#adsense

غيتس: سقوط صدام درس لدول الجوار

حجم الخط

ندّد بتدخل إيران في العراق وسوريا في لبنان

غيتس: سقوط صدام درس لدول الجوار


حذر وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس امس إيران من مغبة مواصلة تدخلها بالعراق، معتبرا ان سقوط نظام الرئيس الراحل صدام حسين كان درسًا لدول الجوار العراقي، منددا بالتدخل الايراني في العراق والسوري في لبنان.


وقال غيتس في مقابلة أجرتها معه “قناة الحرة” الأميركية ان لدى الإيرانيين “دوافع للتدخل في العراق وذلك لتوسيع نفوذهم وفرض أجندتهم على المدى الطويل”.


واتهم إيران “بتزويد المجموعات الخارجة عن القانون بالأسلحة وذلك لزعزعة استقرار العراق وخلق المشاكل لنا وللحكومة العراقية”، وأشار الى ان “كل الخيارات مفتوحة” للتعامل معها و”أن العمل حالياً مقتصر على فرض العقوبات السياسية والاقتصادية، ونأمل أن يدرك الإيرانيون خطورة هذا الأمر”.


وفيما أعرب غيتس عن اعتقاده بان الرئيس السوري بشار الأسد “ليس متورطاً بشكل مباشر في دعم أعمال العنف في العراق وتسهيل دخول المقاتلين الأجانب، ولكنه يعلم بأن قواته تقوم بتسهيل حركة المقاتلين الأجانب إلى العراق عبر سوريا”” اشار الى ان “هناك العديد من القضايا مع السوريين، منها التدخل في لبنان ودعم حزب الله و مده بالسلاح، ولكنني لا أعتقد بان سوريا تشكل خطراً على الولايات المتحدة الأميركية كما تشكله إيران”.


وقال أن قرار الإطاحة بنظام صدام حسين قبل خمس سنوات كان قراراً صائباً لأنه كان “يسعى إلى تطوير أسلحة دمار شامل وأنه كان يمثل قوة عدم استقرار في المنطقة”.


واعتبر ان سقوط صدام “درس لدول الجوار في الشرق الأوسط. فإذا وُجد شخص مثل صدام حسين، فان على الدول أن تتجمع وتمارس ضغطها على النظام الشبيه بنظام صدام وذلك لتغيير مساره لكي يتجنبوا الحرب التي لا يعرف أحد ما سينجم عنها”.


وفي موقف اميركي اخر من تطورات العراق، اكد السفير الاميركي في بغداد ان طهران لن تتمكن أبدا من السيطرة على العراق بل انها بدأت تشعر بوزر دعمها للميليشيات الشيعية.


وقال للصحافيين المعتمدين لدى وزارة الخارجية ان “تأثير ايران محدود في العراق.. واستنتجنا بعد التطورات الاخيرة ورد الفعل السلبي تجاه الميليشيات وايران فان (هذا النفوذ) سيزداد تقلصا”.


واشار الى التدخل العسكري الذي امر به رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في البصرة ثاني مدن العراق ضد ميليشيات الزعيم الشيعي مقتدى الصدر، موضحا ان هذا الامر كشف عدم رضا عميق بين الشيعة ازاء التدخل الايراني. واضاف “ان الايرانيين لن يسيطروا على العراق” و”لدي انطباع انهم كلما زادوا اندفاعهم تزداد صلابة المقاومة التي يلاقونها”.
المالكي كشف، من جانبه، عن تدخلات متفاوتة من قبل بعض دول الجوار في أحداث مدينة البصرة، مشيرا الى أن وفودا عراقية قامت بزيارة إلى تلك الدول لمطالبتها بوقف تدخلها. وقال في تصريح أوردته اذاعة “سوا” الأميركية امس “إن الحكومه كانت تعد خطة منذ شهرين لوقف التسيب الأمني وقمع العصابات المسلحة في مدينة البصرة، إلا أن مبادرة أطلقتها جهات سياسية في الفترة نفسها لتجنب استخدام القوة باءت بالفشل بعد تعنت تلك الميليشيات واستمرارها بإيذاء المواطنين والتعدى على المال العام”.


أضاف أن العملية العسكرية “صولة الفرسان” جاءت بعد مناشدة أهالي البصرة الحكومة لوضع حد لأعمال العصابات التي استفادت من التفاهمات التي وقعت قبل شهرين وجعلتها غطاء لأعمال السلب والتهريب التى تقوم بها. وأشار إلى أنه كان هناك هدفا محددا للأجهزة الأمنية في البصرة يقضى بتطهير الموانئ من مهربي النفط والمخدرات وتجار السلاح، مستغربا أصوات بعض السياسيين الذين اعترضوا على العملية العسكرية.


وأكد المالكى أن أجهزة الدولة المدنية والعسكرية والأمنية تسيطر على موانىء المدينة بعد أن كانت خاضعة لسيطرة أكثر من تسعة أطراف مسلحة تشرف على عمليات التهريب وإدخال السلاح الثقيل، مؤكدا أن الحكومة لديها تفكير استراتجيى لمواجهة كافة التحديات التى تواجهها.


وطالب الدول العربية بإعادة فتح سفاراتها فى بلاده، معربا عن إعتقاده بأن يكون ملتقى دول الجوار المقبل فى الكويت مناسبة للحديث الصريح من جانب بلاده مع الدول العربية فى هذا الصدد.


امنيا، اغتال مسلحون مجهولون مدير مكتب التيار الصدري في النجف (جنوب بغداد) رياض النوري بعد صلاة الجمعة امس، الامر الذي حمل السلطات المحلية للمدينة على فرض حظر التجول تحسبا لأي ردود الفعل، واتهم التيار الصدري “قوات ا لاحتلال الاطراف السائرة في ركابه” مسؤولية اغتياله، في وقت قتل 12 شخصا في غارات جوية اميركية في البصرة ومدينة الصدر في بغداد

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل