#adsense

عون شن هجوماً على حرب “أحد جهابذة الشاشة”

حجم الخط

عون شن هجوماً على حرب “أحد جهابذة الشاشة”
وحرب يرد: “لولا سياستك وحروبك لما كنا بحاجة للطائف”

 

رد النائب بطرس حرب، عبر “النهار”، على النائب ميشال عون، فقال: “انا في صدد الرد لاحقا على كلام العماد عون لكنني أتأسف على هذه اللهجة التي يستخدمها والتي سأم الناس الاستماع اليها لأنها تنحدر الى الصفات الشخصية، واكتفي الان بالقول: اذا كان العماد عون يقول ان ذاكرتي قصيرة في ما يتعلق باتفاق الطائف فمن الاكيد والثابت ان ذاكرة العماد عون اقصر بكثير لأنه يعلم اكثر من كل الناس انه لولا السياسة التي اعتمدها آنذاك والحروب التي اعلنها دون فائدة لما كنا بحاجة الى الطائف ولا اضطررنا للسعي الى اتفاق يضع حدا لعملية التدمير التي كان يخضع لها لبنان نتيجة السياسة التي كان يعتمدها العماد عون ولوضع حد لعملية الاقتتال المسيحي الذي كان دائرا بين العماد عون والقوات اللبنانية يوم اعلن عون حرب الالغاء. سأضع بيانا مفصلا ردا على ما جاء في كلام عون وسأسعى كما تعودت الى عدم تناوله شخصيا بل اكتفي بالرد السياسي الملائم”

 

وكان عون شن هجوماً على النائب حرب “أحد الجهابذة على شاشة التلفزيون” الذي قال: هل يعقل ان نفرض على رئيس الجمهورية تفاهمًا قبل أن ننتخبه؟ ونسي أنه كان من أركان الطائف، ألم يصوتوا على الطائف في الطائف وكان ذلك قبل انتخاب رئيس للجمهورية؟ معللين السبب، أنهم في حال انتخاب رئيس للجمهورية قبل التوقيع، قد يرفض التعديلات التي أقرت في الطائف. أيعقل أن يكونوا بلا ذاكرة وهم شركاء في الموضوع؟ وأيضا قال إن الإتفاق مع “حزب الله” هو اتفاق سياسي، وهنا أسأله: هل لديه في فكره تحديد لما هو وطني وما هو سياسي أو ما هو إنتخابي؟”.

 
رأى رئيس تكتل “الاصلاح والتغيير” النائب ميشال عون أن الخلاف على رئاسة الجمهورية “ليس جوهر المشكلة فهذه المشكلة خلقت لتخفي موضوعًا آخر”، ورأى أن الأزمة “ليست أزمة رئاسة جمهورية، فهذه كذبة بهدف الإلهاء”.
وقال أمام وفد من طلاب فروع البقاع في الجامعة اللبنانية زاره أمس في الرابية: “يريدون ان يمرروا ما لا توافق عليه المعارضة. يريدون تمرير مشروع التوطين الذي انطلق رسميّا اليوم. الرئيس بوش أعلن ان اسرائيل دولة يهودية لا مكان فيها للفلسطينيين ولا عودة، وأطلق العمل في صندوق خاص للتعويض عن اللاجئين في الدول المقيمين فيها، وهذا جزء من اتفاق صيغ بين فريق فلسطيني ممثل بياسر عبد ربه وفريق اسرائيلي ممثل بيوسي بيلين في جنيف في 13 تشرين الاول 2003 ويتناول توطين الفلسطينين وانشاء صندوق للتعويض ونقاطًا أخرى”.
أضاف: “هذه هي الأزمة التي نواجهها اليوم، لا ازمة رئاسة جمهورية، هذه كذبة بهدف الإلهاء. جوهر الازمة ليس وزيرا بالزائد او بالناقص، بل ان تكون المعارضة ممثلة بحجمها الحقيقي وان يصاغ قانون انتخاب عادل يعكس التمثيل الحقيقي للشعب اللبناني الذي هو واجب على الحكومة منذ نشوء الجمهورية اللبنانية، برعاية من هذا التزوير؟، برعاية من هذا التزوير؟ برعاية من يطلق الأكاذيب كالادعاء ان العماد عون لا يريد ان ينتخب رئيس جمهورية على امل ان ينتخبوه. فهل يجوز اذا اردنا الاشتراك في الحكم وان ننتخب رئيس الا يكون لنا تمثيل عادل في الحكم والا يصدر قانون انتخابي عادل؟..، فالقانون الانتخابي لمن؟ هل هو لي او لجميع اللبنانيين؟ هل الرأي العام اللبناني سينتخبني ولن ينتخب غيري؟ لماذا لا يقرون قانونًا عادلاً يعكس التمثيل الحقيقي ما دمت في نظرهم لن احصد الاكثرية الشعبية مثلما قال الشيخ بطرس حرب على التلفزيون؟”
ودافع عن ورقة التفاهم، وسأل: “هل موضوع سلاح “حزب الله”، الذي يهز العالم اليوم، والذي نسعى إلى إيجاد آلية حل له، عنصر تهديد لي وحدي، لكي أسعى إلى حله، أم أنه شاغل فكر كل اللبنانيين، والعالم كله متأثر به. فسلاح حزب الله هو أكثر من موضوع محلي، بل إنه عالمي”، وقال: “هناك كثر ممن يظهرون على شاشات التلفزيون، في حاجة إلى تربية على رغم سنهم، حتى يستطيعوا ان يعرفوا ان عليهم احترام الناس وذكائهم”.


واتهم “الحكم الحالي بالتنصت على مكالماتك الهاتفية، هذه هي قدرته فهو “يبص” عليك كما يقال باللغة المصرية”.
ورأى في المناورات الإسرائيلية “محاولة لرفع المعنويات للجيش الإسرائيلي من خلال عروض قوة، فيظهرون انهم صححوا الاخطاء وتأكدوا ان الجيش اصبح صالحًا للحرب. هم يعتقدون ان هذا العمل يؤثر في معنويات المقاومة سلبا ومعنويات المقاومة ايجابا. لكن نكسة اسرائيل (في حرب تموز) تحتاج الى اكثر من سنتين لتصحح، فالمقاومة حسنت اداءها ايضًا واصبحت اسرائيل تحتاج إلى وسائل اخرى كي تتغلب عليها

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل