دندشي: نحن مع حوار وطني جاد ولا بد من خطوات عملية للانتخاب وإزالة المستوطنة من وسط بيروتقال النائب عزام دندشي في تصريح اليوم: “نحن مع حوار وطني جاد، وسنلبي دعوة الحوار من الرئيس الماروني المنتخب، فبعد 22 نيسان لا بد من خطوات عملية للانتخاب ولازالة ما يشبه المستوطنة في وسط بيروت”.
وأضاف: “نحن مع الحوار ولكن لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين، ولن تخدعنا الاقنعة التي تخفي من وراءها وترمي الى تبرئة القاتل المعطل الفعلي للحياة السياسية. هذه الاقنعة تريد قلب الحقائق والاولويات التي تعيد تصويب المسار السياسي واعادة تكوين السلطة بدءا بانتخاب الرئيس الماروني، بعد ذلك نبدأ الحوار برعايته تحت قبة البرلمان. فتحت هذه القبة فقط وفي حضور النواب والحكومة السيادية ندرس ونقر القوانين واهمها قانون الانتخاب، ولن نقبل بان يبحث مع احد في مكان آخر. هذه هي صلاحياتنا التي اعطانا اياها الدستور ومنحها لنا الشعب اللبناني، ولن نتنازل عنها لاحد في الداخل والخارج”.
وتابع: “ان جماعة ريف دمشق وضاحية طهران ليسوا مؤهلين للحوار، انهم يسعون الى اسقاط عروبة لبنان واسقاط مشروع الدولة. هذا هو مشروعهم السياسي وهو جوهر الازمة اللبنانية وازمة الكيان. هذا ما نواجهه وهي ام المعارك”.
وقال دندشي: “ما الكلام على مشاركة وقانون انتخاب وتعطيل للرئاسة والحكومة والمجلس واخيرا “لعبة الحوار” الا محاولات الهاء وكسبا للوقت لاستكمال هذا المخطط الجهنمي، على امل متغيرات اقليمية ودولية تتيح لهم ابتلاع كامل الوطن بعدما اختطفوا مناطق ومذاهب ليكونوا وقودا لمفاعل نووي وهروبا من محكمة دولية”.
وختم: “عندما يعودوا الى الاجندة الوطنية اللبنانية المتمثلة باتفاق الطائف والـ1701 ومقررات الحوار الوطني، ويعلنوا استعدادهم لتطبيقها وليس فقط احترامها، عندها لا داع لاي حوار، فعن اي حوار وعن اي طاولة تشاور يتحدثون؟ لقد سقطت الاقنعة ولم تعد تفيدهم بشيء”.