#adsense

كيروز: “القوات” تتهيأ لإعلان إنطلاقتها كحزب سياسي منظمّ

حجم الخط

كيروز: “القوات” تتهيأ لإعلان إنطلاقتها كحزب سياسي منظمّ

 

اعتبر عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب إيلي كيروز ان التغير في الظروف السياسية العامة أدى إلى انحراف في تطبيق “الطائف”، وجنوح الوصاية السورية إلى اغتيال الحياة الديمقراطية والعمل السياسي الحر في لبنان أفضى إلى قرار سحب “العلم والخبر” ثم مرحلة المحاكمات السياسية للقوات كتنظيم حزبي على الرغم من الترخيص المسبق له بذلك وفقاً للقانون،  وطوال أحد عشر عاماً من انطلاق العمل القواتي على مصراعيه وبحرية تامة.

 

كيروز، وفي حديث الى جريدة “السياسة” الكويتية، أضاف: “لكن مناخ القمع والاضطهاد والظلم والاعتقالات التعسفية لم تمنع القواتيين من المحافظة على وجودهم المميز ودورهم الرائد في حمل راية المقاومة السياسية الديمقراطية السلمية ومشاركة سائر القوى والأحزاب السيادية الأخرى، والمساهمة بشكل فعال ومستمر في ثورة الأرز وحركة تحرير لبنان من الوصاية السورية في العام 2005 ومن متابعة النضال لاستكمال معركة استقلال لبنان حتى تاريخه”.

 

مشروع “قواتي” عصري


هل تعتبر “القوات” اليوم حزبا يحق له ممارسة دوره السياسي والاجتماعي والإنمائي؟ ولماذا يقال “رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع” وليس “رئيس حزب القوات اللبنانية”؟

 

يجيب كيروز: “القوات اللبنانية تتهيأ على المستوى التنظيمي لإعلان انطلاقتها كحزب سياسي منظم وفقاً لأحدث الأسس المعتمدة في الأحزاب العالمية العصرية، وقد حضرت مشروعاً لنظامها الأساسي توطئة لوضعه قيد المناقشة والإقرار في إطار مؤتمر حزبي عام تتم خلاله عملية انتخاب ديمقراطية من أسفل الهرم إلى أعلى القاعدة وتنظيماً عصرياً ديمقراطياً مؤسساتياً للهرمية الحزبية، وهيكلية مركزية ولا مركزية مرنة تؤمن التفاعل الديمقراطي على خطين ما بين القاعدة والقيادة الحزبية”.


وكانت القوات اللبنانية في مرحلتها السابقة لانطلاقة المؤتمر الحزبي العام أطلقت على قيادتها السياسية تسمية “الهيئة التنفيذية” خلال هذه المرحلة الانتقالية إلى أن يتم إقرار النظام الأساسي الحزبي الجديد ويصار إلى انتخاب القيادة الحزبية وفقاً للقواعد والأسس التي يتضمها هذا النظام.


ويوضح كيروز “طالما أن المرحلة الانتقالية لم تنته بعد، وطالما أن القوات اللبنانية لم تنجز ورشة العمل الداخلي وصولاً إلى المؤتمر الحزبي العام المحدد لأهداف المرحلة على المستويات الستراتيجية والتكتيكية، وعلى الصعد التنظيمية العضوية والوظيفية العملية، فان قيادة الحزب اعتمدت اسم “الهيئة التنفيذية” ويتولى رئاستها مرحلياً الدكتور سمير جعجع، طالما لم يتم انتخاب رئيس حزب القوات اللبنانية مباشرة من القاعدة الحزبية الواسعة وفقاً لمبادئ الديمقراطية التمثيلية.

 

 ويتريث القواتيون في إطلاق المؤتمر كورشة عمل داخلية إلى حين بلوغ لبنان مرحلة أكثر استقراراً على المستوى السياسي والأمني والاجتماعي والاقتصادي، لكي تأتي هذه النهضة التنظيمية الحزبية لتواكب نهضة المؤسسات والحياة السياسية في البلد وبدء حقبة سياسية وعهد أكثر إشراقاً.


ووسط الشرذمة التي تتعرض لها بعض الأحزاب اليوم من انشقاق أفراد عنها وتأليف أحزاب أخرى، يبدو جلياً أن ظاهرة الانشقاق هذه ليست فريدة من نوعها في العالم السياسي لأنها مسألة واردة خاصةً في بعض مراحل الأزمات السياسية أو الاجتماعية التي يمكن أن تواجهها على الساحة السياسية.


ويقول كيروز ان القوات اللبنانية، من حيث أنها حركة نضالية منبثقة من قاعدة شعبية واسعة تناضل من اجل قضية واضحة المعالم دفاعاً عن مفهوم محدد للوطن والمواطن والدولة والحريات العامة والخاصة والمؤسسات والإطار الديمقراطي التعددي في ممارسة الحياة السياسية، وقد بينت تماسكاً تنظيمياً وتضامناً رفاقياً بين قواعدها الشعبية وكوادرها وأطرها التنظيمية والقيادية، ما يجعلها لا تنظر بعين القلق إلى اي ظواهر انشقاقية … وختم: “لا تخشى قوى 14 آذار من تناسل أحزابها لأنها تيارٌ يهدر في الاتجاه الصحيح لدينامية التاريخ اللبناني ويعبر عن الأحلام والتطلعات العميقة للبنانيين. إن 14 آذار هي روح لبنان”.

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل