#adsense

اهالي المعتقلين في السجون السورية: مستمرون حتى حل القضية وعودة ابنائنا المخطوفين امواتا كانوا ام احياء

حجم الخط

اهالي المعتقلين في السجون السورية: مستمرون حتى حل القضية وعودة ابنائنا المخطوفين امواتا كانوا ام احياء

 

نفذت لجنة اهالي المعتقلين في السجون السورية اعتصاما ظهر اليوم، في حديقة جبران خليل جبران، امام مقر “الاسكوا” في “وسط بيروت”، لمناسبة مرور ثلاث سنوات على اعتصامهم المفتوح، ورفعوا صور ابنائهم، الى جانب اللافتات التي دعت الى الكشف عن مصيرهم.

 

ألقت رئيسة اللجنة سونيا عيد كلمة قالت فيها: “ان لبنان هو ذكرى مرور 3 سنوات على اعتصامنا هنا في هذا المكان”، مؤكدة ان “الاعتصام سيستمر، حتى حل القضية وعودة المخطوفين امواتا كانوا ام احياء”.

 

بعد ذلك، تحدث احد المعتقلين السابقين رئيس لجنة الاسرى علي ابو دهن فقال: “ان هناك عددا من المعتقلين كانوا معه في السجون السورية قبل ثلاث سنوات، وفي الغرفة نفسها، داعيا الرئيس السوري الى الافراج فورا عن المخطوفين وفتح صفحة جديدة مع لبنان”.

 

كما تحدث عضو جمعية “سوليدا” وديع الاسمر الذي اشار الى “اننا نسمع الوعود منذ ثلاث سنوات، ولا نرى حلا”، مشيرا الى ان القضية تشكل جريمة ضد الانسانية، ولفت الى ان اللجنة اللبنانية – السورية لم تتوصل الى شيء على صعيد هذه القضية، مطالبا ب”ان يتحول الملف الى مجلس الامن”.

 

وتحدث ايضا احد المعتقلين السابقين ميشال سويدان، فناشد الحكومة عقد جلسة طارئة لمجلس الوزراء، يكون على جدول اعمالها بند واحد وهو المطالبة، بانشاء لجنة دولية لكشف مصير المعقتلين. وقال انه “مستعد لكشف معلومات عن عدد من المعتقلين كانوا معه في السجن وتمت تصفيتهم”، مطالبا باستعادة رفاتهم “كونهم شهداء الوطن”.

 

اما نجل المعتقل ناجي عون ميشال، فطالب بالكشف عن مصير والده، معتبرا ان “ذلك حق ولا بد من كشفه”.

 

ثم تلا باسم لجنة “سوليد”، غازي عاد بيانا تحدث فيه عن الاجراءات التي على السلطة التنفيذية القيام بها لحل قضية المعتقلين والمخفيين قسرا؟ ومنها:


– “انهاء عمل اللجنة اللبنانية – السورية المشتركة، التي فشلت في حل هذه القضية ونشر تقرير مفصل بنتائج عملها.
– المباشرة في تشكيل هيئة جديدة وفق المعايير الدولية، تضم مسؤولين أمنيين وقضاة تعينهم الحكومة، اضافة الى رجال قانون واصحاب اختصاص، في علم الجريمة، مستقلين ولجان الاهل واللجان العاملة على ملفات المخفيين قسرا، وهيئات دولية مختصة مثل الصليب الاحمر الدولي.


– ان تعمل اللجنة مع النيابات العامة والقضاء للكشف على المقابر الجماعية المنتشرة على الاراضي اللبنانية، لانه لم يعد مقبولا السكوت عن حقيقة اننا نعيش وتحت الارض التي نسير عليها وتشيد الابنية فوقها، هناك المئات من الجثث التي لا تعرف هوية اصحابها. لقد تم اكتشاف اكثر من مقبرة جماعية، لكن السؤال الذي يطرح نفسه هو ماذا فعلت الحكومة لتحديد من هم الضحايا؟.


– انشاء بنك معلومات للحمض النووي DNA من اجل اجراء فحوصات الحمض النووي لكل اهالي ضحايا الاخفاء القسري على الاراضي اللبناني من اللبنانيين وغير اللبنانيين والاستفادة من الخبرة الواسعة في هذا المجال، على الحكومة ان تطلب المساعدة التقنية رسميا من لجنة الصليب الاحمر الدولي التي اهتمت باجراء هذه الفحوصات في كوسوفو بعد الحرب التي جرت في يوغوسلافيا”.

 

وختم عاد مؤكدا “اننا نريد الحل من خلال القضاء اللبناني، لكن قضية المعتقلين التي تتخطى الحدود اللبنانية بعيدة عن صلاحيات هذا القضاء”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل