
ستريدا جعجع: التعاطي مع عون محيّر فإن أجبته مشكلة وإن ترددت مشكلة أكبر والمعارضة تسعى لتفكيك الدولة
اعتبرت عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب ستريدا جعجع أن زيارة رئيس الهيئة التنفيذية لـ”القوات اللبنانية” إلى الولايات المتحدة الأميركية كانت ناجحة، ليس بنظرها كنائبة تنتمي للقوات، إنما كانت ناجحة بنظر المراقبين السياسيين على كل المستويات، خصوصاً وأن الدكتور جعجع حمل معه ملفات شائكة وصعبة وأراد بحثها مع المسؤولين في الإدارة الأميركية، ولأن حل هذه الملفات يساعد في حل الكثير من الأمور على المستوى اللبناني، ولأن الإدارة الأميركية تتعاطى مع الملف اللبناني بكل جدية، فقد أصبح لبنان قضية قائمة بحد ذاتها، غير مرتبطة بأية تسوية أخرى في المنطقة.
ووجهت جعجع في حوار خاص مع “السياسة” رسالة شكر وتقدير واحترام “للبنانيين الموجودين في الولايات المتحدة لأنهم هم أيضاً يناضلون ويسعون بكل ما لديهم من قوة للمساعدة في قيام دولة لبنان مجددين دعمهم لقوى 14 آذار وللمبادئ التي قامت عليها ثورة الأرز”، وردت على المتطاولين على الدكتور جعجع و”القوات اللبنانية”، فاعتبرت بأنهم منزعجون من خطاب الحكيم الهادئ والمتزن الذي يعتمده منذ خروجه من السجن، ولأنه واضح وثابت في مواقفه الوطنية بحيث لا يهادن ولا يجامل ولا يساوم عليها مهما بلغت الصعوبات”.
ورأت جعجع في موقف قائد الجيش العماد ميشال سليمان، “رسالة موجهة للذين اعتبروه مرشحهم، وعندما أيّدته 14 آذار تراجعوا وانسحبوا لأن انتخاب رئيس الجمهورية لا يناسبهم، فهم يريدون تفكيك الدولة بدءاً من إقفال المجلس النيابي وصولاً إلى الشلل في موقع الرئاسة”.
وفي جانب آخر أكدت بـ”أن القوات اللبنانية تؤيد كل جهد من أجل المصالحة المسيحية-المسيحية أو المصالحة الوطنية-الوطنية”.
وفي معرض تعليقها على مبادرة الرئيس نبيه برّي، قالت: “إن الحوار يجب أن يبدأ من بعبدا مع الرئيس الجديد الذي يجب انتخابه بأسرع وقت، في جلسة 22 نيسان”، معتبرة “أن لبنان هو مفتاح الحرية في هذا الشرق فإذا لم تنجح تجربتنا هنا فلن تنجح في أي مكان آخر”.
وردت جعجع على اتهام النائب ميشال عون لـ”القوات اللبنانية” بإقامة مخيمات للتدريب بالقول: “إن التعاطي مع العماد عون محيّر، إن أجبته مشكلة، وإن ترددت في الرد عليه مشكلة أكبر”، متهمة “التيار الوطني الحرّ” بـ”إقامة مخيم تدريب لشباب التيار وفتياته”، ومطالبة العماد عون بـ”أن يطلع القوى الأمنية اللبنانية على الأماكن التي تتواجد فيها مخيمات التدريب لـ”القوات اللبنانية”، شرط ألا تكون على غرار الصور التي وزّعها على الإعلام إثر أحداث 23 الأسود عند نهر الكلب”.
وهذا نص الحوار:
• ما هو رأيك ضمن قراءة مختصرة حول زيارة رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية إلى الولايات المتحدة الأميركية ولقائه بالمسؤولين الأميركيين ما إذا لمس جدية بمساعدة الإدارة الأميركية لبنان على تجاوز محنته؟ في الشق المتعلق بمزارع شبعا ما هي الآلية التي يمكن العمل لتحريرها وعودتها إلى عهدة الدولة، وهل لمستم من الأمين العام للأمم المتحدة جدية في ذلك؟
– إذا أردت أن أضع زيارة رئيس الهيئة التنفيذية للقوات اللبنانية سمير جعجع للولايات المتحدة الأميركية في إطارها السياسي والموضوعي الصحيح، فلقد كانت زيارة ناجحة ليس بنظري كنائب ينتمي إلى كتلة القوات اللبنانية إنما كانت ناجحة بنظر المراقبين السياسيين على كافة المستويات السياسية منها والإعلامية خصوصا وان الدكتور جعجع حمل معه ملفات شائكة وصعبة. وأراد بحثها مع المسؤولين في الإدارة الأميركية، لأننا نعتبر أن حل هذه الملفات يساعد حكما في حل الكثير من الأمور على المستوى اللبناني وقد لمسنا أن الإدارة الأميركية تتعاطى مع الملف اللبناني بكل جدية وقد أصبح لبنان قضية قائمة بحد ذاتها وغير مرتبطة بأية تسوية أخرى في المنطقة. وتأكدنا من جديتهم وسعيهم لقيام الدولة في لبنان وإصرارهم على تقديم المساعدات التي من شأنها أن تساهم في قيامها.
وبدورنا طالبناهم وبإلحاح بدعم ومساعدة الحكومة اللبنانية كما طالبناهم بضرورة مساعدة الجيش اللبناني حتى يتسنى له لعب دوره الحافظ على الأمن في جميع أنحاء لبنان. وطلبنا منهم المساعدة على تثبيت حرية وسيادة واستقلال لبنان لأن هذا حق لنا ولا يمكن التفريط به مهما غلت التضحيات. هذا على المستوى العام للزيارة.
أما على المستوى الخاص للقوات اللبنانية فهذه الزيارة تأتي في إطار إعادة تأسيس وتجديد العلاقة بين القوات اللبنانية والإدارة الأميركية بعد فترة الاضطهاد التي تعرضت لها القوات طيلة فترة الـ11 سنة الماضية، فكان من الطبيعي أن نزور الولايات المتحدة والاجتماع مع المسؤولين الأميركيين لنطلعهم على وجهة نظرنا ورؤيتنا كحزب فاعل على الساحة السياسية اللبنانية.
وأهم ما في هذه الزيارة أنها سمحت لنا بلقاء أبناء الجالية اللبنانية القواتية منها وغير القواتية لان لقاءاتنا معهم أكدت لنا أكثر فأكثر حجم ثقتهم بنا كـ14 آذار لضرورة العمل بكل ما أوتينا من قوة لاستكمال كل ما يلزم من خطوات لقيام الدولة لأنهم متعطشون للعودة إلى الوطن الأم.
أما فيما يتعلق بملف مزارع شبعا والذي كان من الملفات الأساسية التي طرحناها في كل لقاءاتنا مع المسؤولين خصوصا مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون حيث طالبناه بان يكون هذا الملف بعهدة الأمم المتحدة لحين صدور الحكم في النزاع حولها وقد وعدنا الأمين العام بأنه سيتابع وسيفعل قضية مزارع شبعا باهتمام وجدية أكثر من قبل.
• ما هو ردكم على الإشاعات التي قالت بأن الدكتور جعجع ذهب إلى أميركا لاستجداء رئاسة الجمهورية؟
– أستغرب في بعض الأحيان منطق بعض الناس وطريقة تفكيرهم وتعاطيهم في العمل السياسي، فمنذ خروج الحكيم من السجن حتى اليوم قد صرح مرارا وتكرارا انه ليس مرشحا لرئاسة الجمهورية لا من قريب ولا من بعيد. ومن خلال مفهومي كنائب في المجلس النيابي اعرف تمام المعرفة أن من يريد أن يترشح لرئاسة الجمهورية لا يذهب إلى الولايات المتحدة الأميركية لطلب ذلك إنما يذهب إلى مجلس النواب ويحاول إقناع نواب الأمة بانتخابه لأنهم هم من سيصوتون له وليس أميركا.
• هل لمستم من الجالية اللبنانية في الولايات المتحدة بعد اللقاء معها تفهما لحقيقة الموقف اللبناني؟
– أنا أشكرك على هذا السؤال لأنني سأستفيد من حديثي معكم لأوجه تحية تقدير واحترام كبيرين للبنانيين في الولايات المتحدة الأميركية لأنهم هم أيضا يناضلون ويسعون بكل ما لديهم من قدرة للمساعدة في قيام الدولة في لبنان.
صدقني أنا لا أبالغ إذا قلت لك انه لدينا جالية لبنانية واعية ومدركة إدراكاً كاملاً لحقيقة الأوضاع في لبنان ومتفهمة للظروف الصعبة التي نمر بها كقيادات 14 آذار على المستوى الأمني.
ولقد طلبوا منا العمل على إصلاح القانون الانتخابي حتى يتمكنوا من المشاركة السياسية وممارسة واجبهم بالاقتراع كلبنانيين مقيمين في الخارج.
كما جددوا دعمهم لـ”14اذار” لأنهم متأكدون من أن ثورة الأرز هي التي تحمل المبادئ والأسس الصحيحة وهي من ستعيد لكل لبنان السيادة والحرية والاستقلال.
• كيف تفسرون استمرار الهجوم على القوات اللبنانية بشخص رئيسها ولماذا أبدى الرئيس بشّار الأسد والسيد حسن نصر الله عتبهما على فرنجية بعد هجومه على بكركي والسماح له بالهجوم على جعجع وعلى القوات اللبنانية؟
– من الطبيعي في العمل السياسي أن نتعرض لهجوم من هنا أو هناك خصوصاً وأننا في بلد ديمقراطي يحق لنا فيه جميعا حق إبداء الرأي نوافق أو نعارض هذا السياسي أو ذاك.
أما في مسألة الهجوم على الحكيم والقوات اللبنانية فالمسألة هي اكبر من إبداء رأى لأنهم يستحضرون فترة الحرب في اتجاه واحد للامعان في تهجمهم. ولعل أكثر ما يزعجهم هو خطاب الحكيم السياسي الهادئ والمتزن الذي يعتمده منذ أن خرج من السجن إيماناً منه بأن بناء الدولة في لبنان يتطلب منا جميعاً أن نتجاوز كل ما من شأنه إعادة تعابير وأوصاف الحرب لأنها لا تؤدي الالمزيد من القهر للشعب اللبناني الذي يستحق منا اليوم خطاباً هادئاً ومسؤولاً.
عدا عن أن الرئيس الأسد والسيد نصر الله يعرفان جيداً أن سمير جعجع هو خصم سياسي بامتياز لأنه واضح وثابت في مواقفه الوطنية بحيث لا يهادن ولا يجامل ولا يساوم عليها مهما كانت الصعوبات والتحديات.
أما في مسألة البطريرك فإنهما يعرفان جيداً مكانة البطريرك ليس على المستوى المسيحي فحسب بل على المستوى الوطني أيضاً. ويعرفان أن الهجوم على بكركي يسئ إلى صورة حليفيهما عون وفرنجية ويؤثر على شعبيتهما في الوسط المسيحي واللبناني.
• ماذا في خلفية تحذير العماد سليمان بالعزوف عن ترشحه لرئاسة الجمهورية وهل هذه الرسالة موجهة لـ”14 آذار”؟
– إن موقف العماد سليمان ليس موجها ضد قوى 14 آذار خصوصاً وانه مرشحها وما زال وهذه الرسالة هي موجهة للذين اعتبروه مرشحهم وعندما أيدنا ترشيحه تراجعوا هم وانسحبوا لان انتخاب رئيس للجمهورية لا يناسبهم فهم يريدون تفكيك مؤسسات الدولة بدءاً من إقفال المجلس النيابي وصولا إلى الشلل في موقع الرئاسة وتباعا الضغط على الحكومة وشل الوسط التجاري.
لذا اعتقد أن هذه الرسالة موجهة لقوى 8 آذار التي خذلته، أما في مسألة عزوفه عن الترشيح فهذا موقف محترم لرجل يعرف
تمام المعرفة خطورة الوضع الذي يمر به لبنان ،وخلفية موقفه واضحة لأن اسمه طرح كمرشح توافقي وانتخابه يخدم مصلحة لبنان، ولكن إذا شعر العماد سليمان أن ترشيحه لم يعد يخدم مصلحة لبنان فهو لن يتوانى عن العزوف وتحذيره يأتي في هذا الإطار.
• افتتاح مكاتب لتيار المردة في جبيل وكسروان هل هو موجه ضد القوات اللبنانية أم ضد “التيار الوطني الحرّ”؟
– إذا كنت تراقب خطابنا السياسي، والتوجهات التي نعمل من خلالها في إطار عملنا الحزبي فستعرف حكماً أننا مع أن يفتح تيار ألمرده مكاتب له في جبيل وفي كسروان وفي أي مكان آخر في لبنان.
وفتح هذه المكاتب هو دليل ديمقراطي و ليس موجه ضدنا ففي العمل الحزبي عليك أن تستقطب مؤيديك ومناصريك بطرق سلمية وديمقراطية دون قمع وما تريده لحزبك يجب أن تقبل به للآخرين من هنا فإن فتح هذه المراكز دليل ديمقراطي لأننا كقوات لبنانية سنفتح مراكز لنا في منطقة زغرتا–الزاوية.
• هل تعتبرون مصالحة عون وفرنجية مع بكركي محاولة التفاف على العلاقة التي تربطكم بالبطريرك صفير؟
– لا أعرف لماذا كل ما حاول طرف سياسي أن يتصالح مع طرف يوضع هذا الموضوع في خانة الالتفاف السياسي؟
لذا أؤكد وللمرة الألف أن القوات اللبنانية تؤيد كل جهد من أجل المصالحة المسيحية–المسيحية أو المصالحة الوطنية–الوطنية.
ونحن كنا من المشاركين في تأسيس لقاء “قرنة شهوان” الذي دعا إلى الحوار الوطني بين اللبنانيين وبعدها دخلنا في مصالحة تاريخية مع الحزب ألاشتراكي وجاءت زيارة وليد جنبلاط إلى يسوع الملك لتثبيت هذه المصالحة، وكذلك اذكر بأننا قمنا بزيارة الجنرال عون يوم عاد من المنفى وكل ذلك كان بطلب من الحكيم يوم كان في السجن. وبعدها أحب أن اذكر بالمبادرة التي حاولت القوات القيام بها للمصالحة مع الوزير سليمان فرنجية.
أما الذين يعتبرون أن مصالحة الجنرال عون والوزير فرنجية مع البطريرك هي عملية التفاف علينا فأنا أؤكد لهم وأطمئنهم أن علاقتنا بسيد بكركي قوية وثابتة ولا يمكن لأي طرف سياسي أن ينال منها.
• ما هو موقفكم من دعوة الرئيس بري للحوار وهل القوات اللبنانية ستشارك فيه؟
– في المبدأ تعتبر “القوات اللبنانية” أن الحوار هو مقوم من مقومات لبنان الجوهرية. إن لبنان لا يستطيع أن يحيا وان يجد حلولا لمشاكله إلا من خلال الحوار.
أما بالنسبة لدعوة الرئيس بري للحوار ، فنحن نرى أن الحوار يجب أن يبدأ في بعبدا مع الرئيس الجديد الذي يجب انتخابه بأسرع وقت وفي جلسة 22 نيسان إن أمكن. ونحن بحاجة لدرس هذه المبادرة مع حلفائنا لاتخاذ الموقف المناسب منها.
• رغم مقاطعته للقمة العربية لبنان كان حاضراً بقوة فيها، فهل تتوقعون حلحلة بموضوع انتخاب رئيس للجمهورية؟
– من الطبيعي أن يكون لبنان حاضراً بقوة في القمة لأنه لم يعد تابعاً بل أصبح كياناً حراً مستقلاً بعد “ثورة الأرز” وبالتالي لم يعد بإمكان أي دولة عربية كانت أو إقليمية أو دولية أن تتجاهل قضيته وهي قضية شعب يريد وطناً سيداً حراً.
والوقائع تثبت أن قيام الحرية والديمقراطية في هذا البلد يعني قيامها في كافة بلدان الشرق الأوسط وقيام الدولة القادرة في لبنان يعني قيام دول قادرة في الشرق الوسط كله.لبنان هو مفتاح الحرية في هذا الشرق فإذا لم تنجح تجربتنا هنا فلن تنجح في أي مكان آخر.
أما في مسألة الحلحلة في الموضوع الرئاسي أتمنى ذلك ولكن الوضع صعب ودقيق و سنعمل بكل قوانا لانتخاب رئيس للجمهورية. ولكني لا أرى هذا الموضوع في القريب العاجل لان النظام السوري ما زال مصراً على تعطيل كل المؤسسات الدستورية في لبنان.
• البعض يتخوف من حصول تطورات أمنية مفاجئة في المنطقة، هل لمستم خلال لقاءاتكم مع المسؤولين الأميركيين نوايا للقيام بعمل ما ضد التحالف–السوري الإيراني؟
– ما لمسناه في لقاءاتنا مع الأميركيين هو إصرارهم وتأكيدهم لنا مرارا على دعمهم للبنان ولحكومة لبنان وللشعب اللبناني ولم يطلعوننا على ما يريدون القيام به في مكان آخر. لقد ركزنا في مباحثاتنا معهم على الملفات التي نعتبرها أساسية لحل مشاكل لبنان كملف التوطين و ملف الأسرى في السجون الإسرائيلية والسورية وملف مزارع شبعا و موضوع مساعدة الجيش اللبناني، ودعم الحكومة اللبنانية، وطلبنا منهم العمل على إنجاح عملية السلام في الشرق الأوسط لأن ذلك سيساعد شعوب المنطقة على التطور والعيش بأمان وسلام.
* العماد عون اتهمكم بتوزيع السلاح والتدريب عليه من خلال ما أسماه المكاتب الأمنية، فما هي صحة هذا الكلام؟
– تحتار كيف تتعاطى مع الجنرال عون إن أجبته مشكلة وإن ترددت في الرد عليه مشكلة أكبر، فلنتذكر جميعاً ومنذ عدة أشهر عندما ضبطت القوى الأمنية مجموعة تابعة “للتيار الوطني الحرّ” بمخيم تدريب ليس لشبابه فحسب بل لفتياته أيضاً.
ومن هنا أنا أطلب من الجنرال عون أن يطلع القوى الأمنية على الأماكن التي تتواجد فيها مخيمات التدريب التابعة للقوات اللبنانية ،شرط ألا تكون على غرار الصورة التي وزعوها على الإعلام على أثر أحداث 23 الأسود عند نهر الكلب.
وأنا أكيدة لو أن الجنرال لديه دليل واحد في هذا الموضوع لما توانى عن فضحه في كل وسائل الإعلام. ولكن كل ما يفعله هو محاولة تضليل الرأي العام وهذا عيب في العمل السياسي.
• المعارضة تحاول استحضار ماضي القوات اللبنانية للتأثير على تحالفكم مع “تيار المستقبل” بشكل خاص وتأجيج الشارع الإسلامي ضدكم ، ما هو تعليقكم على هذا الموضوع؟
– منذ سنوات وبعد انتفاضة الحرية طرأت تحولات كبيرة في البيئة اللبنانية وفي الوجدان اللبناني. إن ما يجمع اللبنانيين اليوم هو أعمق بكثير من كل استحضار انتقائي للماضي.