#adsense

14 آذار و”الجماعة” مع اسحاق نقيباً للشمال

حجم الخط

14 آذار و”الجماعة” مع اسحاق نقيباً للشمال
ورسائل “SMS” تعبر عن تصدع في المعارضة



أكد مرشح قوى 14 آذار لمركز نقيب المهندسين في الشمال المهندس جوزف اسحق مواصلة العمل لتفعيل الدور النقابي وتحقيق جميع المطالب التي عمل عليها في السابق رواد العمل النقابي في النقابة.


وأوضح أن الانقسام السياسي في الانتخابات “هو من باب الديموقراطية والتنافسية، وسيكون عاملاً للوحدة نقابياً عقب الانتخابات وإقفال صندوقة الاقتراع”، وقال: “سنكون الى جانب جميع المهندسين للارتقاء بالنقابة الى مستوى أفضل، وللمساعدة في حل جميع مشكلاتها المهنية”.


فقد بدأت حرارة المعركة الانتخابية لنقابة المهندسين في الشمال، بالارتفاع مع قرب الاستحقاق الذي سيجري الأحد المقبل، على مركز النقيب وعضوين للهيئة العامة ورئيسين لفرعي الكهرباء والميكانيك. وتضم النقابة 3700 مهندساً سددوا اشتراكاتهم، يتوقع أن يشارك أكثر من 1300 مهندس، نظراً لوجود نحو 2000 مهندس يعملون خارج لبنان.


وعلى وقع المعركة تنشط القوى السياسية في النقابة كخلية نحل، لجني القطاف نقابياً الأحد المقبل، وتستخدم فيها قوى 8 آذار شتى أنواع وصنوف الشائعات، رغم التفكك الحاصل في صفوفها وعدم اتفاق أطرافها حتى اللحظة على مرشح واحد. وقالت مصادر قريبة منها إن اجتماعاً ضم فرقاء المعارضة عقد في مكتب المهندس صفوح كرامي لم يفضِ سوى الى مزيد من الانشقاق والخلاف بين أركانها أكبر مما كانت عليه قبل الاجتماع، وكان من نتائجه انسحاب المرشح ريمون شدياق المعروف بفاعليته.


وبحسب المصادر عينها تفاعلت الأمور خلال الاجتماع، وتجلت بإصرار المرشحين عادل حلاق (الحزب الشيوعي) ونعيم خرياطي لخوض الانتخابات، وعملا مساء ليل الأربعاء ـ الخميس الماضي على إرسال رسائل إلكترونية (SMS) لجميع مهندسي النقابة إشعاراً باستمرارهم كمرشحين، فيما أكد كل من المرشحين أسعد طالب (الحزب السوري القومي الاجتماعي) وبسام شاهين (التيار الوطني الحر) استمرار ترشحهما لمركز النقيب، ولكن وبحسب هذه الأوساط، فإن المسؤولين السياسيين عنهما سيعمدون الى سحبهما قبل الانتخابات بقليل، نظراً لانعدام فرص النجاح، ولتجنب تسجيل خسارة عليهما باتت شبه مؤكدة في ظل هذا الخلل القائم.


في المقابل، نحت قوى 14 آذار و”الجماعة الإسلامية” في النقابة طريقاً باتجاه رص الصفوف، والتأكيد على ترشيح المهندس اسحق إلى مركز النقيب، فيما استمرت المفاوضات بين أركان التحالف على ترشيح 4 أعضاء، اثنان إلى الهيئة العامة، ورئيس فرع الكهرباء ورئيس فرع الميكانيك، بهدف توسيع مروحة التمثيل.


وقال إسحق لـ”المستقبل”، إن ترشحه لمركز النقيب هو “بتأييد كلي من جميع قوى 14 آذار و”الجماعة الإسلامية”، فيما يجري التفاوض على مراكز العضوية الأربعة، وغير صحيح أننا وصلنا الى حائط مسدود فالكل متجاوب”، مضيفاً “إن اختياري كمرشح إجماع لقوى 14 آذار و”الجماعة” كان واضحاً في حفل تكريم نقيبي المهندسين في بيروت والشمال، سمير ضومط وعبد المنعم علم الدين، الذي دعت إليه اللجان الهندسية في تيار المستقبل برعاية رئيس كتلة المستقبل النيابية النائب سعد الحريري، ممثلاً بالمنسق العام للتيار في الشمال عبد الغني كبارة”.

 
وإذ أكد التواصل مع الأطراف المستقلة في النقابة، أوضح أن آليات دعم هذه الأطراف “ستعلن لاحقاً وهي إيجابية”.
تجدر الإشارة الى أن المرشح جوزف إسحق من مواليد العام 1965 من بلدة حصرون قضاء بشري، وحائر على الشهادة الهندسة في الأشغال العامة من جامعة القديس يوسف في العام 1987، وانتسب الى نقابة المهندسين في الشمال في العام 1988.


انتخب عضواً في مجلس النقابة ورئيساً للفرع الأول فيها العام 2001، وأمينا للسر في العام 2003، وعضوا في لجنة التدقيق والتحكيم منذ العام 2001، كما أنه يشغل منصب عضو في لجنة اعتماد المدققين الفنيين تطبيقاً لقانون السلامة العامة، وعضو في لجنة دراسة التعديات على قانون البناء الجديد.

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل