#adsense

انتقاد قاس من كوشنير لتسلح حزب الله و”لعب” بري

حجم الخط

قبل توجه رئيس المجلس الى فرنسا  بعد زيارة سوريا

انتقاد قاس من كوشنير لتسلح حزب الله و”لعب” بري

مهرجان متني والمر يحصي عدد المجتمعين ب20 الف صوت
 

جملة مواقف ومحطات محلية وخارجية برزت امس بالاضافة الى تحرك منتظر اليوم على الساحة المتنية ….ويبقى الموقف الابرز محليا لرئيس الهيئة التنفيذية للقوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع الذي توقع اغتيالات جديدة فيما الابرز دوليا موقف وزير الخارجية الفرنسية برناد كوشنير الذي انتقد تسلح حزب الله ولعب رئيس مجلس النواب نبيه بري كما اسماه.

 

اما التطور الداخلي المنتظر فيتمثل بالمهرجان الحاشد الذي يقام بعد ظهر اليوم في قصر المؤتمرات بضبيه بدعوة من المجالس المحلية التي تضم رؤساء البلديات والمخاتير في المتن الشمالي، الى هيئات اهلية وجمعيات ونواد. وستكون للنائب ميشال المر كلمة في المهرجان، ويتوقع صدور اعلان موقف “يتعلق بالضغط السياسي لاتمام الانتخاب الرئاسي”، كما قال المر لـ”النهار”.  وأوضح “ان المجتمعين اليوم يمثلون نحو 20 ألف صوت في الانتخابات النيابية”.

 

كوشنير وبري وحزب الله

 

في هذا الوقت وبينما كان رئيس مجلس النواب نبيه بري ينتظر معاودة تحركه على الصعيد العربي بعد زيارته دمشق اول من امس قبل ان يتوجه الى باريس، على ما اعلن سابقا، جاءه امس رد من وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير الذي قال في مؤتمر صحافي ان الرئيس بري “ليس حرا في تصرفاته”. وردا على سؤال عن عزم رئيس المجلس على اعادة اطلاق الحوار، قال: “هذا ممكن. لعب معي سابقا هذه اللعبة… تعلمون صداقتي وعلاقتي القديمة مع الرئيس بري. أتساءل: لماذا لا يحصل الحوار في البرلمان؟ لماذا يقفل أبوابه؟ ولماذا أرجئت الجلسة السابعة عشرة؟”


وعن “حزب الله” قال: “ان الامور تخطت النطاق اللبناني البحت. ان اعادة تسليح حزب الله أمر يعرفه الجميع وهو قضية بالغة الخطورة. ان منشآت حزب الله في لبنان بالغة الخطورة ايضا”.


ولفت الى “ان هناك أخبارا تنشرها الصحف اللبنانية عن مبادرة فرنسية جديدة لكن ذلك غير صحيح”.


وأكد انه تبلغ امس “ان الشاهد الملك في اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري محمد زهير الصديق اختفى. وانا أول من يأسف لذلك. كان في منزله او خاضعا للاقامة الجبرية ثم اختفى. وهذا كل ما أعرفه. لكنني لا أعرف الظروف وما اذا كانت قوة من الشرطة تتولى حراسته. لا أؤكد شيئا”.


غير ان مصدراً في وزارة الخارجية الفرنسية حرص عقب مؤتمر كوشنير على التأكيد ان موقفه من بري لا يعني ان باريس لن تستقبله ان رغب في زيارتها، بل انها ترحّب به، لكنه اشار الى انه ليست هناك حالياً دعوة اليه لزيارتها.

 

السنيورة


 وبالنسبة لتحرك رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة  فهو انتقل الى المملكة العربية السعودية ولقى دعما من عاهلها الذي شجعه على المضي في جولته العربية لتوضيح الموقف اللبناني، معلنا في الوقت عينه دعم المملكة للمبادرة العربية التي تقضي بانتخاب العماد ميشال سليمان رئيسا للجمهورية.


وافاد مندوب “النهار” مصطفى مطر الذي يرافق الرئيس السنيورة في جولته ان رئيس الحكومة سيلتقي اليوم في الدوحة التي وصل اليها ليل امس، امير الدولة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، ثم يتوجه الى البحرين للقاء الملك حمد بن عيسى آل خليفة.


وقبل ذلك اجرى السنيورة امس محادثات في ابو ظبي مع رئيس دولة الامارات العربية المتحدة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان وانتقل عصرا الى الرياض حيث استقبله الملك عبدالله بن عبد العزيز واجرى معه، في حضور الوفد المرافق له ومسؤولين سعوديين كبار، محادثات تناولت التطورات اللبنانية والعربية.


واختتم زيارته للرياض بلقاء رئيس “كتلة المستقبل” النائب سعد الحريري الذي اقام على شرفه مأدبة عشاء في دارة الرئيس الشهيد رفيق الحريري.


الموقف السعودي

 

وأبلغ مصدر بارز في الوفد المرافق للرئيس السنيورة الى “النهار” ان اللقاء والعاهل السعودي “كان ممتازا شدد خلاله خادم الحرمين الشريفين على تشجيع الرئيس السنيورة على المضي في جولته على الدول العربية لشرح وجهة نظر لبنان واطلاع الاشقاء العرب على خلفيات الموقف اللبناني”.


وأضاف: “لقد أبلغ الملك عبدالله الى الرئيس السنيورة دعمه الكامل لمواقف الحكومة اللبنانية والخطوات التي تقوم بها”.


وأوضح “ان لبنان لم يطلب رسميا عقد اجتماع لوزراء الخارجية العرب، لكنه يجري مشاورات في هذا الموضوع”.


وصرح سفير لبنان في السعودية مروان زين الذي شارك في المحادثات لـ”وكالة الصحافة الفرنسية” بأنه “بحث خلال الاجتماع في سبل استعادة لبنان عافيته وانتخاب رئيس للجمهورية”. وقال ان الملك أكد للسنيورة استمرار دعم المملكة للبنان واستقلاله وسيادته، واستمرار دعمها خطة الجامعة العربية التي تقضي بانتخاب العماد ميشال سليمان رئيسا للجمهورية”. وأضاف ان “السنيورة عرض نتائج زيارتيه لمصر والامارات العربية المتحدة وتطورات الاوضاع الاخيرة في لبنان”.


 

وقال مصدر ديبلوماسي لوكالة “يونايتد برس انترناشونال” ان المحادثات التي أجراها الملك عبدالله مع الرئيس السنيورة تركزت على “الاوضاع الحالية في لبنان”. وقال ان الملك عبدالله دعا خلال اللقاء الافرقاء اللبنانيين الى “التمسك بالمبادرة العربية لحل الازمة اللبنانية، خصوصا انها حظيت باجماع عربي كامل بما في ذلك سوريا، كما حظيت بتأييد دولي في اطار الجهود الحثيثة للمملكة على الصعيد الدولي”.


الصديق

 

وفي العودة الى موضوع الصديق أوضحت مصادر الشرطة الفرنسية، استناداً الى ما اوردته وكالة انباء الشرق الأوسط المصرية من باريس، ان الصديق “لم يكن خاضعاً لأي مراقبة قضائية بعد الافراج عنه في اطار التحقيقات التي جرت معه في فرنسا”.


وقالت ان الصديق، الذي قبض عليه عام 2005 في باريس بناء على مذكرة توقيف دولية في اطار التحقيقات الجارية في اغتيال الحريري ثم افرج عنه بعد ذلك، لم يكن يخضع للاقامة الجبرية او لأي نوع من أنواع المراقبة، وتالياً فانه يستطيع التوجه الى أي مكان دون إخطار أحد”.


“المنار”

 

وفيما امتنعت مصادر الرئيس بري و”حزب الله” عن التعليق على كلام كوشنير، قاربت قناة “المنار” التلفزيونية ما أعلنه كوشنير بالقول ان تأكيد اختفاء الصديق يفتح الباب “امام سيل من الاسئلة عن الدور الفرنسي في التحقيق الدولي في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري بعدما ضاع ابرز شهود الزور الذي في يده مفاتيح الرواية الملفقة التي زجت بأربعة ضباط لبنانيين كبار في السجن دون دليل”. ولفتت الى ان تأكيد كوشنير “أرفق بهجوم عنيف على الرئيس نبيه بري… وقد جاء اطلاق النار الفرنسي هذا ليتقاطع مع اطلاق النار المحلي من السنيورة”. وأشارت الى ان تصريح الوزير الفرنسي عن “حزب الله” جاء “بالتزامن مع استمرار العدو الاسرائيلي في مناوراته”.

 

جعجع

 

من جهة أخرى، نقلت وكالة “رويترز” عن رئيس الهيئة التنفيذية لحزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع توقعه ان تحصل اغتيالات من جديد عندما تسمح الظروف للذين يقومون بهذه الاغتيالات. وقال: “طبعاً هذه الاغتيالات ستستهدف قيادات رسمية وغير رسمية في مجموعة 14 آذار (…) في نظري، مخابرات سوريا تقف وراء هذه الاغتيالات او محاولات الاغتيال”.


وشكك في معاودة الحوار الذي يدعو اليه الرئيس بري، قائلاً: “ان هدف المبادرة يبدو محصوراً في تخفيف الضغط عن سوريا”. وأضاف: “بسبب ذلك، نحن متريثون في اعطاء اي جواب عن الحوار قبل ان نعرف مقوماته، ومواضيعه وما يمكن ان يؤدي اليه”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل