التجمع الاغترابي لـ 14 آذار ناشد اللبنانيين الاتعاظ وأخذ العبر من التجارب القاسية التي مر بها الوطنناشد التجمع الإغترابي لقوى 14 اذار في ذكرى 13 نيسان “القوى السياسية والمواطنين الاتعاظ وأخذ العبر من التجارب القاسية التي مر بها الوطن، وما أنتجته حالة الانقسام والصراعات التي مزقت الوطن لسنوات مضت حولته إلى ساحة مستباحة لحروب الأخرين على حساب سيادته وأرواح ابنائه ومستقبلهم”، داعيا “الجميع للوقوف صفا واحدا للدفاع عن مسيرة استعادة السيادة والحرية والإستقلال من خلال التمسك بإتفاق الطائف الذي أخرج لبنان من دوامة العنف ومن خلال التمسك بالمؤسسات الدستورية لحل الخلافات وحالة التأزم التي تعيشها البلاد”.
وأكد التجمع “ان التعددية الثقافية والدينية والسياسية التي يتميز بها لبنان هي مصدر قوة يمكن تحصينها من خلال العودة إلى الدستور واعتماد الحوار الذي يرتكز على الاعتراف بالآخر والقبول به والاقرار بحقه، من دون الخروج عن الثوابت الوطنية والولاء المطلق للوطن”، معتبرا “أن حالة الفراغ التي نعيشها اليوم في ظل تعطيل المؤسسات الدستورية وما يرافقها من توترات أمنية تشهدها المناطق اللبنانية وما سبقها من اغتيالات تستحضر في أذهاننا مشاهد الألم والمعاناة التي عاشها الوطن في الماضي مما يتطلب منا العمل بروح وطنية واعية وارادة صلبة مصممة للخروج من حالة الإنقسام والعودة إلى منطق الدولة حرصا على السلم الأهلي”.
وتمنى التجمع “أن لا تتكرر المأسي والألم التي عاشها لبنان معولا على وعي اهلنا وإصرارهم على تغليب لغة العقل وحرصهم على التمسك بالسلم الأهلي وحماية الوطن من كل المخاطر التي تتهدده”.