#adsense

الاحرار: لا اولوية تفوق اولوية انتخاب المرشح التوافقي

حجم الخط

الاحرار: لا اولوية تفوق اولوية انتخاب المرشح التوافقي

 

اكد المجلس الأعلى لحزب الوطنيين الأحرار “ان لا أولوية تفوق أولوية انتخاب المرشح التوافقي العماد ميشال سليمان رئيسا للجمهورية، رغم تسليمنا بالحوار الذي يجب اعتماده كوسيلة حل للمشكلات وكسبيل لتطوير المؤسسات وعدم النظر إليه من منظار ظرفي أو استعماله مناورة للتغطية أو التعمية أو كسب الوقت.

 

الأحرار، وفي بيان اصدره بعد اجتماعه الأسبوعي برئاسة نائب الرئيس روبير الخوري وحضور الأعضاء، قال:”يهمنا التشديد على أهمية دور رئيس الجمهورية في ايجاد الحلول لكل الإشكاليات المطروحة: من الحوار إلى العلاقات اللبنانية ـ السورية إلى تشكيل حكومة الوحدة الوطنية ووضع قانون جديد للانتخابات النيابية. ونعتبر أن كل الطروحات التي لا تلتزم هذه الأولوية تشكل محاولة للالتفاف على ملء الفراغ الرئاسي لإبقاء الوطن في دائرة المراوحة وإبقاء سيف عدم الاستقرار والفوضى مسلطا فوق رأس اللبنانيين. ولا تنفع البلاغة وإظهار حسن النية والمزايدة في البحث عن المخارج في تمويه الحقيقة، وعلى العكس تنعكس مزيدا من التباعد وتعميق عدم الثقة والشرخ القائم بين العاملين بصدق على انجاز الاستحقاق وبين المعرقلين الذين يتوزعون الأدوار فيما بينهم لوضع العقبات ورفع سقف مطالبهم التعجيزية للحيلولة دون إتمامه”.

 

وسأل الحزب تعليقا على التصريح الذي أدلى به الرئيس نبيه بري من دمشق بالنسبة إلى استعداد سوريا للمساهمة في تعزيز أمن لبنان واستقراره:” لماذا لا تترجم سوريا هذا الموقف بالكف عن التدخل في الشؤون اللبنانية ووقف تسرب السلاح والمسلحين إلى الأراضي اللبنانية؟ ولماذا لا تسهل قيام الدولة القوية التي تعود إليها حصرية السلاح، وعليها واجب حفظ الأمن الداخلي والخارجي بوسائلها الذاتية من دون منافس أو شريك؟ . أما تأكيده التزام ما تم الاتفاق عليه حول طاولة الحوار في موضوع ترسيم الحدود وإقامة العلاقات الدبلوماسية، فنسأله إذا كان طرح هاتين المسألتين على الجانب السوري؟ وإذا فعل هل باستطاعته تبرير عدم تجاوب سوريا ومضيها في توجيه الاتهامات إلى الحكومة اللبنانية، تارة بوصفها بالمنتج الإسرائيلي وطورا بالأداة الأميركية، لا لسبب إلا لكونها كسرت القاعدة التي حاولت دمشق فرضها واختارت الاستقلالية ولبننة الخيارات؟. وماذا عن المحكمة ذات الطابع الدولي ما دام السوريون وأبواقهم المحليون لا يكفون عن إعلان عدم المسؤولية عن الجرائم الإرهابية التي استهدفت القادة اللبنانيين؟ وهل يكون موقفهم أيجابيا منها فيما هم لا يكفون عن إطلاق الاتهامات بتسييسها بذريعة استهداف سوريا رأس الحربة في الممانعة على ما يدعون؟ ولا ننسى التذكير مجددا ان الاعتكاف ثم الاستقالة من الحكومة تم في شكل لا يقبل التأويل والتفسير على خلفية عرقلة قيام المحكمة بعدما فشلت خطة الالتفاف على فكرة انشائها؟”.

 

ودعا الحزب “المهندسين من محازبين وأصدقاء إلى الاقتراع بكثافة للائحة 14 آذار التي تضم في صفوفها رئيس هيئة المهندسين السابق في الحزب المهندس نمر إميل شمعون. ونعتبر المعركة الانتخابية شهادة للديومقراطية وللقيم المهنية وللمبادئ الوطنية في نفس الوقت”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل