حبيش: لحوار يديره ويرعاه رئيس الجمهورية
أكد عضو كتلة “المستقبل” النائب هادي حبيش “أن قوى 14 آذار لا تمانع الحوار في المبدأ لكن بعد انتخاب رئيس للجمهورية يرعاه ويديره”، رافضا أن يحدد رئيس المجلس النيابي نبيه بري جدول أعمال الحوار “الذي ينبغي أن تحدده الموالاة والمعارضة بالاتفاق مع رئيس الجمهورية العتيد”، معتبرا “أن التجربة أثبتت أن الرئيس بري لا يتصرف كوسيط أو كرئيس للمجلس النيابي وإنما كرئيس لحركة أمل”.
ولفت النائب حبيش “إلى أن المواضيع الخلافية يجب أن تحل في إطار المؤسسات الدستورية”، مشددا على أن “الربط بين حل هذه المواضيع واجراء الانتخابات هو سابقة خطيرة وعرف يؤدي إلى القضاء على المؤسسات وعلى رئاسة الجمهورية وعلى المسيحيين في لبنان”، مشيرا إلى أن “هذا العرف إذا تكرر عندها نقول رحم الله رئاسة الجمهورية”.
ورأى “أن الجولات الخارجية التي يقوم بها كل من رئيس الحكومة فؤاد السنيورة ورئيس المجلس النيابي نبيه بري مختلفة “فالسنيورة وقوى “14 آذار” يسعون لمؤتمر وزراء خارجية عرب مخصص للبنان أما الرئيس بري فيسعى لحوار يرأسه بنفسه ويديره ولا يمكن أن نوافق عليه” معتبرا أن كلا من السنيورة وبري “يرى الحل على طريقته”.
واتهم قوى “8 آذار” ب”تنفيذ القرار السوري والاتيان ببدع يومية جديدة” واصفا الشروط التي تضعها على انتخاب رئيس للجمهورية ب”التعجيزية”، ودعاها لتضع لبنان في طليعة اهتمامها وتطبق شعار “لبنان أولا” قبل كل الارتباطات الخارجية بدل من أن تعتمد شعار “سوريا أولا”.
وأشاد بالمواقف الأخيرة التي صدرت عن النائب ميشال المر، والتي أعلن فيها استقلالية قراره السياسي، معتبرا كلامه في هذا السياق “واضحا جدا” متأسفا لكون “تكتل مسيحي بأكثريته الساحقة يلعب دورا كبيرا في تعطيل انتخاب رئيس الجمهورية المسيحي”، متهما هذا التكتل ب”المساهمة بتهميش المسيحيين في لبنان” ومؤكدا أن “التاريخ سيذكر ذلك”.
وختم أن تركيز قوى “14 آذار” هو اليوم على الدعوة لمؤتمر وزراء الخارجية العرب عن لبنانو مشيرا في الوقت عينه أن هذا التركيز يتزامن مع المزيد من الدراسة للخطوات التي كانت الموالاة أعلنت عنها قبل القمة العربية، “فإذا رأينا أن الأمور سائرة باتجاه المؤتمر الوزاري العربي سننتظره على أن تحدد خطوات المرحلة المقبلة بعده”.