
عشاء لوسط كسروان في “القوات اللبنانية”
زهرا: دعوة بري الى الحوار التفاف على المبادرات
زهرا: دعوة بري الى الحوار التفاف على المبادرات
اعتبر عضة كتلة “القوات اللبنانية” النائب أنطوان زهرا أن رئيس مجلس النواب نبيه بري بات كلجراح الذي ينصح بالتدواي بالأعشاب عندما يغلق مجلس النواب ويدعو من جهة أخرى الى الحوار. وأضاف زهرا أن “ما يحاول البعض الهاءنا به من دعوة الى الحوار والتفاف على المبادرات، لا يمكن ان يصنّف بعد ما سمعناه اليوم تحديداً من دولة رئيس مجلس النواب الا في خانة تبرءة إيران وسوريا من الأزمة اللبنانية، عندما يُقال ان الحل في حوار داخلي يُعطى صك براءة للمعتدين على سلامة لبنان واستقرار لبنان واستقلال لبنان، ويُعطى صك براءة للإنقلاب على انتفاضة الإستقلال”.
كلام زهرا جاء خلال تمثيله رئيس الهيئة التنفيذية في “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع في حفل عشاء أقامته “القوات”- قطاع وسط كسروان بحضور مسؤول منطقة كسروان الدكتور زياد معلوف وحشد من رؤساء البلديات والمخاتير وفعاليات منطقة كسروان إضافة الى مسؤولين قواتيين من كافة المناطق.
وبعد النشيد الوطني والقواتي ألقى معلوف كلمة أكد فيها ان “عدم انتخاب رئيس للجمهورية لا يهدد فقط الموقع الاول للمسيحيين بل يهدد دور المسيحيين في المشاركة ويهدد بالتالي وجود المسيحيين الحر والفاعل في لبنان والشرق الأوسط”. واكد “ان اولوية القوات اللبنانية هي انتخاب رئيس جديد للبنان، وان القوات هي مع حوار لا يكون الا في قصر بعبدا مع الرئيس الجديد الذي نريده رمزا لوحدة اللبنانيين”. وقال: “لا للمساومة على قيام الدولة في لبنان، وبالتالي لا مساومة على إعطاء الثلث المعطل لمن عمل ويعمل على تعطيل كل مؤسسات الدولة ومرافقها الدستورية والسياسية والاقتصادية والسياحية، ولا للقبول بأي سلاح خارج إطار الشرعية اللبنانية تحت أي شعار كان”.
اضاف: “سنقول للجميع: إذهبوا اليوم الى انتخاب رئيس جديد للجمهورية ليبقى لبنان، وإلا فإن لعنة التاريخ ستلاحقكم ولعنة الشعب لن ترحمكم”.
ثم تحدث زهرا قائلا: “تحية أولاً من رئيس الهيئة التنفيذية في القوات الى قلب قلب لبنان، الى وسط كسروان الفتوح، الى اهل كسروان العاصية التي عندما ضاقت الصدور والعقول وضغطت الظروف احتضنت المقاومة وقيادتها من غدراس الى يسوع الملك ومعراب وفي المراحل الثلاث شاركت القوات اللبنانية اهل المنطقة في النضال والمقاومة والعرق والدم والدموع من اجل مستقبل لبنان، فيما الآخرون يتسللون لإختلاس تمثيل كسروان. والصخرة التي يُبنى عليها لبنان هي صخرة بكركي، والظلّ الذي يُبارك نضالنا وشهادتنا وحركتنا بدون انقطاع هو غبطة البطريرك مار نصرالله بطرس صفير.
وللمساكين الذين يجترّون المواقف منذ اتفاق الطائف حتى اليوم ولا يتعّظون بالنتائج من 13 تشرين الأول حتى ورقة مار مخايل نقول: هذا هو شعب كسروان وها هم المسيحيون يقولون هنا وفي الجامعات وفي النقابات وفي 14 شباط، خيارنا الدولة اللبنانية، خيارنا انتفاضة الإستقلال. اما خيار “الفرسنة” والإبتزاز وتعطيل الدولة فليس منا وليس لنا ولن نسمح له بأن يمر.
يعاني الشعب اللبناني اليوم من تداعيات ازمة اقتصادية كُبرى على المستوى العالمي، ومن منعه من الإستفادة من الفورة النفطية بتعطيل الإستثمار من خلال الإستمرار في إقفال وسط بيروت التجاري وتعطيل المؤسسات. ورغم الإمكانات الضئيلة فإني أقترح على الحكومة اللبنانية إقرار مبلغ مقطوع لتمكين الناس من مواجهة الغلاء وترك امر تصحيح سلّم الأجور الى ظروف افضل.
وفي عودة الى الموقف السياسي الراهن، ومع تأكيدي على ما تفضل به رفيقي رئيس منطقة كسروان في خيارات القوات اللبنانية المؤكدة والتي هي خيارات قوى 14 آذار: رئاسة جمهورية بدون ابتزاز، نعم لحوار بإشراف الرئيس المنتخب، لا للتخويف والتهويل، لا للسلاح خارج إطار الشرعية اللبنانية، ونعم لمشروع الدولة ومؤسساتها.
إضافة الى ذلك أقول ان ما يحاول البعض الهاءنا به من دعوة الى الحوار والتفاف على المبادرات، لا يمكن ان يصنّف بعد ما سمعناه اليوم تحديداً من دولة رئيس مجلس النواب الا في خانة تبرءة إيران وسوريا من الأزمة اللبنانية، عندما يُقال ان الحل في حوار داخلي يُعطى صك براءة للمعتدين على سلامة لبنان واستقرار لبنان واستقلال لبنان، ويُعطى صك براءة للإنقلاب على انتفاضة الإستقلال.
وختاماً أقول: بدل ان يفتح الرئيس بري المجلس النيابي فهو يدعو الى حوار! “مثل الجرّاح الذي ينصح بالتداوي بالأعشاب”.
عهدنا، عهد القوات لكم هو في الإستمرار في النضال حتى تحقيق لبنان الذي نحلم وتحلم به القوات اللبنانية عشتم عاشت القوات اللبنانية عاش لبنان.
ثم القى الدكتور معلوف كلمة اعتبر فيها
أيها الرفاق،
نجتمع الليلة ولبنان يمرّ في أدق مرحلة من تاريخه الحديث
لان البعض يريد لبنان على غير صورته وحقيقته التاريخية
لان البعض يريد لبنان من دون رئاسة مسيحية – للجمهورية،
لان هؤلاء البعض يريد الى أن يعتاد العالم الحر على عدم وجود رئيس للجمهورية .
وهذا لان مشاريعهم تتخطى حدود لبنان،وتتخطى طموحات شعبه الحر
لتبدأ بمشاريع تخدم مصالح بلاد فارس ونظام القمع في سوريا
و البعض الاخر يدعي تمثيل المسيحيين ولكنهم بالفعل باتوا قناع لمشاريع الآخرين فلهؤلاء نقول: عودوا الى ضمائركم.
عودوا الى تاريخ شعبكم
فلا تبيعوا لبنان بكرسي من فضة،
لأنه حتى هذا الكرسي الذي يعدونكم به أو تعدون نفسكم به يكاد يصير وهميا
بفعل الامعان في ضرب مكانته ورمزيته وأهميته.
وعدم انتخاب رئيس للجمهورية لا يهدد فقط الموقع الاول للمسيحيين
بل يهدد دور المسيحيين في المشاركة
ويهدد بالتالي وجود المسيحيين الحر والفاعل في لبنان والشرق الأوسط.
اولوية القوات اللبنانية هي انتخاب رئيس جديد للبنان.
ونعم لحوار لا يكون الا في قصربعبدا
تحديدا مع الرئيس الجديد الذي نريده رمزا لوحدة اللبنانيين.
لا للمساومة على قيام الدولة في لبنان، وبالتالي لا مساومة على إعطاء الثلث المعطل لمن عمل ويعمل على تعطيل كل مؤسسات الدولة ومرافقها الدستورية والسياسية والاقتصادية والسياحية.
لا للقبول بأي سلاح خارج إطار الشرعية اللبنانية تحت أي شعار كان. فالسلاح خارج مؤسسة الجيش اللبناني والقوى الأمنية هو سلاح ميليشيوي، مهما غلفوه بشعارات واهية.
إن “القوات اللبنانية” لم تقبل أن تساوم يوما ولن تفعل حتما اليوم.
ثوابتنا واضحة وضوح الشمس:
نريد بناء الدولة القوية التي تبسط سلطتها على كامل ترابها
القوات اللبنانية، لم تقبل يوما أن تراهن على غير شعبها هذا الشعب القوى
الذى تربى على امجاد وبطولات الشهداء
القوات اللبنانية إيمانها قوى وثابت بالله وبلبنان
وتراب هذا الوطن تضح بدماء آلاف الشهداء الأحباء
وكما قدمنا اغلى التضحيات في زمن الحرب لن نتخاذل عن تقديمها في زمن السلم
أيها الرفاق،
إن مسار التاريخ، وكما يقول الحكيم دائما، لا يمكن إلا أن يتقدم الى الأمام،
مهما حاول المعرقلون.
وإصرارنا على قيام لبنان الحرية بإرادتنا الذاتية ولن نسمح مهما فعلوا
جعل لبنان ارض الشهادة ساحة لحروب الآخرين ومعاركهم.
لذلك فإن التاريخ سينصف “القوات اللبنانية” لأنها لم تساوم يوما على مبادئها،
ولم تبدّل في قناعاتها وفقا لشهوات مدمرة.
أيها الرفاق،
نحن وإياكم سنعمل لإسماع صوتنا
الى كل من يدعي تمثيل الصوت المسيحي في مجلس النواب.
سنقول للجميع: إذهبوا اليوم الى انتخاب رئيس جديد للجمهورية ليبقى لبنان،
وإلا فإن لعنة التاريخ ستلاحقكم ولعنة الشعب لن ترحمكم.
إن كسروان، العاصية كسروان البطريرك صفير
لن تقبل بأن يسهم نوابها في ضرب الموقع المسيحي الأول في لبنان
عبر المساهمة في عرقلة انتخاب رئيس الجمهورية.
وتاريخ كسروان لن يرحمهم
لان شعب كسروان هو شعب حر يعرف كيف يحساب
قد يظن البعض أن ذاكرة الناس قصيرة،
لكن الخطيئة لا بل الجريمة التي ترتكب اليوم باسم المسيحيين وبحقهم
لا يمكن السكوت عنها
ونحن اكيدون انهم لا ينامون الليل لانهم يعرفون ذلك .
أيها الرفاق،
نحن على الوعد دائما وأبدا، أن نحمل القضية مهما غلت التضحيات، وأن نبقى أوفياء لكل دماء شهدائنا.
والليلة في عشية ذكرى 13 نيسان
نحيي ذكرى جميع شهدائنا الذين سقطوا دفاعاً عن مناطقنا
ليبقى لبنان سيدا، حرا ومستقلا. نحيي الشهداء من جوزف أبو عاصي أول الشهداء في عين الرمانة الى آخرشهيد لثورة الأرز
وفي هذه الذكرى نقول بكل فخر: نحن حاربنا دفاعا عن لبنان الحرية والسيادة والاستقلال،
حاربنا دفاعا عن الـ 10452 كلم مربع،
حاربنا من أجل قيام الدولة في لبنان، وقدمنا آلاف الشهداء في زمن الحرب
ولم نبخل بالشهداء حتى في زمن السلم،
فما لم نقبل به في زمن الحرب لن نساوم عليه في زمن السلم،
وما لم نخسره في الحرب لن نفرّط به في السياسة.
لذلك كونوا مطمئنين
الى أن “القوات اللبنانية” كانت وستبقى حامية للثوابت اللبنانية،
وللمسلمات التاريخية للمسيحيين.
وثقوا، كما نؤمن وإياكم “أن أبواب الجحيم لن تقوى علينا.
عشتم،
عاشت القوات اللبنانية
ليحيا لبنان
نجتمع الليلة ولبنان يمرّ في أدق مرحلة من تاريخه الحديث
لان البعض يريد لبنان على غير صورته وحقيقته التاريخية
لان البعض يريد لبنان من دون رئاسة مسيحية – للجمهورية،
لان هؤلاء البعض يريد الى أن يعتاد العالم الحر على عدم وجود رئيس للجمهورية .
وهذا لان مشاريعهم تتخطى حدود لبنان،وتتخطى طموحات شعبه الحر
لتبدأ بمشاريع تخدم مصالح بلاد فارس ونظام القمع في سوريا
و البعض الاخر يدعي تمثيل المسيحيين ولكنهم بالفعل باتوا قناع لمشاريع الآخرين فلهؤلاء نقول: عودوا الى ضمائركم.
عودوا الى تاريخ شعبكم
فلا تبيعوا لبنان بكرسي من فضة،
لأنه حتى هذا الكرسي الذي يعدونكم به أو تعدون نفسكم به يكاد يصير وهميا
بفعل الامعان في ضرب مكانته ورمزيته وأهميته.
وعدم انتخاب رئيس للجمهورية لا يهدد فقط الموقع الاول للمسيحيين
بل يهدد دور المسيحيين في المشاركة
ويهدد بالتالي وجود المسيحيين الحر والفاعل في لبنان والشرق الأوسط.
اولوية القوات اللبنانية هي انتخاب رئيس جديد للبنان.
ونعم لحوار لا يكون الا في قصربعبدا
تحديدا مع الرئيس الجديد الذي نريده رمزا لوحدة اللبنانيين.
لا للمساومة على قيام الدولة في لبنان، وبالتالي لا مساومة على إعطاء الثلث المعطل لمن عمل ويعمل على تعطيل كل مؤسسات الدولة ومرافقها الدستورية والسياسية والاقتصادية والسياحية.
لا للقبول بأي سلاح خارج إطار الشرعية اللبنانية تحت أي شعار كان. فالسلاح خارج مؤسسة الجيش اللبناني والقوى الأمنية هو سلاح ميليشيوي، مهما غلفوه بشعارات واهية.
إن “القوات اللبنانية” لم تقبل أن تساوم يوما ولن تفعل حتما اليوم.
ثوابتنا واضحة وضوح الشمس:
نريد بناء الدولة القوية التي تبسط سلطتها على كامل ترابها
القوات اللبنانية، لم تقبل يوما أن تراهن على غير شعبها هذا الشعب القوى
الذى تربى على امجاد وبطولات الشهداء
القوات اللبنانية إيمانها قوى وثابت بالله وبلبنان
وتراب هذا الوطن تضح بدماء آلاف الشهداء الأحباء
وكما قدمنا اغلى التضحيات في زمن الحرب لن نتخاذل عن تقديمها في زمن السلم
أيها الرفاق،
إن مسار التاريخ، وكما يقول الحكيم دائما، لا يمكن إلا أن يتقدم الى الأمام،
مهما حاول المعرقلون.
وإصرارنا على قيام لبنان الحرية بإرادتنا الذاتية ولن نسمح مهما فعلوا
جعل لبنان ارض الشهادة ساحة لحروب الآخرين ومعاركهم.
لذلك فإن التاريخ سينصف “القوات اللبنانية” لأنها لم تساوم يوما على مبادئها،
ولم تبدّل في قناعاتها وفقا لشهوات مدمرة.
أيها الرفاق،
نحن وإياكم سنعمل لإسماع صوتنا
الى كل من يدعي تمثيل الصوت المسيحي في مجلس النواب.
سنقول للجميع: إذهبوا اليوم الى انتخاب رئيس جديد للجمهورية ليبقى لبنان،
وإلا فإن لعنة التاريخ ستلاحقكم ولعنة الشعب لن ترحمكم.
إن كسروان، العاصية كسروان البطريرك صفير
لن تقبل بأن يسهم نوابها في ضرب الموقع المسيحي الأول في لبنان
عبر المساهمة في عرقلة انتخاب رئيس الجمهورية.
وتاريخ كسروان لن يرحمهم
لان شعب كسروان هو شعب حر يعرف كيف يحساب
قد يظن البعض أن ذاكرة الناس قصيرة،
لكن الخطيئة لا بل الجريمة التي ترتكب اليوم باسم المسيحيين وبحقهم
لا يمكن السكوت عنها
ونحن اكيدون انهم لا ينامون الليل لانهم يعرفون ذلك .
أيها الرفاق،
نحن على الوعد دائما وأبدا، أن نحمل القضية مهما غلت التضحيات، وأن نبقى أوفياء لكل دماء شهدائنا.
والليلة في عشية ذكرى 13 نيسان
نحيي ذكرى جميع شهدائنا الذين سقطوا دفاعاً عن مناطقنا
ليبقى لبنان سيدا، حرا ومستقلا. نحيي الشهداء من جوزف أبو عاصي أول الشهداء في عين الرمانة الى آخرشهيد لثورة الأرز
وفي هذه الذكرى نقول بكل فخر: نحن حاربنا دفاعا عن لبنان الحرية والسيادة والاستقلال،
حاربنا دفاعا عن الـ 10452 كلم مربع،
حاربنا من أجل قيام الدولة في لبنان، وقدمنا آلاف الشهداء في زمن الحرب
ولم نبخل بالشهداء حتى في زمن السلم،
فما لم نقبل به في زمن الحرب لن نساوم عليه في زمن السلم،
وما لم نخسره في الحرب لن نفرّط به في السياسة.
لذلك كونوا مطمئنين
الى أن “القوات اللبنانية” كانت وستبقى حامية للثوابت اللبنانية،
وللمسلمات التاريخية للمسيحيين.
وثقوا، كما نؤمن وإياكم “أن أبواب الجحيم لن تقوى علينا.
عشتم،
عاشت القوات اللبنانية
ليحيا لبنان