#adsense

وايضا في نقابة المهندسين 14 اذار هي الاولى

حجم الخط


وايضا في نقابة المهندسين 14 اذار هي الاولى

خروج “حزب الله” من النقابة في بيروت لاول مرة منذ 15 سنة

سياسيا: حديث عن طبخة عربية قبل  موعد 22 نيسان 

بري الى قطر بعد القاهرة والسنيورة في عمان

 

وايضا في نقابة المهندسين كان الفوز في الانتخابات لفريق 14 اذار الذي اثبت انه الاول، وصحيح ان هذا الفوز نقابي الا ان معانيه السياسية والشعبية هي التي طغت على الاهتمامات، وفرض هذا الفوز نفسه كأولوية على كل الشؤون الاخرى بل تقدم عليها نظراً لدلالاته ومعانيه والخلفية السياسية التي حضرت بقوة في الانتخابات حيث تابعت كل القوى السياسية والهيئات النقابية والتربوية والاكاديمية والاهلية هذا الحدث لما له من تواصل مع كل هذه القوى. وعزت مصادر نقابية متابعة لانتخابات النقابة هذا الانتصار الى “التأييد الكامل لطروحات قوى 14آذار وكثافة التصويت التي كانت سابقة لم تشهد نقابة المهندسين في بيروت مثلها منذ العام 1950. وحسب صحيفة المستقبل انه وفي الدلالات ، سجل فوز لائحة “التضامن” خروج “حزب الله” من نقابة المهندسين في بيروت لاول مرة منذ 15 سنة. وأظهر نكسة كبيرة للتيار العوني بسقوط مرشحه لعضوية النقابة عن الفرع السابع فضلا عن خروج رئيس قطاع المهن الحرة في التيار المهندس بول نجم في انتخابات الشهر الماضي من مجلس النقابة ايضا.


 

فوز في بيروت والشمال

 

فقد حققت قوى 14 آذار وحلفاؤها نصراً كبيراً في انتخابات نقابتي المهندسين في بيروت والشمال، بفوز لائحة “التضامن النقابي” كاملة على لائحة “الوحدة النقابية” المدعومة من المعارضة بفارق 1160 صوتا في بيروت. وفوز لائحة “التوافق النقابي” المدعومة من 14 آذار كاملة في الشمال. .


وفي بيروت فاز مرشح “تيار المستقبل” الذي يرأس لائحة “التضامن النقابي” بلال عبد الله علايلي بـ 6595 صوتاً، فيما نال مرشح المعارضة وحركة “أمل” مصطفى فواز 5435 صوتاً. وقد صوت في بيروت 12214 مهندسا من اصل 24500 مسددين اشتراكاتهم السنوية، فيما صوت في الشمال 1384 مهندسا حيث فازت لائحة “التوافق النقابي” التي يرأسها جوزف اسحق.


دلالات


وذكرت المصادر ان انتخابات المهندسين في بيروت والشمال “أكدت قدرة قوى 14 آذار بطروحاتها السياسية على استقطاب الصوت المسيحي المستقل، مما قد يؤشر الى دلالات سياسية مستقبلية لها علاقة بالوضع السياسي القائم”، واشارت الى “ان لهذا النصر دلالة مهمة على الصعيد الداخلي للنقابة، اذ حققت قوى 14 آذار النسبة المطلوبة في مجلس النقابة لاخذ القرارات المصيرية التي تتعلق بالمهنة دون التدخل السياسي غير المبرر في اغلب الاحيان”.وفور اعلان النتائج اعلن علايلي مد يده لجميع المهندسين، وقال “يجب ان نجتمع كلنا في سبيل تطوير النقابة متحدين متضامنين ونرتقي بالمهنة في سبيل نقابة افضل”.


سياسيا

 

في السياسة طغى صوت “المجتمع المدني” امس على صوت “المجتمع السياسي” بما وفر للبنانيين، في الذكرى الـ33 لنشوب الحرب في 13 نيسان 1975، استراحة من تعقيدات الازمة الخانقة ولو لم تسقط مخاوفهم من مضاعفاتها المختلفة.فيما لم يطرا اي جديد بارز على صعيد الازمة الرئاسية وبات موعد 22 نيسان مرشحا لان يلاقي مصير المواعيد السابقة اي تأجيل انتخاب رئيس جديد للجمهورية،

 

وحدتنا خلاصنا

 

سعت هيئات المجتمع المدني الى تعميم ثقافة السلام والوحدة والمصالحة بجملة تحركات رمزية كان ابرزها مسيرة انطلقت من تقاطع مار مخايل – الشياح مرورا بمستديرة الطيونة وصولا الى وسط بيروت. وشارك في المسيرة التي حملت شعار “وحدتنا خلاصنا” مصابون في الحرب ومعوقون وتلامذة مدارس وممثلون للجمعيات الاهلية. وعبّر المشاركون عن رفضهم الانجرار في حرب اهلية جديدة من خلال توقيع “اعتذار مشترك” عن كل ويلات الحرب وتلاوة رجال دين ممثلين الطوائف اللبنانية المختلفة دعاء مشتركا: لـ”شفاء لبنان وشعبه وارضه من الحروب والفتن واراقة الدماء”.


بيد ان هذه “النفحة” التوحيدية الجامعة بوجهها المدني لم تحل على الصعيد السياسي دون استعادة عطلة نهاية الاسبوع المشهد عينه الذي طبع بدايته، اذ برز مجددا الاطار “التنافسي” لسباق الجولات العربية بين رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، بينما لم يتبلور بعد امكان تلبية دعوة بري الى حوار يبدأ قبل اربعة ايام من موعد جلسة 22 نيسان.


ومع ان الشكوك كبيرة في امكان ولادة التجربة الحوارية المقترحة، فان مصادر على صلة بكل من بري والسنيورة قالت لـ”النهار” مساء امس ان ثمة تعديلا على “طبخة عربية” متعددة المصدر والقناة للدفع في اتجاه توفير ضمانات لفريقي الغالبية والمعارضة في ما يطرحه كل منهما من اولويات، شرط ان يبدأ تنفيذ هذه الاولويات بانتخاب رئيس الجمهورية.
ولفتت في هذا السياق الى كثافة الاتصالات المصرية – السعودية منذ انعقاد قمة شرم الشيخ بين الرئيس المصري حسني مبارك والعاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز، وهي اتصالات تتركز على الازمة اللبنانية حصرا. واوضحت ان بري سينتقل اليوم على الارجح من القاهرة الى قطر، محطته التالية، قبل ان يزور السعودية التي لم يحدد موعد زيارته لها بعد، وهذا يعني ان ثمة قناة عربية تمثلها قطر مع سوريا ربما بلورت اتجاهات معينة في الايام المقبلة.


بري في القاهرة

 

ومن مراسل “النهار” في القاهرة ان الرئيس بري أجرى امس محادثات في القاهرة مع الرئيس مبارك تزامنت مع زيارة مفاجئة قام بها للقاهرة وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل حاملا رسالة جوابية من العاهل السعودي الى الرئيس المصري ردا على رسالة كان وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط نقلها السبت الى الملك وتتصل بـ”العلاقات العربية – العربية الراهنة” في ضوء الازمة اللبنانية.


وصرح بري بعد اجتماعين عقدهما مع مبارك وأبو الغيط بأن “مصر والسعودية وسوريا تستطيع مساعدة لبنان على حل أزمته لكنها ليست بديلا من اللبنانيين”. وجدد دعوته الى معاودة الحوار بين أطراف الازمة اللبنانية قبل الجلسة المحددة لمجلس النواب في 22 نيسان، واعتبر دعوته “وسيلة لتفعيل المبادرة العربية واخراجها من النفق المسدود الذي وصلت اليه”. ونفى ان يكون حمل رسالة من الرئيس السوري بشار الاسد الذي التقاه مطلع الاسبوع الماضي الى الرئيس مبارك، وقال انه اطلع مبارك على “أجواء اللقاءات التي عقدها في دمشق”، مشيرا الى “التزام القيادة السورية نتائج الحوار اللبناني – اللبناني”. ورد على المطالبين بارجاء الحوار الى ما بعد انتخاب رئيس الجمهورية قائلا انه “اذا تم التوصل الى انتخاب رئيس للجمهورية فاننا قد لا نحتاج الى الحوار”.


وقال الوزير ابو الغيط انه أجرى مع بري محادثات “اتسمت بالدفء والصراحة” واستمع الى “أفكاره ووعده بدراستها للبدء بخطوات جيدة لتحقيق انفراج في لبنان”. وأضاف ان “العمل العربي والمصري سيستمر من أجل تحقيق هذا الانفراج”، لكنه نفى علمه بما يتردد عن عقد قمة عربية مصغرة في شأن لبنان “في المستقبل القريب”. وعن الاتصالات بين مصر والسعودية قال: “كل جهدنا ينصب على التوصل الى وضع عربي يسمح بانفراج في العلاقات العربية – العربية بصفة عامة”. وأوضح ان الاتصالات الجارية حالياً بين كل من مصر والسعودية والاردن والأطراف اللبنانيين هدفها “شحذ همة الامة في اتجاه الدفاع عن حقوق الفلسطينيين وتحقيق انفراج في المسألة اللبنانية”.


بيد ان الوزير المصري ابدى شكوكه في امكان توفير “أجواء ايجابية” وانتخاب المرشح التوافقي للرئاسة العماد ميشال سليمان قبل جلسة 22 نيسان وقال “من الصعب الحديث اليوم عن حسم للمسألة في تسعة أيام”، معتبراً ان “الازمة اللبنانية تحتاج الى مزيد من العمل الجاد والمشاورات والمواقف الايجابية”.


السنيورة في عمان

 

في غضون ذلك، عاد الرئيس السنيورة مساء أمس الى بيروت بعد زيارة لعمان التقى خلالها العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني بن الحسين ورئيس الوزراء نادر الذهبي.
وأفاد مراسل “النهار” في عمان ان الملك عبدالله الثاني حذر لدى استقباله الرئيس السنيورة من “تداعيات استمرار الوضع الحالي في لبنان على ما هو عليه على اللبنانيين وعلى أمن المنطقة واستقرارها بشكل عام”. وجدد دعم الاردن للجهود التي تبذلها الحكومة اللبنانية “لايجاد مخرج مقبول ينهي الازمة السياسية ويعيد الى لبنان عافيته ليتابع مسيرة البناء والتقدم”.


ونقل بيان أصدره الديوان الملكي عن العاهل الاردني انه شدد على “أهمية مواصلة الجهود الهادفة الى معالجة الازمة السياسية الراهنة التي يمر بها لبنان بما يحفظ امنه واستقراره ويقوي وحدة الشعب اللبناني وتماسكه بمختلف فئاته”.


ونفى مصدر مطلع في عمان ان يكون السنيورة طرح خلال اللقاء ما تناقلته بعض وسائل الاعلام من تصريحات لاعضاء في الكونغرس الاميركي عن مطالبة الملك عبدالله باجراء تسوية مع سوريا خلال زيارته الاخيرة لواشنطن. وأوضح ان اللقاء كان مبرمجاً منذ فترة ضمن جولة السنيورة العربية الاخيرة الا ان ارتباط الملك بجولة اوروبية في فرنسا وسلوفينيا والنمسا عاد منها مساء الخميس، أدت الى ارجائه الى يوم أمس.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل