#adsense

مبارك لم يقتنع بأفكار بري على أساس انها ليست جديدة

حجم الخط

مبارك لم يقتنع بأفكار بري على أساس انها ليست جديدة

 

رأت مصادر وزارية عبر صحيفة “النهار”، أن زيارة رئيس المجلس النيابي لمصر المحطة الثانية بعد سوريا “لم تحقق نتائج عملية فورية، لان الرئيس المصري حسني مبارك ابلغ بري انه والملك السعودي عبدالله بن عبد العزيز مع معاودة الحوار بين الموالاة والمعارضة بعد انتخاب قائد الجيش العماد ميشال سليمان لرئاسة الجمهورية، المرشح التوافقي، تنفيذاً للبند الاول من مضمون “المبادرة العربية” التي وضعتها جميع الدول العربية بما فيها سوريا، على ان يتولى هو بدوره استكمال تطبيق البندين المتبقيين منها وهما تشكيل حكومة الوحدة الوطنية وتعديل قانون الانتخابات النيابية ومعالجة ملف العلاقات اللبنانية – السورية، وفي امكانه التعامل المباشر والمسؤولين السوريين بفعل العلاقة الجيدة التي تربطه بهم، في موازاة مسعى الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى الذي كلفته قمة دمشق هذه المهمة”.


واوضحت المصادر استناداً الى ما وردها في شكل أولي أن “الرئيس مبارك لم يقتنع بأفكار بري على اساس انها ليست جديدة، وما هو الضمان لنجاحها، وهذا ما سينعكس على “المبادرة” وجوهرها في حال جرى التحاور حولها، مذكراً بأن اقتراحات بري تتضمن شروطاً لا تلقى تأييداً من اقطاب المعارضة جميعاً مثل رئيس”تكتل التغيير والاصلاح” النائب العماد ميشال عون، وسبق ان جعلت هذه الشروط الامين العام موسى يغادر بيروت بعدما رأى ان مساعيه اصبحت تدور في حلقة مفرغة.


ونقلت ان “مبارك يرى هذه العقدة غير قابلة للحل الا اذا اتفق الجانبان السوري والسعودي، ملاحظاً ان الاتصالات التي جرت بعد القمة أبقت الخلاف السوري – السعودي على حاله بعدما توسع ليشمل مصر والاردن، وان السعي الى “الانفراج”، كما يسميه وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط، لم ينقطع وبالسبل المتاحة”.


وأشارت الى ان “موقف مبارك لا يعني انه ضد معاودة الحوار الذي دعا اليه رئيس المجلس، لكن المهم تحديد سقفه ونسبة نجاحه والمرونة التي ستقدمها المعارضة إن بالنسبة الى تشكيل الحكومة او بالنسبة الى الدائرة الانتخابية”.


ولفتت إلى ان “مقولة بري حول قدرة السعودية ومصر وسوريا على التوصل الى الحل هي قديمة وكان يختصرها بمعادلة “س. س.” وتوقفت عند غياب اي بيان رسمي عن الرئاسة المصرية او بيان صحافي عن المتحدث باسمها السفير سليمان عواد كما جرى في ختام مقابلة السنيورة للرئيس المصري”. واللافت ايضاً ان السعودية لم تحدد موعداً لرئيس المجلس الذي بات امس ليلته في القاهرة والتقى وزير الاستخبارات المصرية عمر سليمان”.


اما محادثات السنيورة امس مع العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني فتمحورت على ما يمكن القيام به لاحداث ثغرة في الجدار المسدود للازمة السياسية خصوصاً مع اقتراب موعد استحقاقات جديدة ستزيد، في حال لم تطبق المبادرة العربية، احتمالات تعرض البلاد لمزيد من تدمير المؤسسات الدستورية، اي ان تصبح البلاد بدون مجلس النواب الذي تنتهي ولايته بعد نحو سنة. 

المصدر:
النهار

خبر عاجل