شدد رئيس “حركة التجدد الديموقراطي” نسيب لحود على أن قوى 14 آذار مقتنعون بأنه لا يجوز أن تبقى رئاسة الجمهورية في حالة الفراغ وسط الجو الاقليمي، وان يعتاد اللبنانيون الفراغ على المستوى الرئاسي الذي يمكن أن يؤدي الى وقوع فراغات مماثلة على مستويات دستورية أخرى”، لافتاً إلى أن اعتياد اللبنانيين هذا الفراغ يشكل خطرا على الصيغة اللبنانية وعلى لبنان.
لحود، وبعد لقائه سفيرة بريطانيا فرانسيس ماري غاي، قال: “الاولوية هي لانتخاب رئيس جديد للجمهورية من دون أن نعتبر أن الاستحقاقات الاخرى أقل أهمية، لكن المدخل الاول والالزامي هو انتخاب رئيس للجمهورية”.
وعن وجود كلام حول احتمال تمديد ولاية مجلس النواب، أجاب: “هنا الخطورة، وهي ان نبدأ بالفراغ على مستوى رئاسة الجمهورية وننتهي بمجلس نيابي ممدد له. إن دورية الاستحقاقات هي أهم ما في الحياة السياسية اللبنانية، بحيث تجري الانتخابات الرئاسية والنيابية في مواعيدها الدستورية، وهو موقف مزمن لي اتخذته، فرفضت التمديد في رئاسة الجمهورية والمجالس النيابية والبلدية. من هذا المنطلق يجب الا تتوقف الحياة السياسية في لبنان وتصبح رهينة التجاذبات السائدة”.
زأكد أن لا أحد يرفض الحوار من حيث المبدأ، إلا ان ربط الاستحقاق الرئاسي باستحقاقات أخرى، أكانت حكومية أم انتخابية، يعقد الامور، ولكن إذا تقدم الرئيس بري بمبادرة واضحة باسم المعارضة ككل تعالج هذه المشكلات من باب أولوية انتخاب رئيس الجمهورية، فستجتمع قوى 14 آذار وستحدد موقفها من ذلك.
أضاف: “شهدت الاشهر المنصرمة محاولات كثيرة لوضع أمور أخرى في سلة انتخابات رئاسة الجمهورية قادت الى تعطيل الاستحقاق الرئاسي، لذلك فإننا سننظر الى هذا الموضوع نظرة تؤمن أولوية انتخاب رئيس الجمهورية من دون أن نرفض الحوار في المواضيع الاخرى. باختصار، نحن نتعامل مع المبادرات إذا كانت أولويتها انتخاب رئيس للجمهورية”.
