حبيب: ومن يدعي الحرص على المسيحيين لا يسير في سياسات المحاور الاقليمية أكد النائب فريد حبيب أن “الاولوية المطلقة لانتخاب رئيس للجمهورية وفق النص الحرفي التسلسلي للمبادرة العربية، بعيدا عن الغرق في الاجتهادات والتفسيرات التي تبتكرها المعارضة بحيث تهدف جراء ذلك الى تعطيل المبادرة العربية وتحديدا انتخاب الرئيس العتيد عبر تكريس الفراغ الرئاسي الذي يبقى ايحاء سوريا، الامر الذي ورد على لسان اكثر من مسؤول سوري، من خلال اعتبارهم ان الحل يكون بتشكيل حكومة اتحاد وطني مع الثلث المعطل وهذا لم يعد خافيا على احد”.
واعتبر النائب حبيب “ان تفريخ المبادرات الواحدة تلو الاخرى من قبل المعارضة انما يهدف الى الالتفاف على المبادرة العربية والامر عينه ينسحب على الدعوة التي اطلقها الرئيس بري للحوار، وهي بالمحصلة كالمبادرات السابقة التي طلبت من رئيس المجلس النيابي بحيث لم تحقق شيئا سوى العمل على كسب الوقت وبقاء المجلس النيابي مقفلا ولبنان دون رئيس للجمهورية، فتلك هي رغبات النظام السوري وأساليبه التي قوضت المؤسسات الدستورية في لبنان عبر حلفائه الى ضربه للاقتصاد وكل ذلك على خلفية المحكمة الدولية التي تشكل له الهواجس والمخاوف والهلع لا سيما وانها اضحت في لمساتها الاخيرة لبدء انطلاقتها”.
وخلص قائلا: “ان من يدعي الحرص على المسيحيين وحقوقهم ووجودهم، لا يسير في سياسات المحاور الاقليمية وتحديدا المحور الايراني – السوري الذي له اليد الطولى في تعطيل الانتخابات الرئاسية، فمصلحة المسيحيين واللبنانيين تكمن في الحفاظ على الموقع الرئاسي الذي له رمزيته، والتلطي خلف شعارات التوطين بات امرا مستهلكا لأجل مكاسب انتخابية رخيصة، فنحن الاحرص ولنا مواقف ونضال طويل من اجل منع مشروع التوطين ومواقفنا ثابتة وراسخة بعيدا عن سوق المزايدات السياسية والشعبوية، وهنا نقول للعماد ميشال عون كفى مغامرات دونكيشوتية بحيث ان مغامراته في المرحلة السابقة واليوم ما جلبت للمسيحيين واللبنانيين الا الويلات والكوارث”.