المجلس المذهبي: لانتخاب سليمان ليرعى الحوار ويعيد الاعتبار الى المؤسسات السياسية أعرب المجلس المذهبي لطائفة الموحدين الدروز عن قلقه من استمرار حالة المراوحة السياسية ومن إطالة أمد الفراغ الرئاسي مع ما لذلك من انعكاسات سلبية على الوضع العام، وجدد دعوته جميع الأطراف الى تحمل مسؤولياتهم الوطنية والإسراع في انتخاب العماد ميشال سليمان رئيسا للجمهورية بحيث يرعى الحوار الوطني ويعمل على إعادة الاعتبار الى المؤسسات السياسية والتأسيس لمرحلة جديدة يكون عنوانها الرئيسي استعادة الثقة وتعزيز المناخات الإيجابية.
المجلس، وفي اجتماعه الدوري في دار الطائفة في فردان برئاسة شيخ العقل الشيخ نعيم حسن، اعتبر أن نقطة الانطلاق لمعالجة الوضع المعيشي تتمثل بالاستقرار السياسي والأمني المطلوب الذي يعيد الدورة الاقتصادية إلى إطارها الطبيعي ويستجلب الاستثمارات الخارجية أيضا وخصوصا العربية والاستفادة منها للمساعدة في تأمين فرص العمل للشباب اللبناني والحد من الهجرة التي تستنزف طاقات لبنان وكفاءاته، والى ذلك يجدد المجلس مطالبته الحكومة باتخاذ قرارات تساهم في تخفيف الضائقة المعيشية والاجتماعية عن كاهل المواطنين، ويتطلع إلى إجراءات طال انتظارها لتحسين الظروف الحياتية لفئات واسعة من اللبنانيين.
وأكد حرصه على ضرورة تفاهم جميع المسؤولين وتعاملهم بالجدية اللازمة التي تتطلبها هذه المرحلة الدقيقة والحساسة، والاتجاه السريع للوصول إلى حلول سياسية واقعية تلجم أي تحرك سلبي للشارع اللبناني، والتأكد من أن عدم الاتفاق على مخارج دستورية ملائمة يشرع البلاد على أخطار سياسية وأمنية جمة.
ورأى المجلس أن الحوار السياسي يبقى المسار الوحيد للعبور نحو بناء الدولة القوية القادرة التي انتظرها اللبنانيون طويلا والتي تبدد هواجس كل الأطراف ومخاوفهم.