سركيس: لإعطاء اللبنانيين في الخارج حق الانتخاب مهما تكن صيغة القانون شدد وزير السياحة المهندس جو سركيس على ان المشكلة الأساسية ليست منافسة مشروعة بين أطراف سياسيين كما يريد أن يصورها البعض، بل ان حقيقة المشكلة هي الصراع القائم على أرض لبنان مع أطراف اقليميين يعملون على تغيير الهوية اللبنانية وجعل لبنان ساحة لتنفيذ أهداف لا تتناسب مع مصلحته ورغبة أبنائه في العيش بسلام واستقرار.
سركيس، وبعد استقباله سفيرة اوستراليا في لبنان ليندال ساكس، حيث اطلعها على برنامج الزيارة التي سيقوم بها لأوستراليا، يرافقه رئيس قطاع الاغتراب في “القوات اللبنانية” انطوان البارد لتفقد الجالية اللبنانية ولقاء عدد من المسؤولين الحكوميين ومن بينهم وزير السياحة الفيديرالي في اوستراليا مارتن فيرغسن، قال: “اجتماعي بالسفيرة الاوسترالية هو لإطلاعها على برنامج الزيارة التي سأقوم بها لاوستراليا والهدف من هذه الزيارة التي تتركز على التواصل مع الجالية اللبنانية هناك واعدادهم كبيرة جدا، وحثهم على الاستمرار في التمسك بوطنهم الأم لبنان والتعبير عن ذلك بالمجيء الى لبنان خلال فصل الصيف. كما ان الهدف من زيارتي الى اوستراليا العمل مع اللبنانيين المنتشرين هناك في دعم لبنان وتحريك الاقتصاد اللبناني من خلال حركتهم”.
أضاف: “ان زيارتي لاوستراليا هي ايضا للبحث مع المسؤولين في القطاع السياحي في عدد من المشاريع منها التبادل السياحي بين لبنان واوستراليا”.
واستطرد: “أنا على اطلاع ان هناك تحذيرا من السلطات الاوسترالية لرعاياها بعدم المجيء الى لبنان للأسباب الأمنية المعروفة، لكن سنشرح للمسؤولين الوضع من جميع جوانبه”.
أضاف: “ان مفهوم الاغتراب لم يعد كما كان في مطلع القرن الماضي. لقد تحول الاغتراب اليوم الى انتشار لبناني في كل أنحاء العالم”.
وقال: “ان التقدم التكنولوجي والاتصالات والعولمة جعل من العالم بأسره بلدا واحدا، واللبنانيون المنتشرون في العالم هم على تواصل يومي مع بلدهم لبنان وبلداتهم وقراهم وأهلهم، وبالتالي أصبحوا جزءا لا يتجزأ من الحياة السياسية والاجتماعية الموجودة في لبنان”.
وتابع: “علينا كمسؤولين سياسيين وكفاعليات حزبية، علينا واجب التواصل المباشر مع عالم الاغتراب ولهذه الأسباب جاء سفر وفد القوات اللبنانية الى اوستراليا مع زيارة الدكتور سمير والوفد المرافق الى الولايات المتحدة الاميركية وزيارتي الأخيرة الى كندا”.
وكرر موقف “القوات اللبنانية”: “ان موقفنا المعلن هو انه مهما يكن قانون الانتخابات النيابية المقبل فنحن مع إعطاء المجال الى اللبنانيين الموجودين في الخارج لاعطائهم حق الاقتراع في الانتخابات النيابية في الدولة التي يقيمون فيها”.
وقال: “مع احترامي للمختار ورئيس القلم في أي مركز انتخابي فهؤلاء ليسوا مؤهلين أكثر من القنصل أو السفير في الاشراف على الانتخابات التي تقام في مراكز الاقتراع مع وسائل الاتصالات الالكترونية التي تنقل النتائج لتضم الى نتائج أصوات المنتشرين مع أصوات المقيمين”.