#adsense

رايس: لا صفقة لتجنيب عائلة الأسد المحكمة

حجم الخط

سبكتر يؤكد أن المسألة تشغل بال الرئيس السوري أكثر من أي شيء

رايس: لا صفقة لتجنيب عائلة الأسد المحكمة

 
نفت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس أمس، حصول أي صفقة مع سوريا تقضي بتجنيب “عائلة (الرئيس السوري بشار) الأسد” المحاكمة في قضية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، لحمل نظام دمشق على الابتعاد عن إيران، مؤكدة أن الولايات المتحدة تحرص على عدم تسييس التحقيق.


وقالت رايس خلال جلسة استماع أمام إحدى لجان مجلس الشيوخ “لا أعتقد أنه سيكون من المناسب أن نفترض أن بوسعنا الحد من نطاق صلاحيات المحكمة (التي سيمثل أمامها المتهمون) في اغتيال رفيق الحريري.. لأنها قد تورط بطريقة أو بأخرى النظام أو عائلة الأسد”.


ولم يسبق أن أقامت رايس مثل هذا الرابط المباشر بين اغتيال الحريري والرئيس السوري، وقد أدلت بتصريحاتها رداً على السناتور الجمهوري عن بنسيلفانيا ارلن سبكتر الذي اقترح بدء مفاوضات مع دمشق حول احتمال تخفيض العقوبات في هذه القضية لقاء تحقيق تقدم سياسي في المنطقة.


وأوضح سبكتر أنه تبلغ أخيراً من العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني أن المحكمة الدولية حول اغتيال الحريري هي مصدر القلق الرئيسي للأسد. وقال إن عبدالله الثاني “أبلغني بأن المسألة التي تشغل بال الرئيس بشار الأسد الى أقصى حد، هي عمل المحكمة الدولية التي قد تؤدي الى إدانته”.


أضاف سبكتر أن العاهل الأردني “تحدث عن إمكان إدراج ذلك ضمن حل”، قبل أن يسأل رايس إن كانت تعتبر هذه الفكرة “جديرة بالبحث”.


وردت رايس: “أعرف أنهم يفكرون في ذلك، لكن أعتقد أن هذه ستكون فكرة سيئة جداً.. أعتقد أن الأمر سيكون سيئاً للبنان وسيئاً للقضاء الدولي”، لافتة الى أن المحكمة لم تبدأ عملها بعد، ومذكرة بأن الولايات المتحدة حرصت على عدم تسييسها. وقالت: “بذلنا جهدنا حتى لا تتركز المحكمة على سوريا أو عائلة الأسد، بل حرصنا على التحقق من أنها ستتمكن من العمل بسهولة وبنزاهة تامة.. أعتقد أن هذا موقف مناسب. فالمحكمة في نهاية الأمر أنشئت بقرار من مجلس الأمن، ويجب أن تعمل بنزاهة تامة”.
ورد سبكتر “انني أميل الى موافقتك الرأي”.

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل