#adsense

ميليس يرد على رسالة السيّد إلى بان: إختراع وهراء من مشتبه به في الاغتيال

حجم الخط

ميليس يرد على رسالة السيّد إلى بان:

 إختراع وهراء من مشتبه به في الاغتيال

وصف رئيس الرئيس السابق للجنة التحقيق الدولية في اغتيال رئيس الحكومة اللبناني رفيق الحريري ما ورد في رسالة اللواء جميل السيد، المعتقل في لبنان في اطار التحقيق في هذه القضية، الى الامين العام للامم المتحدة بان كي – مون، بانه «ادعاء» و»هراء تافه


واستهجن ميليس «إدعاء جميل السيد بأنه قبل اعتقاله بثلاثة شهور بادرت لجنة التحقيق الدولية برئاسة القاضي ميليس ومساعده المحقق غيرهارد ليمان الى مفاوضات سورية مع اللواء السيد، وطلب منه فيها نقل رسالة الى الرئيس السوري بشار الأسد لإقناعه بتقديم ضحية سورية ذات وزن، تقوم بالاعتراف بالجريمة، ثم يعثر عليها مقتولة لاحقاً، حيث يتم على هذا الأساس تسوية حبية مع سورية على غرار التسوية التي حصلت في قضية لوكربي مع ليبيا»، كما جاء في رسالة السيد الى الامين العام للأمم المتحدة ورئيس وأعضاء مجلس الأمن.

 

وقال ميليس لـ«الحياة» في نيويورك أمس: «مدهش ما يخترعه رجال في الاعتقال الاحتياطي لسنتين بتهمة الاشتباه بهم في قتل 22 ضحية مدنية بعد مضي ثلاث سنوات على اعتقالهم». ورفض ميليس التعليق، قائلاً ان «التعليق بأكثر كثير» على هذه الادعاءات التي وصفها بأنها «هراء تافه».

 

وكان السفير السوري لدى الأمم المتحدة، بشار الجعفري، وزع رسالة السيد على أعضاء مجلس الأمن والاعلام، الامر الذي فسره مراقبون بانه مناورة هدفها اقحام الامم المتحدة في مسألة الضباط الاربعة، المعتقلين في لبنان.

ولوحظ ان الرسالة حملت تاريخ 2 نيسان (ابريل)، لكن اسماء سفراء الدول الاعضاء كانت قديمة، اذ وجهت الى السفير الاميركي السابق جون بولتون بدل الحالي زلماي خليل زاد، والى السفير الفرنسي السابق جان مارك دولا سابلير، بدل الحالي جان موريس ريبرت.

 

جاء في رسالة السيد انه تلقى العرض «حرفياً في منزله»، عبر غيرهارد ليمان «وكان جواب اللواء السيد لا يستطيع نقل تلك الرسالة إلا إذا زودته اللجنة الدولية بأي اثبات يشير على تورط سورية، وإلا فإن السوريين سيعتبرون أنه يستدرجهم الى فخ». وبحسب المذكرة رد ليمان ان اللجنة «لا تملك مثل هذا الاثبات» وأنه أصر على قيام السيد «بنقل الرسالة أو تقديم ضحية وإلا فقد يجد نفسه هو الضحية».

 

الى ذلك، بعث السفير الايراني محمد خازائي، رسالتين الى الأمين العام ورئيس مجلس الأمن يطالب فيهما من الأمين العام ممارسة «أقصى درجات اليقظة إزاء محتويات تقاريره» الى مجلس الأمن لمنع تحويلها الى «منصة لإطلاق ادعاءات كاذبة ومضللة لا أساس لها تلفقها ضد الآخرين مصادر غنية عن التعريف لا يمكن الوثوق بها مثل النظام الاسرائيلي». وكان السفير الايراني يعلق على تقرير الأمين العام حول القرار 1701 الذي تحدث عن نقل أسلحة متطورة الى لبنان.

المصدر:
الحياة

خبر عاجل