أوغاسابيان: المعارضة لا تملك قرار الإنتخابات الرئاسية أعلن وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية جان أوغاسابيان أن المعارضة لا تملك القرار بانجاز الانتخابات الرئاسية اللبنانية، لان نصف المعارضة لا يزال يحلم برئاسة الجمهورية والنصف الآخر يريد إبقاء هذه الرئاسة ورقة بيد سوريا، وكل البقية تفاصيل، فالواضح ان المعارضة تضع شروطا غير قابلة للتنفيذ، ما يجعل لبنان ساحة مفاوضات وكباش وتصفية حسابات.
أوغاسابيان، وفي حديث الى “موقع إيلاف الإلكتروني”، أكد أن العماد ميشال سليمان، سيبقى المرشح التوافقي حتى لو استقال من قيادة الجيش كما قال في 21 آب المقبل، وذلك نظرا الى صفاته الوطنية العالية جدا، فهو معروف عنه في مؤسسة الجيش أنه عند اتخاذه قرارا يغلب المصلحة الوطنية على كل الامور الاخرى.
واعتبر أن المناورة الاسرائيلية رسالة للبنان وسوريا والمجتمع العربي، تؤكد إسرائيل من خلالها أنها لا تزال تحتفظ بقوة هائلة تمكنها من حسم كل المعارك. وإذ استبعد أن تشكل المناورة تهديدا مباشرا، قال: “رغم ذلك، على الدولة اللبنانية إتخاذ كل التدابير الإحترازية بالتنسيق مع اليونيفيل لعدم السماح بأي تعد أو اختراق أمني ما”.
ولفت إلى أن لبنان لا يستطيع احتمال اي حرب جديدة، خصوصا ان نتائج حرب تموز ورغم الانتصار، كانت صعبة.
وردا على سؤال عن جدوى الحوار الذي اعلنه رئيس المجلس النيابي نبيه بري، قال أوغاسابيان: “ان الوضع اللبناني بات اكثر تعقيدا نتيجة ارتباطه بتعقيدات العلاقات العربية العربية والعربية الدولية، ويتطلب أي مخرج للحل تنقية العلاقات اللبنانية السورية على اساس اعتراف هذه الاخيرة بسيادة واستقلال لبنان، وانطلاقا من هنا، يأتي توجه الحكومة اللبنانية واكثر من دولة عربية لعقد اجتماع لوزراء الخارجية العرب لرعاية هذه العلاقات وتنقيتها وتصفيتها وجعلها طبيعية. ونحن بانتظار نتائج اللقاءات العربية التي يجريها رئيس الحكومة فؤاد السنيورة من أجل تحديد مصير هذا الإجتماع”.