عماد مصطفى: الاشهر المقبلة ستكون الأخطرأكد السفير السوري في واشنطن عماد مصطفى ان المنطقة تتعرض لأعتى الهجمات وان المناورات الاسرائيلية هدفت للتهويل بمقدرات اسرائيل ومخاطبة الرأي العام الاسرائيلي، ورأى ان الوضع اليوم في منتهى الخطورة، وقال: “ان الحملة التي تتعرض لها سوريا اليوم هي الأشد منذ حصولها على الاستقلال”، مشيراً الى تبني بعض القوى في المنطقة مشروع إليوت إبرامز، احد اكبر عتاة الصهاينة في ادارة بوش ومسؤول الامن القومي في البيت الابيض، من أجل إحداث تغييرات تسعى اليها ادارة بوش في الشرق الاوسط.
وفي لقاء عقده في مبنى السفارة مع مجموعة من المراسلين والصحافيين العرب في العاصمة الاميركية قال مصطفى رداً على سؤال حول جهود الوساطة العربية التي تبذلها كل من الجزائر والكويت لتنقية الاجواء العربية “لم نسمع ممن تغيبوا عن حضور قمة دمشق أي مواقف تتناقض مع مواقف الذين كانوا حاضرين فيها”.
وأكد من ناحية أخرى أن سوريا لن تقبل إطلاقا جرها إلى سلام يستهدف ضرب إخواننا الفلسطينيين والمقاومين.
وحول لبنان أكد مصطفى أن هناك فريقاً لبنانياً ذو علاقة وطيدة مع سوريا، لكنه في الوقت نفسه ليس هو بالدمية لها وإنما له دوره في اللعبة السياسية اللبنانية.
وكشف عن حديث دار بينه وبين موظف كبير في وزارة الخارجية الأميركية عبّر فيه الاخير عن خيبة أمله من مواقف إدارة بوش من سوريا بعد التفاؤل الذي كان قد ساد إثر لقاء أنابوليس.
وقال مصطفى: “الأشهر القليلة المقبلة ستكون الأخطر على الإطلاق حيال منطقتنا قبل مغادرة الرئيس بوش البيت الأبيض”، مشيرا إلى أن العامل الأكثر استبشارا هو وجود تيار في الكونغرس يظهر إرادة في تعبيره عن رغبة أعداد متزايدة من أعضائه في إقامة علاقة أكثر إيجابية بين الولايات المتحدة وسوريا عبر الانخراط معها، وذلك بدافع حاجة الولايات المتحدة لانخراط سياسي ودبلوماسي مع الدول المجاورة للعراق.