفاً، لم يكن سلبياً بالمعنى الكامل، لكنه لا يساعد على التحالف مع هذه القوى التي تطالب الآن بما كنا نطالب به في اللقاء الشيعي اللبناني.
 
وماذا عن موقفكم تجاه المؤتمر الشيعي الذي عقد في فندق “الكومودور” قبل سنة ورحبت به 14 آذار … ما السبب الذي منع التواصل فيما بعد؟

 

أنا شخصياً لم أشارك في لقاء “الكومودور”، ولا أعرف ماذا جرى ولكن أقول أننا نلتقي مع القوى السياسية في 14 آذار في المسألة اللبنانية، وبالدعوة إلى السيادة والاستقلال الكاملين، وبالدعوة إلى اعتبار قيام الدولة اللبنانية ومؤسساتها هي النقطة المركزية التي تمثل إرادة اللبنانيين وتطلعاتهم.

 

لماذا لم تشارك في لقاء “الكومودور”؟ هل كنت غير مقتنع بجدوى هذه اللقاءات؟

 

لقد امتنعت عن المشاركة بطرح موضوع اللقاء الشيعي وما واجهه من خيبات، على صعيد قوى كان يجب أن تكون مناصرة للقاء الشيعي، وأن تسير بالخط الذي يتوافق مع ما تطرحه من مبادئ، وبالتالي لم تكن لدي الثقة الكاملة للدخول في أي إطار مقترح لعدم الثقة أو لقلة الثقة بالقوى السياسية التي تقوم بمثل هذه اللقاءات.

 

لكن بعض القيادات الشيعية المستقلة تبشر بحلول، هل هناك تحرك جديد سيقوم قريباً؟

 

ما يثلج صدورنا حقيقة، أن يتوقف هذا النزاع، أو هذا الصراع، ويتم انتخاب رئيس للجمهورية، وتنفذ المبادرة العربية التي كنا نتمنى أن يكون لها موقع ومكانة في مؤتمر القمة العربية، على النحو الذي يساعد على تجاوز هذه الأزمة. وأعتقد أن لبنان مهما طال الزمن لا بد أن تنتهي فيه هذه القوى إلى تسوية، ولكن تأخير الوفاق وعدم إنجازه، لم يكن لمصلحة لبنان، ولن يكون لمصلحة الأطراف جميعاً، لكن هذا لا ينفي أننا نرى أن المطالب الأساسية يجب تحقيقها وهي السيادة والاستقلال، من أجل أن يكون الدور الوطني اللبناني دوراً فاعلاً ومنتجاً لحل الأزمة، من دون الاعتماد على الأدوار الخارجية، حتى ولو كانت إقليمية أو دولية، أو مهما كانت.
 
الجميع في القمة العربية رموا الكرة في الملعب اللبناني، وطالبوا اللبنانيين بأن يتفقوا فيما بينهم لإنقاذ بلدهم، كيف يمكن أن يتفق اللبنانيون في ظل هذه التدخلات الخارجية؟

 

الحقيقة أن اللبنانيين يجب أن يتفقوا، وأن تكون قدرتهم على الاتفاق أقوى من العقبات التي تعترض اتفاقهم، ولكن هذا لا يمنعنا من القول أيضاً أن السيد وليد المعلم وزير الخارجية السورية، يعرف كغيره أو أكثر من غيره، أن ثمة ضغوطاً تمارس على لبنان، وأن سورية هي أحد المصادر التي تمارس الضغط على لبنان، وليس بالوجهة التي يجب أن تمارسها دولة شقيقة كسورية. نحن نعرف مثلاً أن هناك مشروعاً عربياً يقضي بانتخاب رئيس الجمهورية وتشكيل حكومة وحدة وطنية ووضع قانون للانتخابات، كما نلاحظ في الوقت عينه أن المطالب التي تريد هذه المسائل بصورة متداخلة وبسلة واحدة تدفع باتجاه المزيد من الاحتدام الداخلي وعدم الوفاق الداخلي. نحن نرى أن اللبنانيين بوسعهم أن ينتخبوا الآن رئيساً للجمهورية، لأن انتخاب الرئيس أساسي لكي يستطيع لبنان أن يسير باتجاهات بناء الدولة وقيامها، وحتى أن المبادرة العربية تساعد على هذا التفسير الذي نراه وتراه الأكثرية النيابية، ولكن الإرادات الخارجية ما زالت تعمل رغم إعلان النيات الطيبة على وقف هذه المسيرة، وإبقاء لبنان في حالة الفراغ التي نشهدها الآن، لأن هذا الفراغ ليس لمصلحة أي من الطرفين، ويضر بمصلحة لبنان.

 

هل تؤيدون انتخاب الرئيس، كي يشرف على الحوار اللبناني – اللبناني، بدلاً من رئيس المجلس النيابي نبيه بري؟

 

طبعاً، وفي الوقت نفسه نحن ننتقد بصورة واضحة وشديدة إغلاق المجلس النيابي، لأنه المكان الطبيعي للحوار في دولة ديموقراطية مثل لبنان، على أن يدار الحوار من خلاله بطبيعة الحال. ولما كان المجلس مغلقاً، كان الحد الأدنى من هذا الحوار متعذراً بين اللبنانيين وهذا ما نشجبه، لذا نطالب بفتح المجلس النيابي وبانتخاب رئيس للجمهورية كي يلعب دوراً أساسياً في ترؤس هذا الحوار وإدارته.

 

ماذا كان موقفكم من مقاطعة لبنان للقمة العربية، لا سيما أن أطرافاً قيادية في الطائفة الشيعية اعتبرت أن القمة نجحت ولو غاب عنها لبنان؟

 

من وجهة نظري، المقاطعة اللبنانية هي موقف، لا بد منه، للاعتبارات نفسها التي ذكرتها، وهي سيادة لبنان واستقلاله وضرورة انتخاب رئيس للجمهورية، وعدم السماح بالتدخلات الخارجية في الشأن اللبناني، ولأن القمة العربية بزمان انعقادها ومكان انعقادها وفاعليتها لا تشجع على الإطلاق حضور لبنان لأن حضوره لم يكن ليخدم المطالب اللبنانية، وهناك من يعتقد أن الحكومة اللبنانية قد درست هذا الموضوع بشكل واضح وبصورة مسؤولة، واتخذت قرارها الذي تفرضه هذه الاعتبارات التي ذكرناها.

 

ما تعليقكم على كلمة الرئيس السنيورة عشية القمة؟

 

الرئيس السنيورة يطرح ما كان يطرحه باستمرار، من ضرورات تفرضها الظروف التي واجهها لبنان قبل انعقاد القمة العربية من تدخلات خارجية.

 

كيف تنظرون إلى مقاطعة القمة من قبل دول عربية فاعلة ولها ثقلها على المستويين الإقليمي والدولي؟

 

بصورة عامة لا يمكن فصل مؤسسة القمة العربية عن بنية الاجتماع السياسي العربي الذي يشكو من مفارقات كثيرة وانقسامات، وبالتالي لا يمكن أن يأتي اجتماع القمة العربية منفصلاً عن هذه الحقائق المؤسفة، بل لا بد أن يأتي وفقاً لهذا التشرذم والنزاع وغياب المشروع القومي العربي الذي يمكن أن يعطي للقمة العربية وظيفة فاعلة تكون حافزاً لتنفيذ هذا المشروع، لكن قمة لا يحضرها نصف الرؤساء العرب، تعبر عن عامل إضافي يضعف قوة هذه المؤسسة التي يجب أن تنشط في سبيل التضامن والتكامل العربيين. أنا أعتقد أن هذه القمة لم تنجح لهذه الاعتبارات، أي أنها لم تجمع العرب كما ينبغي أن يجتمعوا وظلت قاصرة عن تقديم الحلول للمشاكل الأساسية التي تواجهها في المنطقة العربية، بما فيها مشكلة الوضع الفلسطيني، وبالإضافة إلى وضعنا اللبناني، وقد كنت حزيناً جداً عندما استمعت إلى المؤتمر الصحافي الذي تكلم فيه أمين عام للجامعة عمرو موسى ووزير الخارجية السوري وليد المعلم، والذي برر عدم طرح القضية اللبنانية بعدم حضور لبنان للقمة، وهذا تبرير غير مقبول، لأن لبنان الذي لم يحضر ممثل عنه، كان رسالة واضحة إلى الدول العربية، ورسالة شكوى إلى الدول العربية بأن ممثل لبنان غير موجود، أي رئيس جمهوريته، لأن هناك من يعرقل انتخابه، لذلك كان يجب أن يحتل الفراغ موقعاً أساسياً في البحث داخل جامعة الدول العربية، بمعنى عدم حضور لبنان، هو ادعى بمناقشة المسألة اللبنانية لمساعدة اللبنانيين على تجاوز أزمتهم، أما أن تهمل قضية لبنان بسبب عدم حضوره فهذا لم نفهمه إلا بمظهر من مظاهر الضعف الإضافي الذي تتسم فيه مؤسسة الجامعة العربية.

 

هل تعتقد أن الدعم الإيراني المطلق لـ”حزب الله” يساهم بشكل أو بآخر بعرقلة الحل الداخلي في لبنان؟

 

أعتقد بأن كل اعتماد على القوى الخارجية، سواء كانت عربية أم أجنبية، إذا لم يكن لتسوية النزاع بين اللبنانيين سيكون مضراً بطبيعة الحال، ونحن نطالب المعنيين بأن يقطعوا علاقاتهم مع أصدقائهم ومع حلفائهم في الخارج، ولكن نطالبهم بأن يقللوا من قوة العامل الخارجي لصالح العامل الداخلي، وهذا ما ينطبق على بعض قوى 14 آذار كما ينطبق على “حزب الله” وحركة “أمل”، وإن كانت ذريعتهما أنهما يتعاملان مع قوى عربية وإسلامية. لذلك يجب أن نغلب مصلحة الوطن اللبناني على كل الاعتبارات الأخرى.


هل تخشى حرباً جديدة بين لبنان وإسرائيل على خلفية كلام نصر الله وتهديده بالحرب المفتوحة إثر اغتيال القيادي في “حزب الله” عماد مغنية؟

 

طبعاً، هناك خوف وقلق، نلاحظه على مستوى الدولة اللبنانية بصورة عامة، وهذا القلق يجب أن يبدد فعلاً، ولاحظت أن الخطاب الثاني للسيد حسن نصرالله كان لافتا لهذه الناحية وأعطى شيئاً من التفاؤل أكثر من خطابه الأول. من جهتي أعتقد أن المنطقة بصورة عامة قابلة لخضات سياسية وربما لخضات عسكرية، أيضاً، ولكنني في المدى السياسي الراهن أستبعد نشوب حرب في المنطقة لاعتبارات دولية، ولاعتبارات تتعلق بأطراف الصراع، خصوصاً أن الكيان الصهيوني بات يعتبر أن الحرب غير مضمونة النتائج، وبالتالي فإن الوضع قد لا يكون الآن في مجال يمكن أن نستشف منه أن الحرب قادمة أو واقعة. على كل حال، نستطيع القول أن كثيراً من المعطيات أو المؤشرات لا تشير إلى احتمال وقوع هذه الحرب، وإن كان متوقعاً تغير هذه المؤشرات وفقاً للمتغيرات التي تمر بها المنطقة، ومن المؤكد أن اللبنانيين لن يتخذوا قرار الحرب، لأنهم ليسوا في وضعية تسمح لهم باتخاذ قرار الحرب، وكذلك “حزب الله” نفسه، وعلى الرغم من إعلانه بأنه سوف يثأر لاستشهاد مغنية، إلا أن المعطيات التي نراها لا تدل على أن هناك نية لإعلان الحرب. ونحن نريد أن نؤكد أن موضوع قرار الحرب، وقرار السلم، بات من الطبيعي أن يوافق عليه كل اللبنانيين، لأنه لم يعد ممكناً أن يكون قراراً فئوياً، حزبياً، أو فردياً، فمثل هذا القرار يقتضي أن يكون قراراً وطنياً.

 

كيف تصف لنا علاقتك مع المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، ومع الرئيس بري ومع “حزب الله”؟

 

أنا شخصياً ليست لي علاقات سلبية، يوجد علاقات إيجابية مع كل الأطراف، من دون أن يعني ذلك أن هذه العلاقات هي علاقات سياسية. تربطني بالمجلس الشيعي وخصوصاً الشيخ عبد الأمير قبلان، علاقة شخصية وعلاقة طيبة، وكذلك مع الإخوة في “حزب الله”، ومع الأخوة في حركة “أمل”، ولكن، هذا لا يعني أنني أوافق على الرؤية السياسية التي تجمع هذه الأطراف، وأعتقد أن الشيعة في لبنان هم جزء من النسيج الوطني اللبناني، وليسوا كلهم في كفة واحدة، أو اتجاه واحد، هناك تعدد داخل الطائفة الشيعية، كما هناك تعدد في البنية الوطنية اللبنانية، وقد لا أكون موافقاً على أن يكون الشيعة كلهم في سلة واحدة، لأنني أميل إلى أن تكون أولوية اللبنانيين والشيعة في السيادة والاستقلال وفي قيام الدولة، وربما هذه الأولويات غير موجودة عند أصدقائنا في “حزب الله” وحركة “أمل”.

 

بماذا تنصح “حزب الله” وحركة “أمل”؟

 

أنصحهما بأن يعيدا النظر في أولوياتهما التي يعملان عليها، وكذلك أنصحهما بأن اللبنانيين أقرب إلى بعضهم بكثير مما يبدو أحياناً من الخلافات التي يتم التراشق فيها بالكلمات والمواقف السلبية، أعتقد أننا إذا وضعنا أولوياتنا الوطنية، سيصبح بإمكاننا أن نزيل كثيراً من عوامل الاختلاف ومن عوامل الصراع التي لا جدوى منها في هذه المرحلة كذلك أجدد خطابي للقوى السياسية، أنه لا مفر من التلاقي، لا مفر من اعتماد مبدأ الوفاق، لا مفر من ضرورة انتخاب رئيس للبلاد، سواء عاجلاً أم آجلاً، ولو كنت أفضل أن يتم هذا الأمر عاجلاً حتى لا يدفع لبنان المزيد من الخسائر والضرائب المؤسفة.

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل